فوائد البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام) وثواب زيارته/الجزء الأول
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
البكاء على الحسين ( عليه السلام ) يسبب غفران ذنوب المؤمنين:
نعم إن البكاء على الحسين ( عليه السلام ) مسبب لغفران الذنوب , ولكن ذلك لمن مات مؤمناً مسلماً،موالياً للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته , معادياً لإعدائهم .
أما إذا كان الإنسان يدعي الإسلام ادّعاء وهو غير مسلم حقيقة , وإنما ينافق في دعواه الإسلام , أو كان مجرماً في سلوكه , تاركا لأهم الفرائض والأركان الإسلامية والتي قد بني عليها الإسلام كالصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية لأهل البيت (عليهم السلام) ومرتكبا لكبائر الذنوب والمعاصي مع الإصرار عليها بلا ندم ولا توبة , مواليا لأعداء الله معاديا لأولياء الله , فإن مثل هذا الإنسان ربما لا يموت مؤمنا مسلما . وحينئذ يكون من الخاسرين خسران الأبد لقوله تعالى : ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) [آل عمران ،آية: 86] .
ذلك لأن الإسلام هو دين العقيدة والعمل فالبكاء على الحسين(عليه السلام) من أعظم أسباب النجاة وماحٍ للذنوب والسيئات وإن كثرت , ولكن للمؤمنين الصالحين لا لغيرهم .
ومن الأدلة القرآنية على ذلك قوله تعالى : ( إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذكرين ) [هود ،آية: 151] .
ومن أعظم الحسنات المذهبة للسيئات هي البكاء على الحسين ( عليه السلام ) لذلك يقول أحد الأدباء :
سأمحو بدمعي في قتيل محرم
صحائف قد سودتها بالمحارم
ثم يقول :
قتيل تعفى كل رزء رزؤه
جديد على الأيام سامي المعالم
وقل بقتيل قد بكته السما دما
عبيطاً فما قدر الدموع السواجم
وناحت عليه الجنّ حتىّ بدا لها
حنين تحاكيه رعود الغمائم
قتيل بكاه المصطفى وابن عمّه
وأجرى عليه من دم دمع فاطم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع أنشاء الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
البكاء على الحسين ( عليه السلام ) يسبب غفران ذنوب المؤمنين:
نعم إن البكاء على الحسين ( عليه السلام ) مسبب لغفران الذنوب , ولكن ذلك لمن مات مؤمناً مسلماً،موالياً للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته , معادياً لإعدائهم .
أما إذا كان الإنسان يدعي الإسلام ادّعاء وهو غير مسلم حقيقة , وإنما ينافق في دعواه الإسلام , أو كان مجرماً في سلوكه , تاركا لأهم الفرائض والأركان الإسلامية والتي قد بني عليها الإسلام كالصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية لأهل البيت (عليهم السلام) ومرتكبا لكبائر الذنوب والمعاصي مع الإصرار عليها بلا ندم ولا توبة , مواليا لأعداء الله معاديا لأولياء الله , فإن مثل هذا الإنسان ربما لا يموت مؤمنا مسلما . وحينئذ يكون من الخاسرين خسران الأبد لقوله تعالى : ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) [آل عمران ،آية: 86] .
ذلك لأن الإسلام هو دين العقيدة والعمل فالبكاء على الحسين(عليه السلام) من أعظم أسباب النجاة وماحٍ للذنوب والسيئات وإن كثرت , ولكن للمؤمنين الصالحين لا لغيرهم .
ومن الأدلة القرآنية على ذلك قوله تعالى : ( إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذكرين ) [هود ،آية: 151] .
ومن أعظم الحسنات المذهبة للسيئات هي البكاء على الحسين ( عليه السلام ) لذلك يقول أحد الأدباء :
سأمحو بدمعي في قتيل محرم
صحائف قد سودتها بالمحارم
ثم يقول :
قتيل تعفى كل رزء رزؤه
جديد على الأيام سامي المعالم
وقل بقتيل قد بكته السما دما
عبيطاً فما قدر الدموع السواجم
وناحت عليه الجنّ حتىّ بدا لها
حنين تحاكيه رعود الغمائم
قتيل بكاه المصطفى وابن عمّه
وأجرى عليه من دم دمع فاطم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع أنشاء الله تعالى
تعليق