بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
( ابن السِّكّيت ) من العلماء المضمورين والمجاهدين ونحن ذاكرون نبذة مختصرة عن حياته الشريفة
وهو أبو يوسف يعقوب بن اسحاق الدورقي - دورق كجعفر بليدة من اعمال خوزستان من كور الاهواز - الأهوازي الامامي النحوي اللغوي الاديب ، ذكره كثير من المؤرخين واثنوا عليه وكان ثقة جليلاً من عظماء الشيعة ويعد من خواص الامامين التقيين (عليهما السلام ) وله عن أبي جعفر(عليه السلام ) رواية ومسائل وكان حامل لواء علم العربية والأدب والشعر واللغة والنحو وله تصانيف كثيرة مفيدة منها : تهذيب الألفاظ وكتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه ، كتاب الأضداد ، كتاب المذكر والمؤنث ، كتاب المقصور والممدود ، كتاب الطير ، كتاب النبات ، كتاب الوحش ، كتاب الأرضين والجبال والأودية ، كتاب الأصوات ، كتاب ما صنعه من شعر الشعراء وكتاب اصلاح المنطق .
قال ابن خلكان : قال بعض العلماء ما عبر على جسر بغداد كتاب من اللغة مثل اصلاح المنطق ولا شك انه من الكتب النافعة الممتعة الجامعة لكثير من اللغة ولا نعرف في حجمه مثله في بابه وقد عني به جماعة واختصره الوزير المغربي وهذبه الخطيب التبريزي ، وذكر ابن خلكان انه قال ابو العباس المبرد ما رأيت للبغداديين كتابا احسن من كتاب ابن السكيت في المنطق وقال ثعلب اجمع اصحابنا انه لم يكن بعد ابن الاعرابى اعلم باللغة من ابن السكيت وكان المتوكل قد الزمه تأديب ولده المعتز بالله انتهى.
قتله المتوكل في خامس رجب سنة 244 هـ وسببه ان المتوكل قال له يوماً أيهما احب اليك ابناي هذان أي المعتز والمؤيد ام الحسن والحسين ؟ فقال ابن السكيت : والله إن قنبراً خادم عليّ بن ابي طالب خير منك ومن ابنيك فقال المتوكل للأتراك سلوا لسانه من قفاه ففعلوا فمات ، وقيل بل اثنى على الحسن والحسين ( عليه السلام ) ولم يذكر ابنيه فأمر المتوكل الاتراك فداسوا بطنه فحمل إلى داره فمات بعد ذلك .
وقيل : أنه قال والله لشسع نعلي قنبر خادم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) خير منك ومن ابنيك .
ومن الغريب انه وقع فيما حذره من عثرات اللسان بقوله قبل ذلك بيسير:
يصاب الفتى من عثرة بلسانه * وليس يصاب المرء من عثرة الرجل
فعثرته في القول تذهب رأسه * وعثرته في الرجل تبرأ عن مهل
اللهم احشره واحشرنا مع محمد وآل محمد
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
( ابن السِّكّيت ) من العلماء المضمورين والمجاهدين ونحن ذاكرون نبذة مختصرة عن حياته الشريفة
وهو أبو يوسف يعقوب بن اسحاق الدورقي - دورق كجعفر بليدة من اعمال خوزستان من كور الاهواز - الأهوازي الامامي النحوي اللغوي الاديب ، ذكره كثير من المؤرخين واثنوا عليه وكان ثقة جليلاً من عظماء الشيعة ويعد من خواص الامامين التقيين (عليهما السلام ) وله عن أبي جعفر(عليه السلام ) رواية ومسائل وكان حامل لواء علم العربية والأدب والشعر واللغة والنحو وله تصانيف كثيرة مفيدة منها : تهذيب الألفاظ وكتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه ، كتاب الأضداد ، كتاب المذكر والمؤنث ، كتاب المقصور والممدود ، كتاب الطير ، كتاب النبات ، كتاب الوحش ، كتاب الأرضين والجبال والأودية ، كتاب الأصوات ، كتاب ما صنعه من شعر الشعراء وكتاب اصلاح المنطق .
قال ابن خلكان : قال بعض العلماء ما عبر على جسر بغداد كتاب من اللغة مثل اصلاح المنطق ولا شك انه من الكتب النافعة الممتعة الجامعة لكثير من اللغة ولا نعرف في حجمه مثله في بابه وقد عني به جماعة واختصره الوزير المغربي وهذبه الخطيب التبريزي ، وذكر ابن خلكان انه قال ابو العباس المبرد ما رأيت للبغداديين كتابا احسن من كتاب ابن السكيت في المنطق وقال ثعلب اجمع اصحابنا انه لم يكن بعد ابن الاعرابى اعلم باللغة من ابن السكيت وكان المتوكل قد الزمه تأديب ولده المعتز بالله انتهى.
قتله المتوكل في خامس رجب سنة 244 هـ وسببه ان المتوكل قال له يوماً أيهما احب اليك ابناي هذان أي المعتز والمؤيد ام الحسن والحسين ؟ فقال ابن السكيت : والله إن قنبراً خادم عليّ بن ابي طالب خير منك ومن ابنيك فقال المتوكل للأتراك سلوا لسانه من قفاه ففعلوا فمات ، وقيل بل اثنى على الحسن والحسين ( عليه السلام ) ولم يذكر ابنيه فأمر المتوكل الاتراك فداسوا بطنه فحمل إلى داره فمات بعد ذلك .
وقيل : أنه قال والله لشسع نعلي قنبر خادم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) خير منك ومن ابنيك .
ومن الغريب انه وقع فيما حذره من عثرات اللسان بقوله قبل ذلك بيسير:
يصاب الفتى من عثرة بلسانه * وليس يصاب المرء من عثرة الرجل
فعثرته في القول تذهب رأسه * وعثرته في الرجل تبرأ عن مهل
اللهم احشره واحشرنا مع محمد وآل محمد
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...
تعليق