بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين
الطمع
وهو تمني ما في أيدي الناس و أن يعطوه ما عندهم و يكون ذليلاً مهيناً عندهم وهو من الرذائل المهلكة و هو اشتهاء الشيء و الرغبة فيه و الحرص عليه
قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) إياك و الطمع فإنه الفقر الحاضر(مصدر 1)
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) استغن عمن شئت فأنت نظيره و افتقر إلى من شئت فأنت أسيره (مصدر 2)
و كفى به ذلا و مهانة أن يكون وثوقه بالناس و اعتماده عليهم أكثر من وثوقه بالله إذ لو كان اعتماده على الله أكثر من اعتماده على الناس لم يكن نظره إليهم بل لم يطمع من أحد شيئاً إلا من الله سبحانه
و عن الإمام السجاد (عليه السلام)رأيت الخير كله قد اجتمع في قطع الطمع عما في أيدي الناس (مصدر 3)
من آثار الطمع
1-إفساد الناس
عن الإمام علي (عليه السلام)ما هدم الدين مثل البدع و لا أفسد الرجل مثل الطمع (البحار75ج91ص 99ح)
2-يؤدي إلى أن يكون طبيعة عند الإنسان يصعب أن يتخلص منها
3-يؤدي بالإنسان إلى الذل و ذهاب العلم و تدنيس العرض
الطمع الممدوح
1-الطمع بعفو و رحمة الله عز وجل
2-الطمع بنعيم الآخرة و سعادتها
قال تعالى (ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصلحين )(المائدة:84)
و قال تعالى (نتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً)(السجدة:16)
ومن قصص الطمع
نقل أيضاً أن المسيح خرج يوماً إلى البرية ومعه ثلاثة من أصحابه فلما توسعوا في البرية رأوا لبنة من ذهب مطروحة في الطريق فقال عيسى (عليه السلام)هذا الذي أهلك من كان قبلكم إياكم و محبة هذا فمضوا عنها فما مضى ساعة حتى قال واحد منهم يا روح الله ائذن لي في الرجوع إلى البلد فإني أجد الألم فأذن له فأتى إلى اللبنة ليأخذها فجلس عندها فقال الثاني يا روح الله ائذن لي في الرجوع فأذن له و كذلك الثالث فاجتمعوا عند تلك اللبنة ليأخذوها فقالوا نحن جياع فليمض واحد منا إلى البلد ليشتري لنا طعاماً حتى ندخل البلد فمضى واحد فأتى إلى السوق و اشترى طعاماً فقال في نفسه :اني أجعل فوقه سماَ فيأكلانه فيموتان فتبقى اللبنة لي وحدي فوضع في الطعام سماً و أما الإخوان فتقاعدا على أن يقتلاه ويأخذا اللبنة فلما جاء بالطعام ادراً إليه و قتلاه و جلسا يأكلان الطعام فما أكلا قليلاً حتى ماتا فصاروا كلهم أمواتاَ حول تلك اللبنة فلما رجع عيسى (عليه السلام)مر على تلك اللبنة فرأى أصحابه أمواتاً فعلم أن تلك اللبنة هي التي قتلتهم فدعا الله فأحياكم لأجله فقال لهم أما قلت لكم أن هذا هو الذي أهلك من كان قبلكم فتركوا اللبنة و مضوا(لآلىء الأخبار )
المصادر(1)(الفقيه ج4ص410ح5894)
(2)(البحار ج7ص169ح6)
(3)(الكافي ج2ص148ح3)
و الحمد لله رب العالمين
اللهم صلى على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين
الطمع
وهو تمني ما في أيدي الناس و أن يعطوه ما عندهم و يكون ذليلاً مهيناً عندهم وهو من الرذائل المهلكة و هو اشتهاء الشيء و الرغبة فيه و الحرص عليه
قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) إياك و الطمع فإنه الفقر الحاضر(مصدر 1)
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) استغن عمن شئت فأنت نظيره و افتقر إلى من شئت فأنت أسيره (مصدر 2)
و كفى به ذلا و مهانة أن يكون وثوقه بالناس و اعتماده عليهم أكثر من وثوقه بالله إذ لو كان اعتماده على الله أكثر من اعتماده على الناس لم يكن نظره إليهم بل لم يطمع من أحد شيئاً إلا من الله سبحانه
و عن الإمام السجاد (عليه السلام)رأيت الخير كله قد اجتمع في قطع الطمع عما في أيدي الناس (مصدر 3)
من آثار الطمع
1-إفساد الناس
عن الإمام علي (عليه السلام)ما هدم الدين مثل البدع و لا أفسد الرجل مثل الطمع (البحار75ج91ص 99ح)
2-يؤدي إلى أن يكون طبيعة عند الإنسان يصعب أن يتخلص منها
3-يؤدي بالإنسان إلى الذل و ذهاب العلم و تدنيس العرض
الطمع الممدوح
1-الطمع بعفو و رحمة الله عز وجل
2-الطمع بنعيم الآخرة و سعادتها
قال تعالى (ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصلحين )(المائدة:84)
و قال تعالى (نتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً)(السجدة:16)
ومن قصص الطمع
نقل أيضاً أن المسيح خرج يوماً إلى البرية ومعه ثلاثة من أصحابه فلما توسعوا في البرية رأوا لبنة من ذهب مطروحة في الطريق فقال عيسى (عليه السلام)هذا الذي أهلك من كان قبلكم إياكم و محبة هذا فمضوا عنها فما مضى ساعة حتى قال واحد منهم يا روح الله ائذن لي في الرجوع إلى البلد فإني أجد الألم فأذن له فأتى إلى اللبنة ليأخذها فجلس عندها فقال الثاني يا روح الله ائذن لي في الرجوع فأذن له و كذلك الثالث فاجتمعوا عند تلك اللبنة ليأخذوها فقالوا نحن جياع فليمض واحد منا إلى البلد ليشتري لنا طعاماً حتى ندخل البلد فمضى واحد فأتى إلى السوق و اشترى طعاماً فقال في نفسه :اني أجعل فوقه سماَ فيأكلانه فيموتان فتبقى اللبنة لي وحدي فوضع في الطعام سماً و أما الإخوان فتقاعدا على أن يقتلاه ويأخذا اللبنة فلما جاء بالطعام ادراً إليه و قتلاه و جلسا يأكلان الطعام فما أكلا قليلاً حتى ماتا فصاروا كلهم أمواتاَ حول تلك اللبنة فلما رجع عيسى (عليه السلام)مر على تلك اللبنة فرأى أصحابه أمواتاً فعلم أن تلك اللبنة هي التي قتلتهم فدعا الله فأحياكم لأجله فقال لهم أما قلت لكم أن هذا هو الذي أهلك من كان قبلكم فتركوا اللبنة و مضوا(لآلىء الأخبار )
المصادر(1)(الفقيه ج4ص410ح5894)
(2)(البحار ج7ص169ح6)
(3)(الكافي ج2ص148ح3)
و الحمد لله رب العالمين




تعليق