الشماته
هو اضهار ان ما حدث بغيره من البلاء والمصيبة انما هو من سوء فعله واسائته. والغالب صدوره عن العدوان والحسد
قال رسول الله ص لاتضهر الشماتة باخيك فيرحمه الله ويبتليك. وينبغي ان يعلم الشامت بمسلم لمصيبة او بلاء اصابه لا يستبعد ان تصيبه مثلها .وان الشماتة ايذاء للمسلم وان نزول البلاء لاتدل على سوء حاله عند رب العالمين .بل العكس تدل على قربه من الله تعالى لان المؤمن مبتلى وكلما زاد ايمانه زاد ابتلاؤه.حتى يكرمه الله تعالى على صبره يوم القيامة . وقد نزلت اعضم البلايا والمصائب بانبياء الله واولياءه . ثم ان نزول البلاء هو من قضاء الله وقدره وقد يصيب اي انسان
قال الشاعر
ولا ترى للاعداء قط ذلا ........................ فان شماتة الاعداء داء
وعلى الضد من الشماتة الشفقة
وهي الرحمة بخلق الله تعالى والرأفة بهم
وثمرتها : ميل القوي الى مساعدة الضعيف واغاثة المضلوم واجارة المستجير والتلطف في محادثة الناس ومعاملاتهم واقامة العدل وتربية اليتيم والعطف على الفقراء والمساكين
والاهم من ذالك شفقة الانسان على نفسه . مما يؤدي الى طاعة الله شفقته على نفسه من العذاب وشفقته على انسان اخر بقضاء حوائجه ودفع الضرر عنه وغفران زلاته والسعي له بالخير ...وكذلك شفقة الانسان على خادمه ومن يعمل عنده فيطعمهم مما يأكل ويلبسهم مما يلبس ولا يكلفهم فوق طاقتهم ........و الشفقة على الحيوان بان يوفر له المأكل والمأوى ولا يعذبه
ومن قصص الشفقة
يذكر ان عالما تزوج من فتاة صالحة وذات جمال . عفيفة طيبة الخلق .ولم تمض فترة حتى اصيبت زوجته بمرض جلدي اخذ منها جمالهافأز ري بها . فادعى هذا العالم الزاهد انه فقد بصره . فبات لايرى شيئا .فعاش مع زوجته حياة طيبة وكانها في احسن الاحوال
حتى توفيت تلك المرأة فأظهر العالم بانه يرى ، ولما سأل عن سبب ما ادعاه بذهاب بصره قال .حتى لا اشعرها بما هو عليه حالها شفقة عليها وحتى لاتتألم بسسبب تشوه وجهها
انه قمة العطف والتعاطف مع الاخرين والتزام الانسانية في العلااقات مع الجميع
هو اضهار ان ما حدث بغيره من البلاء والمصيبة انما هو من سوء فعله واسائته. والغالب صدوره عن العدوان والحسد
قال رسول الله ص لاتضهر الشماتة باخيك فيرحمه الله ويبتليك. وينبغي ان يعلم الشامت بمسلم لمصيبة او بلاء اصابه لا يستبعد ان تصيبه مثلها .وان الشماتة ايذاء للمسلم وان نزول البلاء لاتدل على سوء حاله عند رب العالمين .بل العكس تدل على قربه من الله تعالى لان المؤمن مبتلى وكلما زاد ايمانه زاد ابتلاؤه.حتى يكرمه الله تعالى على صبره يوم القيامة . وقد نزلت اعضم البلايا والمصائب بانبياء الله واولياءه . ثم ان نزول البلاء هو من قضاء الله وقدره وقد يصيب اي انسان
قال الشاعر
ولا ترى للاعداء قط ذلا ........................ فان شماتة الاعداء داء
وعلى الضد من الشماتة الشفقة
وهي الرحمة بخلق الله تعالى والرأفة بهم
وثمرتها : ميل القوي الى مساعدة الضعيف واغاثة المضلوم واجارة المستجير والتلطف في محادثة الناس ومعاملاتهم واقامة العدل وتربية اليتيم والعطف على الفقراء والمساكين
والاهم من ذالك شفقة الانسان على نفسه . مما يؤدي الى طاعة الله شفقته على نفسه من العذاب وشفقته على انسان اخر بقضاء حوائجه ودفع الضرر عنه وغفران زلاته والسعي له بالخير ...وكذلك شفقة الانسان على خادمه ومن يعمل عنده فيطعمهم مما يأكل ويلبسهم مما يلبس ولا يكلفهم فوق طاقتهم ........و الشفقة على الحيوان بان يوفر له المأكل والمأوى ولا يعذبه
ومن قصص الشفقة
يذكر ان عالما تزوج من فتاة صالحة وذات جمال . عفيفة طيبة الخلق .ولم تمض فترة حتى اصيبت زوجته بمرض جلدي اخذ منها جمالهافأز ري بها . فادعى هذا العالم الزاهد انه فقد بصره . فبات لايرى شيئا .فعاش مع زوجته حياة طيبة وكانها في احسن الاحوال
حتى توفيت تلك المرأة فأظهر العالم بانه يرى ، ولما سأل عن سبب ما ادعاه بذهاب بصره قال .حتى لا اشعرها بما هو عليه حالها شفقة عليها وحتى لاتتألم بسسبب تشوه وجهها
انه قمة العطف والتعاطف مع الاخرين والتزام الانسانية في العلااقات مع الجميع
تعليق