بسم الله الرحمن الرحيم
قال(عليه السلام): المؤمن من لا يدارى ولا يمارى.
وقال(عليه السلام): من تطاطأ للسلطان تخطاه و من تطاول عليه أرداه.وقال(عليه السلام): الاسترسال إلى الملوك من علامة النوك، و الحوائج فرص فخذوها عند اسفار الوجوه، ولا تعرضوا لها عند التعبيس و التقطيب.
وقال(عليه السلام): لو علم السىء الخلق انه يعذب نفسه لتسمح في خلقه.
وقال(عليه السلام): ما أربح امرؤ و أحجم عليه الرأى، وأعيت به الحيل، الا كان الرفق مفتاحه.
وقال(عليه السلام): آفة الدين العجب و الحسد و الفخر.
وقال(عليه السلام): من اعتدل يوماه فهو مغبون; ومن كان غده شر يوميه فهو مفتون، و من لم يتفقد النقصان في نفسه دام نقصه، و من دام نقصه فالموت خير له، و من أذنب من غير معتد كان للعفو اهلا.وسئل(عليه السلام) عن الدقه;
فقال (عليه السلام): منع اليسير وطلب الحقير.
وقال (عليه السلام): لا تكمل هيبة الشريف الا بالتواضع.
وقال(عليه السلام): من كان الحزم حارسه والصدق جليسه، عظمت بهجته وتمت مروته; ومن كان الهوى مالكه و العجز راحمه عاقاه عن السلامة وأسلماه إلى الهلكة.
وقال(عليه السلام): اطلبوا العلم ولو بخوض اللجج، وشق المهج.وقال(عليه السلام): جاهل سخى أفضل من ناسك بخيل.
وقال(عليه السلام): ثلاثة لا يصيبون الا خيراً:
اولو الصمت، وتاركو الشر، والمكثرون ذكر الله عزوجل، ورأس الحزم التواضع، فقال له بعضهم: وما التواضع؟
قال (عليه السلام): أن ترضى من المجلس بدون شرفك، و أن تسلم على من لقيت، و أن تترك المراء و ان كنت محقاً.
وسئل(عليه السلام): عن فضيلة لامير المؤمنين صلوات الله عليه و سلامه عليه لم يشركه فيها غيره، فقال (عليه السلام):
فضل الاقربين بالسبق، وسبق الأبعدين بالقرابة.
وقال(عليه السلام): خذ من حسن الظن بطرف، تروج به امرك وتروح به قلبك.
وقال(عليه السلام): المؤمن الذى اذا غضب لم يخرجه غضبه من حق; واذا رضى لم يدخله رضاه في باطل، والذى اذا قدر لم يأخد اكثر ماله.وقال(عليه السلام): امتحن اخاك عند نعمة تتجدد لك او نائبة تنوبك.وقال(عليه السلام): من حق أخيك ان تحتم له الظلم في ثلاثة مواقف: عند الغضب، وعند الذلة; وعند الشهوة.
وقال(عليه السلام): من ظهر غضبه ظهر كيده، ومن قوى هواه ضعف حزمه.
وقال(عليه السلام): من أنصف من نفسه رضى حكماً لغيره.
وقال(عليه السلام): من لم يقدم الامتحان قبل الثقة، و الثقة قبل الانس أثمرت مروته ندماً.
وقال(عليه السلام): لا تبغ اخاك بعد القطعية وقيعة فيه، فتسد عليه طريق الرجوع اليك; و لعل التجارب أن ترده اليك.
قال(عليه السلام): المؤمن من لا يدارى ولا يمارى.
وقال(عليه السلام): من تطاطأ للسلطان تخطاه و من تطاول عليه أرداه.وقال(عليه السلام): الاسترسال إلى الملوك من علامة النوك، و الحوائج فرص فخذوها عند اسفار الوجوه، ولا تعرضوا لها عند التعبيس و التقطيب.
وقال(عليه السلام): لو علم السىء الخلق انه يعذب نفسه لتسمح في خلقه.
وقال(عليه السلام): ما أربح امرؤ و أحجم عليه الرأى، وأعيت به الحيل، الا كان الرفق مفتاحه.
وقال(عليه السلام): آفة الدين العجب و الحسد و الفخر.
وقال(عليه السلام): من اعتدل يوماه فهو مغبون; ومن كان غده شر يوميه فهو مفتون، و من لم يتفقد النقصان في نفسه دام نقصه، و من دام نقصه فالموت خير له، و من أذنب من غير معتد كان للعفو اهلا.وسئل(عليه السلام) عن الدقه;
فقال (عليه السلام): منع اليسير وطلب الحقير.
وقال (عليه السلام): لا تكمل هيبة الشريف الا بالتواضع.
وقال(عليه السلام): من كان الحزم حارسه والصدق جليسه، عظمت بهجته وتمت مروته; ومن كان الهوى مالكه و العجز راحمه عاقاه عن السلامة وأسلماه إلى الهلكة.
وقال(عليه السلام): اطلبوا العلم ولو بخوض اللجج، وشق المهج.وقال(عليه السلام): جاهل سخى أفضل من ناسك بخيل.
وقال(عليه السلام): ثلاثة لا يصيبون الا خيراً:
اولو الصمت، وتاركو الشر، والمكثرون ذكر الله عزوجل، ورأس الحزم التواضع، فقال له بعضهم: وما التواضع؟
قال (عليه السلام): أن ترضى من المجلس بدون شرفك، و أن تسلم على من لقيت، و أن تترك المراء و ان كنت محقاً.
وسئل(عليه السلام): عن فضيلة لامير المؤمنين صلوات الله عليه و سلامه عليه لم يشركه فيها غيره، فقال (عليه السلام):
فضل الاقربين بالسبق، وسبق الأبعدين بالقرابة.
وقال(عليه السلام): خذ من حسن الظن بطرف، تروج به امرك وتروح به قلبك.
وقال(عليه السلام): المؤمن الذى اذا غضب لم يخرجه غضبه من حق; واذا رضى لم يدخله رضاه في باطل، والذى اذا قدر لم يأخد اكثر ماله.وقال(عليه السلام): امتحن اخاك عند نعمة تتجدد لك او نائبة تنوبك.وقال(عليه السلام): من حق أخيك ان تحتم له الظلم في ثلاثة مواقف: عند الغضب، وعند الذلة; وعند الشهوة.
وقال(عليه السلام): من ظهر غضبه ظهر كيده، ومن قوى هواه ضعف حزمه.
وقال(عليه السلام): من أنصف من نفسه رضى حكماً لغيره.
وقال(عليه السلام): من لم يقدم الامتحان قبل الثقة، و الثقة قبل الانس أثمرت مروته ندماً.
وقال(عليه السلام): لا تبغ اخاك بعد القطعية وقيعة فيه، فتسد عليه طريق الرجوع اليك; و لعل التجارب أن ترده اليك.
تعليق