بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها بعدد ما أحصاه علمك
قد وصلنا إلى النص المقدس من دعاء كميل
( وبسلطانك الذي علا كل شيء )
السلطان في اللغة هي الحجة أو الملك . كما رواه الفراهيدي.
(و السلطان في معنى الحجة ، قال تعالى : هلك عني سلطانيه أي حجتيه .
و السلطان : قدرة الملك ، [ مثل قفيز وقفزان وبعير وبعران ] ، وقدرة من جعل ذلك له وإن لم يكن ملكا ، كقولك : قد جعلت له سلطانا على أخذ حقي من فلان . والنون في السلطان زائدة ، وأصله من التسليط .) انتهى
العين ج7
وفي الدعاء يحتمل كلا المعنيين فـ (العلو) ينفع كلا المعنيين ولكن المحتمل الأكثر هو الحجة لورودها في القران الكريم بكثرة
- (أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ) الأعراف 71
- (قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) يونس 68
- (َا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ) يوسف 40
- (أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ ) الصافات 156
- (الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ ) غافر 35
- (إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى) النجم 23
وتأتي بمعنى القهر والقوه و الملك وقهره تعالى للأشياء وسلطانه عليها هو كونها مسخره تحت قدرته عاجزة في قبضته بحيث ينفذ مشيته فيها ويصرفها كيف شاء .
(علا كل شيء )
(عل : العلل : الشربة الثانية ، والفعل : عل القوم إبلهم يعلونها علا وعللا .) العين ج1
علا أي ارتفع أو بانت حجته على باقي الحجج أي هَوَت باقي الحجج بعلو حجته .
أو علت قوته وارتفعت رايته وغُلب وقهر معانده .
(لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ)
غافر 16
(قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ )
هود 43
وبعد أن ارتشفنا من هذا النص ما يسد ظمئنا ننتقل الى النص
( وبوجهك الباقي بعد فناء كل شيء )
يأتي في الحلقة القادمة ان شاء الله
وفقنا الله لذلك .
والحمد لله رب العالمين
اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها بعدد ما أحصاه علمك
قد وصلنا إلى النص المقدس من دعاء كميل
( وبسلطانك الذي علا كل شيء )
السلطان في اللغة هي الحجة أو الملك . كما رواه الفراهيدي.
(و السلطان في معنى الحجة ، قال تعالى : هلك عني سلطانيه أي حجتيه .
و السلطان : قدرة الملك ، [ مثل قفيز وقفزان وبعير وبعران ] ، وقدرة من جعل ذلك له وإن لم يكن ملكا ، كقولك : قد جعلت له سلطانا على أخذ حقي من فلان . والنون في السلطان زائدة ، وأصله من التسليط .) انتهى
العين ج7
وفي الدعاء يحتمل كلا المعنيين فـ (العلو) ينفع كلا المعنيين ولكن المحتمل الأكثر هو الحجة لورودها في القران الكريم بكثرة
- (أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ) الأعراف 71
- (قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) يونس 68
- (َا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ) يوسف 40
- (أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ ) الصافات 156
- (الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ ) غافر 35
- (إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى) النجم 23
وتأتي بمعنى القهر والقوه و الملك وقهره تعالى للأشياء وسلطانه عليها هو كونها مسخره تحت قدرته عاجزة في قبضته بحيث ينفذ مشيته فيها ويصرفها كيف شاء .
(علا كل شيء )
(عل : العلل : الشربة الثانية ، والفعل : عل القوم إبلهم يعلونها علا وعللا .) العين ج1
علا أي ارتفع أو بانت حجته على باقي الحجج أي هَوَت باقي الحجج بعلو حجته .
أو علت قوته وارتفعت رايته وغُلب وقهر معانده .
(لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ)
غافر 16
(قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ )
هود 43
وبعد أن ارتشفنا من هذا النص ما يسد ظمئنا ننتقل الى النص
( وبوجهك الباقي بعد فناء كل شيء )
يأتي في الحلقة القادمة ان شاء الله
وفقنا الله لذلك .
والحمد لله رب العالمين
تعليق