إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التاريخ والسيرة يشهدان على ان صحيح مسلم ليس بصحيح ؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التاريخ والسيرة يشهدان على ان صحيح مسلم ليس بصحيح ؟؟؟



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين محمد واله الطاهرين
    كثير هي الأخبار التي وردت في كتب القوم وهم يدرجونها من ضمن الروايات الصحيحة التي لا نقاش ولا خلاف في صحتها إلّا ان الواقع على خلافها فالتاريخ والسيرة يؤكدان أن الواقع هو خلاف ما ذهبوا اليه وما نقلوه ،واليك اخي القارئ هذه الرواية التي وردت في كتاب يعتقد اهل السنة والجماعة انه لا غبار على رواياته بل أسموه بصحيح مسلم وجعلوه بعد كتاب البخاري في الصحة بل بمنزلته .
    الرواية تقول :
    ((حدثني عباس بن عبد العظيم العنبري وأحمد بن جعفر المعقري قالا حدثنا النضر وهو بن محمد اليمامي حدثنا عكرمة حدثنا أبو زميل حدثني بن عباس قال * كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه فقال للنبي صلى الله عليه وسلم يا نبي الله ثلاث أعطنيهن قال نعم قال عندي أحسن العرب وأجمله أم حبيبة بنت أبي سفيان ازوجكها قال نعم قال ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك قال نعم قال وتؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين قال نعم قال أبو زميل ولولا أنه طلب ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم ما أعطاه ذلك لأنه لم يكن يسأل شيئا إلا قال نعم ))[1]
    فتثبت هذه الرواية ان ام حبيبة تزوجها النبي صلى الله عليه واله بعد فتح مكة ، ولكن أليك ما يقول اصحاب السيرة
    مثلاً نأخذ ما يقول صاحب اعلام النبلاء فيقول :
    ((عقد عليها للنبي صلى الله عليه وسلم بالحبشة سنة ست ، وكان الولي عثمان بن عفان . كذا قال .
    وعن عثمان الأخنسي : أن أم حبيبة ولدت حبيبة بمكة ، قبل هجرة الحبشة .
    وعن أبي جعفر الباقر : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية إلى النجاشي يخطب عليه أم حبيبة ، فأصدقها من عنده أربعمائة دينار .
    وعن عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، وآخر ، قالا : كان الذي زوجها ، وخطب إليه النجاشي : خالد بن سعيد بن العاص بن أمية ، فكان لها يوم قدم بها المدينة بضع وثلاثون سنة .
    معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن أم حبيبة : أنها كانت تحت عبيد الله ، وأن رسول الله تزوجها بالحبشة ، زوجها إياه النجاشي ، ومهرها أربعة آلاف درهم ؛ وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة ، وجهازها كله من عند النجاشي . [2]))
    قال الحافظ ابن القيم رحمه الله في حاشيته على (مختصر سنن أبي داود للمنذري)
    ( هذا هو المعروف المعلوم عند أهل العلم أن الذي زوج أم حبيبة للنبي صلى الله عليه وسلم هو النجاشي في أرض الحبشة وأمهرها من عنده وزوجها الأول التي كانت معه في الحبشة هو عبيد الله بن جحش بن رئاب أخو زينب بنت جحش زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم تنصر بأرض الحبشة ومات بها نصرانيا فتزوج امرأته رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وفي اسمها قولان أحدهما رملة وهو الأشهر والثاني هند وتزويج النجاشي لها حقيقة فإنه كان مسلما وهو أمير البلد وسلطانه وقد تأوله بعض المتكلفين على أنه ساق المهر من عنده فأضيف التزويج إليه وتأوله بعضهم على أنه كان هو الخاطب والذي ولي العقد عثمان بن عفان وقيل عمرو بن أمية الضمري والصحيح أن عمرو بن أمية كان وكيل رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك بعث به النجاشي يزوجه إياها وقيل الذي ولي العقد عليها خالد بن سعيد بن العاص ابن عم أبيها ))
    أذن ماذا تكون النتيجة على هذا الكلام وغيره الذي لم ننقله اختصاراً أو لعل الأمر معلوم عند كثير من القراء
    فالنتيجة كذب وخداع الناس وتشويش اذهانهم وافكارهم هذا اذا كان عندهم فكر ، فتأمل ....


    [1] - باب فضائل ابي سفيان بن حرب ج4 ص 1945

    [2] - سير اعلام النبلاء [ ص: 221 ]


    قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله)
    {
    من كنتُ مولاه فهذا عليٌ مولاه اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله }


  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هي من بنات عمِّ الرسول r، ليس في أزواجه مَنْ هي أكثر صداقًا منها، ولا مَنْ تزوَّج بها وهي نائية الدار أبعد منها
    [
    الذهبي: سير أعلام النبلاء 2/219.].

    وهي -رضي الله عنها- ابنة زعيم مكة وقائدها أبو سفيان بن حرب، ورغم ذلك فقد أعلنتْ إسلامها رغم معرفتها بعاقبة هذا الأمر عليها وسخط أبيها، وما يجره ذلك من متاعب وآلام انتهت بهجرتها وزوجها المسلم آنذاك إلى الحبشة.

    وقد هاجرت -رضي الله عنها- إلى الحبشة وهي حامل بابنتها حبيبة ووَلَدَتها هناك[ابن سعد: الطبقات الكبرى 8/97، وابن حجر: الإصابة في تمييز الصحابة 7/651، وقيل: ولدتها بمكة.]، وفي هذا ما فيه من المشقَّة والتعب والتضحية في سبيل الله؛ ممَّا يدلُّ على عمق إيمانها وصدق يقينها بالله تعالى، وقد تنصَّرَ زوجها عبيد الله بن جحش، وساءت خاتمته، فتُوُفِّيَ على الكفر والعياذ بالله.

    رأت أمُّ حبيبة في منامها كأنَّ آتيًا يقول: يا أمَّ المؤمنين. ففزِعْتُ فأوَّلتُها أن رسول الله r يتزوَّجني. قالت: فما هو إلاَّ أن انقضت عِدَّتي فما شعرت إلاَّ برسول النجاشي على بابي يستأذن، فإذا جارية له -يقال لها: أبرهة- كانت تقوم على ثيابه ودهنه، فدخلَتْ علَيَّ، فقالت: إن المَلِكَ يقول لكِ: إن رسول الله r كتب إلَيَّ أن أُزَوِّجَكه. فقالت: بشَّركِ الله بخير. قالت: يقول لك الملك وكِّلي مَنْ يُزَوِّجك. فأرسلتْ خالدَ بن سعيد بن العاص، فوكَّلَتْه وأعطتْ أبرهة سواريْن من فضة وخَدَمتَين[لسان العرب، مادة خدم 12/166.] كانتا في رجليها، وخواتيم فضة كانت في أصابع رجليها؛ سرورًا بما بشَّرتها، فلمَّا كان العشيّ أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب ومَنْ هناك مِن المسلمين فحضروا، فخطب النجاشي فقال:....
    ***
    الاخ الفاضل -الاسدي-
    سلمتم على طرحك
    نترقب المزيد من جديدك
    دمت ودام مواضيعك
    لكـ خالص احترامي
    .


    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد


      اللهم وفقنا وسائر المؤمنين و المسلمين لإتباع الحق ورؤية الحق حقاً كي نتبعه ورؤية الباطل باطل كي نجتنبه

      أحسنتم وبوركتم لهذا الطرح أخي الكريم الفاضل ( الأسدي )

      زادكم الله من فضله ووسع عليكم من العلم النافع .. ودمتم بخير وصحة وسلامة
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد
      وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وال محمد
        احسنتم شيخنا الكريم والمشرف المحترم{
        خالد الاسدي}لما طرحتموه هنا في موضوعكم هذا
        وكما اسلفتم فصحيح هذا الرجل ليس بصحيح ،فان من يروي عن من يبغض محمد وال محمد
        ويسب أمير المؤمنين علي بن ابي طالب افهل يستحق ان يروي عنه وهذا مافعله مسلم والبخاري
        واسمحلي ان اضيف لموضوعكم اضافة بسيطة لابن تيمية عن صحيح مسلم.
        قال ابن تيمية في مجموعة الفتاوى ما نصه: «ومما قد يُسمّى صحيحاً، ما يصحّحه بعض علماء الحديث، وآخرون يخالفونهم في تصحيحه. فيقولون هو ضَعفٌ ليس بصحيح. مثل ألفاظٍ رواها مسلم في صحيحه، ونازعه في صِحتها غيره من أهل العلم: إما مِثلهُ أو دونه أو فوقه. فهذا لا يُجزم بصدقه إلا بدليل. مثل حديث ابن وعلة عن ابن عباس أن رسول اللَّهِ قال: «أيما إهابٍ دبغُ، فقد طهر».

        فان هذا انفرد به مسلم عن البخاري، وقد ضعفه الإمام أحمد وغيره، وقد رواه مسلم.
        و
        يقول ايضاً ابن تيمية في كتابه منهاج السنة النبوية: قال (وقد كان عمر دعا بدعوات أجيب فيها :
        من ذلك : أنه لما نازعه بلال وطائفة معه في القسمة قسمة الأرض فقال : اللَّهِم اكفني بلالا وذويه فما حال الحول ومنهم عين تطرف !وقال : اللَّهِ لقد كبرت سني وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غير مفتون ولا مضيع فمات من عامه .
        ومثل هذا كثير جدا .وقد صنف ابن أبي الدنيا في مجابي الدعوة كتابا مع أن هذه القصص المذكورة عن علي لم يذكر لها إسنادا فتتوقف على معرفة الصحة ، مع أن فيها ما هو كذب لا ريب فيه ، كدعائه عن أنس بالبرص ، ودعائه على زيد بن أرقم بالعمى .). من هذا يتبين لنا امور:
        1- اما ان يكون الحديث الاول كذب وافتراء وبهذا تسقط صحية كتاب مسلم فيكون معرضا لصحة والضعف.
        2- او يكون الحديث الثاني افتراء وكذب فيكون ابن تيمية كاذب مفتري
        3-او كلاهما صحيحان وهذا يؤدي الى ان عمر افضل من ابي بكر
        وبذلك يكون لعمر الافضلية على ابي بكر في الخلافة وبذلك تسقط خلافة الاول لوجود الافضل.
        فكيف تقولون بان ما في صحيح مسلم كله صحيح, وقد ذكر ابن تيمية في كلامه عن ضعف بعض الروايات المذكورة في صحيح مسلم التي ضعفها بعض العلماء, وخلاصة القول فان كلام ابن تيمية لا يقول بان كل ما في صحيح مسلم بصحيح فا
        ن هذا انفرد به مسلم عن البخاري، وقد ضعفه الإمام أحمد وغيره، وقد رواه مسلم.
        مرة اخرى اقدم لكم خالص شكري وامتناني جناب الشيخ{الأسدي}.

        التعديل الأخير تم بواسطة علي المولى ; الساعة 27-04-2015, 12:22 AM. سبب آخر:

        تعليق

        يعمل...
        X