الحمد لله ربِ العالمين لا إله الا الله وحده لا شريك له ،له الملك وله الحمد
يحيي ويميت ويمت ويحيي وهو حي لا يموت بيده
الخير وهو على كل شيءٍ قدير
اللهم أدخلني في كل خير أدخلت فيه محمد وآلِ محمد
وأخرجني من كل شر أخرجت منه محمد وآلِ محمد
وصلى الله على محمد وآلِ محمد
وعجل فرجهم
وصية الامام علي (عليه السلام)بين الضربةِ والاستشهاد
لم يغير الموت ومعانيه في افكار ونوايا الامام علي (عليه السلام)بل جعلها اكثر إحكاما،فلم تكن أفكاره ونواياه مبنية على الآمال والطموحات الشخصية ،بحيث أن تلك الضربة تستطيع آن تفسدها .
ونراه وهو على فراش الموت يتابع تلك الافكار العظيمة والنيرة،وله وصايا مابين الضربة والوفاة كان أخرها هذه:
يشهد الامام علي(عليه السلام) أن لا إله الا الله لا شريك له وأن محمداً رسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهرعلى الدين كله ولو كره المشركون إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين.
ولدي الحسن : أوصيك وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي،بتفوى الله ونظم امركم وصلاح ذات بينكم، فإني سمعتُ النبي (صلى الله عليه وأله وسلم )يقول: صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام .
الله الله في الايتام فلا تغبوا أفواههم،ولا يظيعوا بحضرتكم
والله الله في جيرانكم فإنهم وصية نبيكم،ما زال يوصي بهم حتى ظننا أنه سيورثهم...
والله الله في القرآن لا يسبقكم بالعمل به غيركم .....
الله الله في الصلاة فإنها عمود دينكم....
الله الله في بيت ربكم لا تخلوه ما بقيتم،فإنه إن ترك لم تناظروا....
الله الله في الجهاد باموالكم وأنفسكم وألسنتكم في سبيل الله .....
وعليكم بالتواصل والتباذل ،وإباكم والتدابر والتقاطع .....
لا تتركوا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولى عليكم شراركم ،ثم تدعون فلا يستجاب لكم....
ثم قال لا إله الا الله عدة مرات وسمت روحه الى بارئها جل وعلا
عن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) انه قال :
(( شيعتنا المتباذلون في ولايتنا، المتحابّون في مودّتنا، المتزاورون في إحياء أمرنا، الذين إن غضبوا لم يظلموا، وإن رضوا لم يُسرفوا، بركة على مَن جاوروا، سلمٌ لمَن خالطوا)).

اللهم اجعلنا من شيعة علي واحشرنا في زمرتهم ياكريم .
(( شيعتنا المتباذلون في ولايتنا، المتحابّون في مودّتنا، المتزاورون في إحياء أمرنا، الذين إن غضبوا لم يظلموا، وإن رضوا لم يُسرفوا، بركة على مَن جاوروا، سلمٌ لمَن خالطوا)).

اللهم اجعلنا من شيعة علي واحشرنا في زمرتهم ياكريم .
تعليق