بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
التفكير السلبي
هو التشأوم في رؤية الأشياء ، والمبالغة في تقييم الظروف والمواقف ،
إنه الوهم الذي يحول لا شي الى حقيقة مائلة لا شك فيها وهذا بخلاف التفكير الإيجابي ، الذي هو : التفأول بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان ، إنه النظر الجميل في كل شيء ، وهو منهج حياة قائم بذاته ،
واول الاسباب التفوق والنجاح الايجابية بالتفكير ، قال الإمام أمير المؤمنين علي (علية السلام ):"ليس من العدل القضاء على الثقة بالظن" نهج البلاغة
الأفكار السلبية تجاحنا أثر مواقف نحث لنا في البيت ، العمل ، الشارع ، وحين لا تتوقف على ثقة تامة بأنفسنا ، وعندما نكون مترددين ومهيئن
للركض خلف كل انفعال عاطفي ، وجاهزين لانسياق خلف كل موقف
وما يجره من ردات فعل سلبية ، تحدث في داخلنا آثارندفع نحن ثمنها فيما بعد !
ففي أغلب الاحيان ننفعل وننجر خلف كل هذه المواقف السلبية ، وتصدق
ايضا أفكارنا السلبية عن أنفسنا أو عن الآخرين ،
ولو تأملنا قليلا لتيقنا أننا كنا نضخم الأمور ولا نتعامل أبدا معها برؤية وموضوعية.
إن معظم الناس تبرمج منذ الصغر على أن يتصرفوا أو يتكلموا أو يعتقدوا بطريقة معينة سلبية
وتكبر معهم حتى يصبحوا سجناء ما يسمى "بالبرمجة السلبية" التي تحد
من حصلولهم على أشياء كثيرة ففي هذه الحياة فنجد أن كثيرا منهم
يقول أنا ضعيف الشيخصية ، أنا لا استطيع الامتناع من التدخين ،
أنا ضعيف في طلب العلم وتحصليه ، وهكذا نجد أنهم اكتسبوا
هذه السلبية أما من الأسرة او من الاصحاب ،
ولكن هل يمكن أن نغير هذه البرمجة السلبية الى البرمجة الأيجابية؟
الجواب : نعم بشرط ان نبرمج أنفسنا أيجابيا لكي نكون سعداء ناجحين
نحيا حياة طيبة ونحقق فيها أحلامنا وأهدافنا وخاصة وأننا مسلمون ولدينا
وظيفة وغاية لا بد منها أن نصل اليها لنححق العبادة لله سبحانه
وتعالى .
قبل ان نبدأ في تغير أنفسنا ونغير هذه البرمجة السلبيه لا بد ان تقرر في
قرارة نفسك أنك تريد التغير ، فقرارك هذا هو الذي سوف ينير االطريق
الى التحول من السلبية الى أيجابية
ونكرر الأفعال والأقوال التي سوف تتعرف عليها ، وتجعلها جزا من حياتك
تأكد عندك القوة ، وأنك تستطيع أن تكون ، وتستطيع ان تملك ، وتستطيع القيام بعمل ماتريده وذلك مجرد ان تحدد بالضيط ما الذي تريده وأن تتحرك
في هذا الأتجاه بكل ماتملك وأن تكرر دائما لنفسك الرسالات الايجابية فانت سيد عقلك وانت تحكم في حياتك وتستطيع تحول حياتك الى تجربة
من السعادة والصحة والنجاح بلا حدود.
وتذكر دائما : عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك .
كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام):" اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا ، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا .
اللهم صل على محمد وآل محمد
التفكير السلبي
هو التشأوم في رؤية الأشياء ، والمبالغة في تقييم الظروف والمواقف ،
إنه الوهم الذي يحول لا شي الى حقيقة مائلة لا شك فيها وهذا بخلاف التفكير الإيجابي ، الذي هو : التفأول بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان ، إنه النظر الجميل في كل شيء ، وهو منهج حياة قائم بذاته ،
واول الاسباب التفوق والنجاح الايجابية بالتفكير ، قال الإمام أمير المؤمنين علي (علية السلام ):"ليس من العدل القضاء على الثقة بالظن" نهج البلاغة
الأفكار السلبية تجاحنا أثر مواقف نحث لنا في البيت ، العمل ، الشارع ، وحين لا تتوقف على ثقة تامة بأنفسنا ، وعندما نكون مترددين ومهيئن
للركض خلف كل انفعال عاطفي ، وجاهزين لانسياق خلف كل موقف
وما يجره من ردات فعل سلبية ، تحدث في داخلنا آثارندفع نحن ثمنها فيما بعد !
ففي أغلب الاحيان ننفعل وننجر خلف كل هذه المواقف السلبية ، وتصدق
ايضا أفكارنا السلبية عن أنفسنا أو عن الآخرين ،
ولو تأملنا قليلا لتيقنا أننا كنا نضخم الأمور ولا نتعامل أبدا معها برؤية وموضوعية.
إن معظم الناس تبرمج منذ الصغر على أن يتصرفوا أو يتكلموا أو يعتقدوا بطريقة معينة سلبية
وتكبر معهم حتى يصبحوا سجناء ما يسمى "بالبرمجة السلبية" التي تحد
من حصلولهم على أشياء كثيرة ففي هذه الحياة فنجد أن كثيرا منهم
يقول أنا ضعيف الشيخصية ، أنا لا استطيع الامتناع من التدخين ،
أنا ضعيف في طلب العلم وتحصليه ، وهكذا نجد أنهم اكتسبوا
هذه السلبية أما من الأسرة او من الاصحاب ،
ولكن هل يمكن أن نغير هذه البرمجة السلبية الى البرمجة الأيجابية؟
الجواب : نعم بشرط ان نبرمج أنفسنا أيجابيا لكي نكون سعداء ناجحين
نحيا حياة طيبة ونحقق فيها أحلامنا وأهدافنا وخاصة وأننا مسلمون ولدينا
وظيفة وغاية لا بد منها أن نصل اليها لنححق العبادة لله سبحانه
وتعالى .
قبل ان نبدأ في تغير أنفسنا ونغير هذه البرمجة السلبيه لا بد ان تقرر في
قرارة نفسك أنك تريد التغير ، فقرارك هذا هو الذي سوف ينير االطريق
الى التحول من السلبية الى أيجابية
ونكرر الأفعال والأقوال التي سوف تتعرف عليها ، وتجعلها جزا من حياتك
تأكد عندك القوة ، وأنك تستطيع أن تكون ، وتستطيع ان تملك ، وتستطيع القيام بعمل ماتريده وذلك مجرد ان تحدد بالضيط ما الذي تريده وأن تتحرك
في هذا الأتجاه بكل ماتملك وأن تكرر دائما لنفسك الرسالات الايجابية فانت سيد عقلك وانت تحكم في حياتك وتستطيع تحول حياتك الى تجربة
من السعادة والصحة والنجاح بلا حدود.
وتذكر دائما : عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك .
كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام):" اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا ، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا .
تعليق