بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
مولد الإمام محمد الجواد (عليه السلام)
الإمام بعد علي الرضا وتاسع أئمة المسلمين و خلفاء الله في العالمين ولده محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم جميعاً صلوات الله وسلامه
الولادة
ولد الإمام محمد الجواد (عليه السلام)في المدينة المنورة في التاسع عشر من شهر رمضان و في رواية أنه ولد في شهر رجب سنة خمساً و تسعين و مائة من الهجرة و كان عمره الشريف يوم وفاة أبيه الرضا (عليه السلام)سبع سنين و أربعة أشهر أو تسع سنين على رواية و عاش بعد أبيه سبعة عشر سنة أو ثمانية عشر سنة و هي مدة إمامته (1)
صفته و أطواره(عليه السلام)
أما صفته (عليه السلام)في خلقه فهو أبيض معتدل و أما صفته في أخلاقه فقد روي أنه (عليه السلام)قد بلغ في عصره من الفضل و العلم و الحكم و الأدب منذ صغر سنه منزلة لما يساويه أحد من ذوي الأسنان من السادة و غيرهم فقد نبغ (عليه السلام) منذ صغره فقد روي أنه لما توفي الرضا (عليه السلام) و قدم المأمون إلى بغداد بعد سنة من وفاة الرضا (عليه السلام)أتفق أنه خرج يوماً إلى الصيد فاجتاز بطرف البلد في طريقه و الصبيان يلعبون و محمد الجواد معهم و كان عمره يومئذ إحدى عشر سنة فلما أقبل المأمون انصرف الصبيان هاربين ووقف أبو جعفر محمد الجواد(عليه السلام)فلم يبرح مكانه فقرب منه الخليفة و نظر إليه و قال يا غلام ما منعك من الانصراف مع الصبيان فقال (عليه السلام)يا أمير المؤمنين لم يكن بالطريق ضيق لا وسه عليك بذهابي و لم تكن لي جريمة فأخشاها وظني بك حسن لأنك لا تضر من لا ذنب له فوقفت فأعجبه كلامه فقال له :ما أسمك ؟
قال محمد قال أبن من أنت :قال أنا أبن علي الرضا فترحم على أبيه و أنصرف و في أحد الأيام صاد المأمون صيداً و عند رجوعه من الصيد وجد في الطريق الصبيان و معهم الإمام الجواد (عليه السلام) فانصرفوا كما فعلوا في المرة الأولى وبقي الإمام الجواد فسأله المأمون وقال : ما في يدي فألهمه الله عزوجل فقال :ياامير المؤمنين
إن الله تعالى خلق بمشيئته في بحر قدرته سمكا صفارا تصيدها بزاة الملوك والخلفاء فيختبرون بها سلالة أهل بيت النبوة فلما سمع المأمون كلامه عجب منه وجعل يطيل النظر إليه وقال : أنت ابن الرضا حقا وهذه منقبة من مناقبه (عليه السلام)
ويستغنى بها عن سواها(2)
والحمد لله رب العالمين
المصدر (1) كتاب الإرشاد للشيخ المفيد
المصدر (2)الموسوعة الشاملة لحياة الأئمة الإثني عشر للشيخ عباس فاضل النعماني
اللهم صل على محمد وال محمد
مولد الإمام محمد الجواد (عليه السلام)
الإمام بعد علي الرضا وتاسع أئمة المسلمين و خلفاء الله في العالمين ولده محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم جميعاً صلوات الله وسلامه
الولادة
ولد الإمام محمد الجواد (عليه السلام)في المدينة المنورة في التاسع عشر من شهر رمضان و في رواية أنه ولد في شهر رجب سنة خمساً و تسعين و مائة من الهجرة و كان عمره الشريف يوم وفاة أبيه الرضا (عليه السلام)سبع سنين و أربعة أشهر أو تسع سنين على رواية و عاش بعد أبيه سبعة عشر سنة أو ثمانية عشر سنة و هي مدة إمامته (1)
صفته و أطواره(عليه السلام)
أما صفته (عليه السلام)في خلقه فهو أبيض معتدل و أما صفته في أخلاقه فقد روي أنه (عليه السلام)قد بلغ في عصره من الفضل و العلم و الحكم و الأدب منذ صغر سنه منزلة لما يساويه أحد من ذوي الأسنان من السادة و غيرهم فقد نبغ (عليه السلام) منذ صغره فقد روي أنه لما توفي الرضا (عليه السلام) و قدم المأمون إلى بغداد بعد سنة من وفاة الرضا (عليه السلام)أتفق أنه خرج يوماً إلى الصيد فاجتاز بطرف البلد في طريقه و الصبيان يلعبون و محمد الجواد معهم و كان عمره يومئذ إحدى عشر سنة فلما أقبل المأمون انصرف الصبيان هاربين ووقف أبو جعفر محمد الجواد(عليه السلام)فلم يبرح مكانه فقرب منه الخليفة و نظر إليه و قال يا غلام ما منعك من الانصراف مع الصبيان فقال (عليه السلام)يا أمير المؤمنين لم يكن بالطريق ضيق لا وسه عليك بذهابي و لم تكن لي جريمة فأخشاها وظني بك حسن لأنك لا تضر من لا ذنب له فوقفت فأعجبه كلامه فقال له :ما أسمك ؟
قال محمد قال أبن من أنت :قال أنا أبن علي الرضا فترحم على أبيه و أنصرف و في أحد الأيام صاد المأمون صيداً و عند رجوعه من الصيد وجد في الطريق الصبيان و معهم الإمام الجواد (عليه السلام) فانصرفوا كما فعلوا في المرة الأولى وبقي الإمام الجواد فسأله المأمون وقال : ما في يدي فألهمه الله عزوجل فقال :ياامير المؤمنين
إن الله تعالى خلق بمشيئته في بحر قدرته سمكا صفارا تصيدها بزاة الملوك والخلفاء فيختبرون بها سلالة أهل بيت النبوة فلما سمع المأمون كلامه عجب منه وجعل يطيل النظر إليه وقال : أنت ابن الرضا حقا وهذه منقبة من مناقبه (عليه السلام)
ويستغنى بها عن سواها(2)
والحمد لله رب العالمين
المصدر (1) كتاب الإرشاد للشيخ المفيد
المصدر (2)الموسوعة الشاملة لحياة الأئمة الإثني عشر للشيخ عباس فاضل النعماني



تعليق