بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
استشهاد الإمام أبو الحسن علي الهادي (عليه السلام )
و كان سبب شخوص أبا الحسن (عليه السلام) من المدينة إلى سر من رأى أن عبد الله بن محمد كان يتولى الحرب و الصلاة بمدينة الرسول صلى الله عليه و آله فسعى بأبي الحسن
(عليه السلام) إلى المتوكل و كان يقصده بالأذى و بلغ أبا الحسن سعايته به فكتب إلى المتوكل يذكر تحامل عبد الله بن محمد عليه و كذبه فيما سعى به فتقدم المتوكل بإجابته عن كتابه و دعائه فيه إلى حضور العسكر على جميل من الفعل و القول
و أقام أبو الحسن (عليه السلام) مدة مقامه بسر من رأى مكرماً في ظاهر حاله يجتهد المتوكل في إيقاع حيلة به فلا يتمكن من ذلك وله معه أحاديث يطول بذكرها الكتاب (1)
غزارة علم الإمام الهادي (عليه السلام)
أما في جانب علم الأمام الهادي (عليه السلام )،فقد روي أن المتوكل قال لابن السكيت(3)وهو من العلماء : سل أبن الرضا مسألة عوصاء بحضرتي يعجز عنها .
فأرسل إلى ألإمام (عليه السلام) فقال أبن سكيت:الم يبعث الله موسى بالعصا وعيسى (عليه السلام) يبرئ الأكمة وأبرص ومحمد {صل الله عليه واله} بالقران والسيف ؟
فقال الأمام الهادي {عليه السلام} :بعث موسى بالعصا واليد البيضاء في زمان الغالب على أهله السحر فآتاهم من ذلك ما قهرهم وبهرهم وأثبت الحجة عليهم ،
وبعث عيسى باء براء الأكمة والأبرص وأحياء الموتى بأذن الله في زمان الغالب على أهله الطب فأتاهم من أبرأ والأبرص ما أذهلهم وبهرهم
وبعث محمد {صل الله عليه واله} بالقران الزاهر والسيف القاهر ما بهر به شعرهم وسيفهم وأثبت الحجة بهم عليهم قال ابن السكيت فما الحجة الآن ؟
قال (عليه السلام ) العقل يعرف به الكاذب على الله فيكذب
وأعتل أبو الحسن علي الهادي (عليه السلام )علته التي توفي فيها فأحضر أبنه محمد فسلّم أليه الكتب والسلاح وأوصى له ثم توفي شهيدا مسموما قال ابن بابوية :سمعه المعتمد و ذلك في الثالث من رجب و قيل لثلاث أو أربع أو خمس بقين من جمادى الآخرة سنة أربع و خمسين و مائتين ودفن في داره في سامراء و كان عمره يوم وفاته أربعين سنة أو إحدى و أربعين سنة و أشهر(2)
نعزي مولانا صاحب العصر والزمان بإستشهاد الإمام علي الهادي (عليه السلام) ارواحنا له الفداء والحمد لله رب العالمين
ونسألكم الدعاء
المصدر (1) الإرشاد للشيخ المفيد
المصدر (2)الموسوعة الشاملة لحياة الأئمة الإثني عشر للشيخ عباس فاضل النعماني
اللهم صل على محمد وال محمد
استشهاد الإمام أبو الحسن علي الهادي (عليه السلام )
و كان سبب شخوص أبا الحسن (عليه السلام) من المدينة إلى سر من رأى أن عبد الله بن محمد كان يتولى الحرب و الصلاة بمدينة الرسول صلى الله عليه و آله فسعى بأبي الحسن
(عليه السلام) إلى المتوكل و كان يقصده بالأذى و بلغ أبا الحسن سعايته به فكتب إلى المتوكل يذكر تحامل عبد الله بن محمد عليه و كذبه فيما سعى به فتقدم المتوكل بإجابته عن كتابه و دعائه فيه إلى حضور العسكر على جميل من الفعل و القول
و أقام أبو الحسن (عليه السلام) مدة مقامه بسر من رأى مكرماً في ظاهر حاله يجتهد المتوكل في إيقاع حيلة به فلا يتمكن من ذلك وله معه أحاديث يطول بذكرها الكتاب (1)
غزارة علم الإمام الهادي (عليه السلام)
أما في جانب علم الأمام الهادي (عليه السلام )،فقد روي أن المتوكل قال لابن السكيت(3)وهو من العلماء : سل أبن الرضا مسألة عوصاء بحضرتي يعجز عنها .
فأرسل إلى ألإمام (عليه السلام) فقال أبن سكيت:الم يبعث الله موسى بالعصا وعيسى (عليه السلام) يبرئ الأكمة وأبرص ومحمد {صل الله عليه واله} بالقران والسيف ؟
فقال الأمام الهادي {عليه السلام} :بعث موسى بالعصا واليد البيضاء في زمان الغالب على أهله السحر فآتاهم من ذلك ما قهرهم وبهرهم وأثبت الحجة عليهم ،
وبعث عيسى باء براء الأكمة والأبرص وأحياء الموتى بأذن الله في زمان الغالب على أهله الطب فأتاهم من أبرأ والأبرص ما أذهلهم وبهرهم
وبعث محمد {صل الله عليه واله} بالقران الزاهر والسيف القاهر ما بهر به شعرهم وسيفهم وأثبت الحجة بهم عليهم قال ابن السكيت فما الحجة الآن ؟
قال (عليه السلام ) العقل يعرف به الكاذب على الله فيكذب
وأعتل أبو الحسن علي الهادي (عليه السلام )علته التي توفي فيها فأحضر أبنه محمد فسلّم أليه الكتب والسلاح وأوصى له ثم توفي شهيدا مسموما قال ابن بابوية :سمعه المعتمد و ذلك في الثالث من رجب و قيل لثلاث أو أربع أو خمس بقين من جمادى الآخرة سنة أربع و خمسين و مائتين ودفن في داره في سامراء و كان عمره يوم وفاته أربعين سنة أو إحدى و أربعين سنة و أشهر(2)
نعزي مولانا صاحب العصر والزمان بإستشهاد الإمام علي الهادي (عليه السلام) ارواحنا له الفداء والحمد لله رب العالمين
ونسألكم الدعاء
المصدر (1) الإرشاد للشيخ المفيد
المصدر (2)الموسوعة الشاملة لحياة الأئمة الإثني عشر للشيخ عباس فاضل النعماني

تعليق