أطفال شهداء حول الإمام الحسين (عليه السلام)/الجزء الثالث.
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
ومن أبرز الأمثلة عبد الله الرضيع بن الإمام الحسين ( عليه السلام ) .
فمجمل الروايات تشير إلى أن الإمام الحسين ( عليه السلام ) حين التوديع طلب توديع طفله الرضيع , فجاءت به أخته قائلة له :
أخي يا حسين هذا ولدك له ثلاثة أيام ما ذاق الماء فاطلب له من الناس شربة فأخذه الحسين ( عليه السلام ) على يده وقال : يا قوم إنكم قتلتم شيعتي وأهل بيتي وقد بقي هذا الطفل يتلظى عطشاً فاسقوه شربة من الماء , فبينما هو يخاطبهم إذ أتاه سهم ميشوم في نحره رماه حرملة بن كاهل فجعل الإمام يتلقى الدم بيده ويرمي به إلى السماء وهو يقول (( اللهم إني أشهدك على هؤلاء القوم الظالمين إنهم آلوا على أنفسهم أن لا يبقوا من ذرية محمد أحداً )) .
وهكذا ((يتقدم أصغر جندي إسلامي ليخوض معركة الصراع بين الإسلام وخصومه ويكون موقفه أعظم موقف شهدته الحروب وهو عبد الله الرضيع ( عليه السلام ) )).
نعم حينما طلب ابن سعد من حرملة أن يرمي الطفل ويقطع نزاع القوم فرماه بسهم أصاب نحره فذبحه من الوريد إلى الوريد , وفي تلك اللحظة انطلقت صرخة هذا الطفل المنتصر بدمه لتتحول إلى صواعق محرقة تلاحق المجرمين في كل مكان , ويبقى دمة الزكي راية الثار على مر العصور .
الصنف الثاني : وهو من استشهد بعد الواقعة بسيف الأعداء وهذا ما حصل مع ولدي مسلم بن عقيل , حيث تستوقف – هذه الحادثة بتفاصيلها – وجدان البشرية لما فيها من صور مروعة لأنواع الظلم , وعبر هائلة لمن يعتبر , ومواقف متعددة تختلط فيها ومضات الصحوة مع إصرار الإجرام والتعدي فالروايات متعددة , ولكنها تتلخص في أنه بعد شهادة الإمام الحسين ( عليه السلام ) أسر من معسكره غلامان صغيران فأتي بهما إلى عبيد الله بن زياد فدعا سجاناً له قائلاً له : (( خذ هذين الغلامين إليك , فمن طيب الطعام لا تطعمها ومن الماء البارد فلا تسقهما وضيق عليهما سجنهما )) .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع انشاء الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
ومن أبرز الأمثلة عبد الله الرضيع بن الإمام الحسين ( عليه السلام ) .
فمجمل الروايات تشير إلى أن الإمام الحسين ( عليه السلام ) حين التوديع طلب توديع طفله الرضيع , فجاءت به أخته قائلة له :
أخي يا حسين هذا ولدك له ثلاثة أيام ما ذاق الماء فاطلب له من الناس شربة فأخذه الحسين ( عليه السلام ) على يده وقال : يا قوم إنكم قتلتم شيعتي وأهل بيتي وقد بقي هذا الطفل يتلظى عطشاً فاسقوه شربة من الماء , فبينما هو يخاطبهم إذ أتاه سهم ميشوم في نحره رماه حرملة بن كاهل فجعل الإمام يتلقى الدم بيده ويرمي به إلى السماء وهو يقول (( اللهم إني أشهدك على هؤلاء القوم الظالمين إنهم آلوا على أنفسهم أن لا يبقوا من ذرية محمد أحداً )) .
وهكذا ((يتقدم أصغر جندي إسلامي ليخوض معركة الصراع بين الإسلام وخصومه ويكون موقفه أعظم موقف شهدته الحروب وهو عبد الله الرضيع ( عليه السلام ) )).
نعم حينما طلب ابن سعد من حرملة أن يرمي الطفل ويقطع نزاع القوم فرماه بسهم أصاب نحره فذبحه من الوريد إلى الوريد , وفي تلك اللحظة انطلقت صرخة هذا الطفل المنتصر بدمه لتتحول إلى صواعق محرقة تلاحق المجرمين في كل مكان , ويبقى دمة الزكي راية الثار على مر العصور .
الصنف الثاني : وهو من استشهد بعد الواقعة بسيف الأعداء وهذا ما حصل مع ولدي مسلم بن عقيل , حيث تستوقف – هذه الحادثة بتفاصيلها – وجدان البشرية لما فيها من صور مروعة لأنواع الظلم , وعبر هائلة لمن يعتبر , ومواقف متعددة تختلط فيها ومضات الصحوة مع إصرار الإجرام والتعدي فالروايات متعددة , ولكنها تتلخص في أنه بعد شهادة الإمام الحسين ( عليه السلام ) أسر من معسكره غلامان صغيران فأتي بهما إلى عبيد الله بن زياد فدعا سجاناً له قائلاً له : (( خذ هذين الغلامين إليك , فمن طيب الطعام لا تطعمها ومن الماء البارد فلا تسقهما وضيق عليهما سجنهما )) .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع انشاء الله تعالى
تعليق