أطفال شهداء حول الإمام الحسين (عليه السلام)/الجزء الرابع
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
هذا ولما طال مكوثهما في السجن إلى سنة , اتفقا على أن يخبرا السجان بوضعهما ويعرفا أنفسهما وبالفعل تم ذلك , فانكب السجان على أقدامهما يقبلهما , ويقول : نفسي لنفسكما الفداء , واتفق معهما على أن يفتح باب السجن لهما ويهربا منه وبالفعل خرجا من السجن وأخذا طريقهما مع شاطئ الفرات حتى جن الليل انتهيا إلى امرأة عجوز طلبا ضيافتها سواد تلك الليلة , رحبت بهما بعد أن عرفا أنفسهما لكنها خافت من زوجها أو صهرها باختلاف الروايات وبالفعل يقدم هذا اللعين نصف الليل وهو تعب يلهث لأنه من رجال ابن زياد خرج للبحث عن الاسيرين الفارين طلبا للجائزة لكل رأس ألفا درهم , وبالفعل يكتشف وجودهما فيأمر غلامه بقتلهما يأخذ السيف ويقودهما إلى مكان قريب من شاطئ الفرات بالطريق يخبراه عن أنفسهما فيرمي السيف في لحظات من الصحوة ويرمي نفسه في الفرات رافضاً قتلهما ومن ثم ولده هكذا يفعل فيغضب ويقوم إليهما فيقتلهما رافضاً كل العروض التي قدمت من قبل الغلامين , وقد وضعا له كافة الاحتمالات , مثلاً , قالا له خذنا : إلى سوق العبيد وبعنا ونحن نقر لك بالعبودية فرفض فقالا , خذنا إلى ابن زياد لينظر فينا رفض أيضا , ثم قتلهما وأخذ الرأسين إلى ابن زياد طالباً الجائزة سأله عن تفاصيل مقتلهما فتحدث معه بذلك فغضب عليه ابن زياد لقساوة قلبه تجاه الطفلين وهكذا أمر بقتله في ذات المكان وبالفعل تم ذلك .
الصنف الثالث : وهو الذي استشهد بعد الواقعة حزنا وصبراً وهذا ما حصل لسيدتنا رقية بنت الإمام الحسين ( عليه السلام ) وذلك في أثناء الأسر في خربة الشام .
هكذا يتعامل الطاغوت يزيد مع الصفحة النقية الطفولة البريئة السيدة رقية ( عليها السلام ) وهي لم تتجاوز الرابعة من عمرها رأت في عالم الرؤيا أباها الحسين ( عليه السلام ) وهي نائمة في خربة الشام ضمن قافلة الأسرى من أهل البيت ( عليهم السلام ) فتستيقظ باكية صارخة تطلب أباها , فيستيقظ بقية الأطفال والنساء ويتعالى صراخ الأطفال وبكاؤهم حتى يصل إلى مسامع يزيد فيسأل عن الخبر فيقال له : إن رقية بنت الحسين ( عليه السلام ) تطلب أباها وقد رأته في حلمها , فأمر أن يحمل رأس أبيها إليها جاءوا برأس الحسين ( عليه السلام ) في طبق مغطى وبمجرد أن رفعوا الغطاء وقعت على رأسه الشريف تبكي بحسرات القلب حتى فارقت الحياة وهي محتضنة رأس أبيها
وهكذا يواصل الأطفال – فضلا عن الأشبال والشباب – مسيرة الالتحاق بشهداء عاشوراء الأطفال بالتحديد الذين استشهدوا حول الإمام الحسين ( عليه السلام ) بكربلاء .
وعلى الصنفين الآخرين من الشهداء الأطفال لم تنته تلك المسيرة الجهادية ما دام هناك ظالم ينتهك الحقوق , وسيبقى الإمام الحسين ( عليه السلام ) في ساحة الجهاد مستقبلاً كل الطبقات الاجتماعية بما فيهم الأطفال ليخوضوا معارك المصير لغرض بناء حياة الإنسان .
والدم الحر ما رد ينبيء
الأحرار والثائرين هذا السبيل
وحديث الجراح مجد وأسمى
سير المجد ما روته النصول
أرجفوا أنك القتيل المدمى
أوَ من ينشئ الحياة قتيل
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
هذا ولما طال مكوثهما في السجن إلى سنة , اتفقا على أن يخبرا السجان بوضعهما ويعرفا أنفسهما وبالفعل تم ذلك , فانكب السجان على أقدامهما يقبلهما , ويقول : نفسي لنفسكما الفداء , واتفق معهما على أن يفتح باب السجن لهما ويهربا منه وبالفعل خرجا من السجن وأخذا طريقهما مع شاطئ الفرات حتى جن الليل انتهيا إلى امرأة عجوز طلبا ضيافتها سواد تلك الليلة , رحبت بهما بعد أن عرفا أنفسهما لكنها خافت من زوجها أو صهرها باختلاف الروايات وبالفعل يقدم هذا اللعين نصف الليل وهو تعب يلهث لأنه من رجال ابن زياد خرج للبحث عن الاسيرين الفارين طلبا للجائزة لكل رأس ألفا درهم , وبالفعل يكتشف وجودهما فيأمر غلامه بقتلهما يأخذ السيف ويقودهما إلى مكان قريب من شاطئ الفرات بالطريق يخبراه عن أنفسهما فيرمي السيف في لحظات من الصحوة ويرمي نفسه في الفرات رافضاً قتلهما ومن ثم ولده هكذا يفعل فيغضب ويقوم إليهما فيقتلهما رافضاً كل العروض التي قدمت من قبل الغلامين , وقد وضعا له كافة الاحتمالات , مثلاً , قالا له خذنا : إلى سوق العبيد وبعنا ونحن نقر لك بالعبودية فرفض فقالا , خذنا إلى ابن زياد لينظر فينا رفض أيضا , ثم قتلهما وأخذ الرأسين إلى ابن زياد طالباً الجائزة سأله عن تفاصيل مقتلهما فتحدث معه بذلك فغضب عليه ابن زياد لقساوة قلبه تجاه الطفلين وهكذا أمر بقتله في ذات المكان وبالفعل تم ذلك .
الصنف الثالث : وهو الذي استشهد بعد الواقعة حزنا وصبراً وهذا ما حصل لسيدتنا رقية بنت الإمام الحسين ( عليه السلام ) وذلك في أثناء الأسر في خربة الشام .
هكذا يتعامل الطاغوت يزيد مع الصفحة النقية الطفولة البريئة السيدة رقية ( عليها السلام ) وهي لم تتجاوز الرابعة من عمرها رأت في عالم الرؤيا أباها الحسين ( عليه السلام ) وهي نائمة في خربة الشام ضمن قافلة الأسرى من أهل البيت ( عليهم السلام ) فتستيقظ باكية صارخة تطلب أباها , فيستيقظ بقية الأطفال والنساء ويتعالى صراخ الأطفال وبكاؤهم حتى يصل إلى مسامع يزيد فيسأل عن الخبر فيقال له : إن رقية بنت الحسين ( عليه السلام ) تطلب أباها وقد رأته في حلمها , فأمر أن يحمل رأس أبيها إليها جاءوا برأس الحسين ( عليه السلام ) في طبق مغطى وبمجرد أن رفعوا الغطاء وقعت على رأسه الشريف تبكي بحسرات القلب حتى فارقت الحياة وهي محتضنة رأس أبيها
وهكذا يواصل الأطفال – فضلا عن الأشبال والشباب – مسيرة الالتحاق بشهداء عاشوراء الأطفال بالتحديد الذين استشهدوا حول الإمام الحسين ( عليه السلام ) بكربلاء .
وعلى الصنفين الآخرين من الشهداء الأطفال لم تنته تلك المسيرة الجهادية ما دام هناك ظالم ينتهك الحقوق , وسيبقى الإمام الحسين ( عليه السلام ) في ساحة الجهاد مستقبلاً كل الطبقات الاجتماعية بما فيهم الأطفال ليخوضوا معارك المصير لغرض بناء حياة الإنسان .
والدم الحر ما رد ينبيء
الأحرار والثائرين هذا السبيل
وحديث الجراح مجد وأسمى
سير المجد ما روته النصول
أرجفوا أنك القتيل المدمى
أوَ من ينشئ الحياة قتيل
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
تعليق