اللهم صل على محمد وآل محمد
النميمة :
النميمة :
وهي : نقل الأحاديث التي يكره الناس إفشاءها ، ونقلها من شخص إلى آخر ، نكاية بالمحكي عنه ووقيعةً به .والنميمة من أبشع الجرائم الخُلقية ، وأخطرها في حياة الفرد والمجتمع ، والنمّام ألأم الناس وأخبثهم لاتصافه بالغيبة ، والغدر ، والنفاق ، والإفساد بين الناس ، والتفريق بين الأحبّاء ، لذلك جاء ذمّه ، والتنديد في الآيات والأخبار :قال الله تعالى : ( وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ * هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ * مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ * عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ) القلم : 10 ـ 13 .والزنيم هو الدعيّ ، فظهر من الآية الكريمة أنّ النميمة من خلال الأدعياء ، وسجايا اللقطاء .وقال تعالى : ( وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ) ، فالهُمزَة النمّام واللمزة المغتاب .وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( ألا أُنبئكم بشراركم ) ؟قالوا : بلى يا رسول الله ، قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( المشّاؤون بالنميمة ، المفرّقون بين الأحبّة ، الباغون للبراء العيب ) .وقال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ( محرّمة الجنّة على العيّابين المشّائين بالنميمة ) .وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) للمنصور : ( لا تقبل في ذي رحمك ، وأهل الرعاية من أهل بيتك ، قول من حرّم الله عليه الجنّة ، وجعل مأواه النار ، فإنّ النمّام شاهد زور ، وشريك إبليس في الإغراء بين الناس ، فقد قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) ) الحجرات : 6 .

تعليق