بسم الله الرحمن الرحيم
.والصلاة والسلام على سيد المرسلين, حبيب اله العلمين ,العبد المؤيد, والرسول المسدد, والمصطفى الامجد ,ابي القاسم محمد, وعلى آله الطيبين الطاهرين ,واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين, من الآن وفي كل آن الى قيام يوم الدين
"رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي* وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،
مسألة 43: إذا اجتمع ماء المطر في مكان وكان قليلاً، فإن كان يتقاطر عليه المطر فهو معتصم كالكثير، وإن انقطع عنه التقاطر كان بحكم القليل.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،
لما ذكر سماحته دام ظله في المسألة السابقة ، بقوله
(وأما إذا نزل على ما لا يعد ممراً فاستقر عليه أو نزا منه ثم وقع على النجس كان محكوماً بالنجاسة )
قد يفهم القارئ الكريم ، ان ماء المطر اذا انقطع التقاطر عنه من المطر ، سيكون قليلا ، دائما ، ولا يكون معتصما ، مرة اخرى
لذلك قال (إذا اجتمع ماء المطر في مكان ) فهنا ، تارة يجتمع ماء المطر في مكان ما ، ولكن قد انقطع عنه التقاطر عليه ، وتارة لا ، ما يزال المطر يتقاطر عليه ، (وكان قليلاً،) اسم كان الماء الذي اجتمع ، فقال ( فإن كان يتقاطر عليه المطر) ( فهو) اي الماء المتجمع القليل ( معتصم كالكثير، ) لانه متصل بمادة ، فهو معتصم ، اي لا يتنجس بالملاقاة الا اذا تغيرت اوصافه باوصاف النجاسة ، (وإن انقطع عنه ) عنه اي عن الماء المتجمع القليل ( التقاطر كان ) اسم كان هو الماء المتجمع القليل ( بحكم القليل ) وحكم الماء القليل ان يتنجس بمجرد ملاقاته للنجس
تمت المسألة ، والله العالم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وآله الطاهرين .
.والصلاة والسلام على سيد المرسلين, حبيب اله العلمين ,العبد المؤيد, والرسول المسدد, والمصطفى الامجد ,ابي القاسم محمد, وعلى آله الطيبين الطاهرين ,واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين, من الآن وفي كل آن الى قيام يوم الدين
"رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي* وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،
مسألة 43: إذا اجتمع ماء المطر في مكان وكان قليلاً، فإن كان يتقاطر عليه المطر فهو معتصم كالكثير، وإن انقطع عنه التقاطر كان بحكم القليل.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،
لما ذكر سماحته دام ظله في المسألة السابقة ، بقوله
(وأما إذا نزل على ما لا يعد ممراً فاستقر عليه أو نزا منه ثم وقع على النجس كان محكوماً بالنجاسة )
قد يفهم القارئ الكريم ، ان ماء المطر اذا انقطع التقاطر عنه من المطر ، سيكون قليلا ، دائما ، ولا يكون معتصما ، مرة اخرى
لذلك قال (إذا اجتمع ماء المطر في مكان ) فهنا ، تارة يجتمع ماء المطر في مكان ما ، ولكن قد انقطع عنه التقاطر عليه ، وتارة لا ، ما يزال المطر يتقاطر عليه ، (وكان قليلاً،) اسم كان الماء الذي اجتمع ، فقال ( فإن كان يتقاطر عليه المطر) ( فهو) اي الماء المتجمع القليل ( معتصم كالكثير، ) لانه متصل بمادة ، فهو معتصم ، اي لا يتنجس بالملاقاة الا اذا تغيرت اوصافه باوصاف النجاسة ، (وإن انقطع عنه ) عنه اي عن الماء المتجمع القليل ( التقاطر كان ) اسم كان هو الماء المتجمع القليل ( بحكم القليل ) وحكم الماء القليل ان يتنجس بمجرد ملاقاته للنجس
تمت المسألة ، والله العالم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وآله الطاهرين .

تعليق