بسم الله الرحمن الرحيم
ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد
ق-اية 16
صدق الله العلي العظيم
الحمد لله الذي رزق العباد برزقه ونشر رحمته على كل خلقه وزاد من فضله برأفته والصلاة والسلام على حبيبه وناصر رسالته وممهد لدعوته النبي محمد خير صفوته وعلى اهل بيته الذين يضيئون العالم بكمال رعايته
مادام ليله ونهاره بكافة ارضه وسماواته.
يامولاي ياصاحب الزمان نهنئكم بولادة الجود المحمدي ابو جعفر الثاني كما ونهنئ العالم الاسلامي من محبي ال البيت عليهم السلام بهذه المناسبة العزيزة على نفوسنا
بهذه المناسبة العزيزة من الاولى علينا ان نشير الى بعض ما كان يرفده الامام (الجواد عليه السلام) حيث اشار الى عدة مجالات ومنها هو مجال العمل حيث بين الامام عليه السلام ان للعمل امور تقوم على دعمه بشكل يجعله بافضل صورة، العمل الذي تتقدم به الامم
وان للعمل خصائص تقّومه للوصول الى افضل ما يرجى وقد اشار اليه الامام (محمد الجواد) عليه السلام حيث قال:
(عليه السلام): أربعُ خِصالٍ تُعيِّنِ المَرءَ على العمل: الصحّة، والغِنَى، والعِلم، والتوفِيق.
مناقب آل أبي طالب 3/499
اي ان للوصول الى افضل منتج للعمل يفضل ان يكون للمرء لديه هذه الخصال الاربع، وهذه توصيات من منار الهدى فليس بجديد على الامام الجواد عليه السلام بأن يبين ويرسم مستقبل الفرد للوصول الى خير ما في الدنيا والاخرة اي كان وما زال الامام الجواد عليه السلام ابو جعفر الثاني هو من احد مصابيح الهدى التي تُنير للفرد وبالاخص الانسان المؤمن دربه.
ان وجود الامام عليه السلام هو لصلاح شأن الفرد وبالفعل هذا ما نراه من ما يرويه من احاديث مهمة حيث يجود علينا بعلومه وبركاته الطاهرة ليكون عونا لنا في الحياة الدنيا وشفيعا في الاخرة وتقويمه لنا بواسطة احاديثه الشريفة هو خير دليل على طريقة اصلاحه للنفس البشرية وهذه هي الرسالة السماوية المقدسة.
فسلام عليك يامولاي ياجواد الائمة يوم ولدت ويوم استشهت ويوم تبعث حيا شافعا مشفعا لمحبيك وشيعتك.



تعليق