بسم الله الرحمن الرحيم
الطرح الثالث في الاستقبال
نعم توجد روايات تدل على حصول السهو من النبي (صلى اله عليه واله وسلم ).
وهذا بعيد جداً عن اصول مذهب الامامية ’’اعزهم الله تعالى’’.
انه قيل ان رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ):
((فأستقبل القبلة وكبر وهو جالس ثم سجدة سجدتين)) وهذا الحديث ضعيف السند.
وكذا بهذا يخرج اصل من اصول الشيعة ’’اعزهم الله تبارك وتعالى ’’وهو ان كون المعصومين عليهم السلام لا يرد عليهم أي خطئ وسهو وغير ذلك مما يزيل حفظ الشريعة’’ ويمكن توجيه ذلك بان النبي(صلى الله عليه واله وسلم فعل ذلك حتى يعلم باقي المكلفين كيفية فعل ذلك’’
وكذادلالة الحديث قاصره عن المعنى بسبب ان الافعال ليس لها لسان , حتى تدل على الوجوب فقد يدل على استحباب الاستقبال في سجدتي السهو فالفعل اعم من كونه واجب او مستحب , ولا يوجد احد يشك في رجحان الاستقبال في حالة سجدتي السهو, وان كان الأحواط استحباباً عد ترك الاستقبال , في حالة سجدتي السهو.
الصلاة المعادة :
في حالة الصلاة المعادة, سواء كان الاحتياط فيها وجوباً او استحبابا, فان الصلاة يجب ان يكون فيها جميع الشرائط والاجزاء لكي تكون الصلاة تامة الاجزاء والشرائط.
وحسب القاعدة الاصولي المعروفة الاشتغال اليقيني يستدعي الفراغ اليقيني، وهنا في صلاة الاحتياط يوجد اشتغال بالصلاة ,ومن ضمن الشرائط المعتبر في الصلاة هو الاستقبال.
اما في حالة اعادة الصلاة جماعة, فانه عند اعادة الصلاة بشكل اخرى تكون اقرب الى الله تعالى , مثال ذلك المصلي قد اتم صلاة الظهر , وبعد التسليم قد قامة الجماعة , فأنه يستحب له اعادة الصلاة جماعة , وهنا يأتي بوجود اخرى للصلاة , وتكون مشترك مع الوجود الاول للصلاة في جميع الخصوصيات, واذا لم يأتي بذلك لم تكن هناك اعادة اصلاً , وقد ذكرى في الروايات ان الله تعالى يختار احبهم اليه .
تعليق