فوائد البكاء على الإمام الحسين(عليه السلام) وثواب زيارته/الجزء الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
خلود مصيبة الإمام الحسين (عليه السلام) ومعالمه :
وهذه حقيقة ثانية يؤيدها الوجدان والعيان .
وهي خلود مصيبة الإمام الحسين ( عليه السلام ) وخلود معالمه , فإن كل رزء ومصيبة يصاب بها الناس تتعفى وتزول بعد قليل من أيام أو شهور أو أعوام , ولكن مصيبة الإمام الحسين جديدة على مدى الأيام والأعوام مازالت ولن تزول حتى يظهر الله الحق وأهله .
وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا بنته فاطمة (عليها السلام) حين أخبرها بقتل الحسين(عليه السلام) , وما يجري عليه من المحن والإبتلاء , وبكت فاطمة(عليها السلام) بكاء شديداً
وقالت: يا أبتي متى يكون ذلك ؟
قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ):في زمان خال مني ومنك ومن أبيه وأخيه.
فاشتد بكاؤها
وقالت عليها السلام:يا أبة فمن يبكي عليه ؟
فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يافاطمة إن نساء أمتي يبكين على نساء أهل بيتي ورجالهم يبكون على رجال أهل بيتي , ويجددون العزاء جيلاً بعد جيل في كل سنة , فإذا كان يوم القيامة تشفعين أنت للنساء , وأنا أشفع للرجال , وكل من بكى منهم على مصاب الحسين أخذنا بيده وأدخلناه الجنة ..... الخ . المنتخب للطريحي ص 28 .
كما أن معالم الإمام الحسين (عليه السلام) ومآثره ومزاياه كعلمه وعقائده , وسلوكه وأخلاقه , وسائر عباداته الخالصة لربه كلها خالدة ما خلد الدهر إلى يوم القيامة ,
ولقد أجاد من قال :
كذب الموت فالحسين مخلد كلما أخلق الزمان تجدد
والسر في ذلك واضح جلي وهو إن الإمام الحسين (عليه السلام) إنما نهض لأحياء دين الله وشريعة جده رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتجديدها .
وقد شاء الله وهو ( الشكور ) أن يبقي ذكرى الإمام الحسين(عليه السلام) خالدة في الدنيا , ويعلي درجته في الآخرة جزاء له على تضحياته الجسيمة لإحياء الدين والشرع , ولصبره وثباته المنقطع النظير .
وقد تنبأت بذلك الصديقة الصغرى زينب الكبرى(عليها السلام) , وأعلنت تنبؤها في خطابها ليزيد بقولها له : فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك فوالله لا تمحو ذكرنا , ولا تميت وحينا ولا تدرك أمرنا , ولا يرحض عنك عارها .
( يراجع الخطبة في مقتل الحسين للخوارزوي ج2 ص63 ) .
فلذلك قال الأديب :
قتيل تعفى كل رزء ورزؤه
جديد على الأيام سامي المعالم
ثم قال :
قل بقتيل قد بكته السما دما
عبيطاً فما قدر الدموع السواجم
وناحت عليه الجن حتى بدا لها
حنين تحاكيه رعود الغمائم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع أنشاء الله تعالى
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
خلود مصيبة الإمام الحسين (عليه السلام) ومعالمه :
وهذه حقيقة ثانية يؤيدها الوجدان والعيان .
وهي خلود مصيبة الإمام الحسين ( عليه السلام ) وخلود معالمه , فإن كل رزء ومصيبة يصاب بها الناس تتعفى وتزول بعد قليل من أيام أو شهور أو أعوام , ولكن مصيبة الإمام الحسين جديدة على مدى الأيام والأعوام مازالت ولن تزول حتى يظهر الله الحق وأهله .
وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا بنته فاطمة (عليها السلام) حين أخبرها بقتل الحسين(عليه السلام) , وما يجري عليه من المحن والإبتلاء , وبكت فاطمة(عليها السلام) بكاء شديداً
وقالت: يا أبتي متى يكون ذلك ؟
قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ):في زمان خال مني ومنك ومن أبيه وأخيه.
فاشتد بكاؤها
وقالت عليها السلام:يا أبة فمن يبكي عليه ؟
فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يافاطمة إن نساء أمتي يبكين على نساء أهل بيتي ورجالهم يبكون على رجال أهل بيتي , ويجددون العزاء جيلاً بعد جيل في كل سنة , فإذا كان يوم القيامة تشفعين أنت للنساء , وأنا أشفع للرجال , وكل من بكى منهم على مصاب الحسين أخذنا بيده وأدخلناه الجنة ..... الخ . المنتخب للطريحي ص 28 .
كما أن معالم الإمام الحسين (عليه السلام) ومآثره ومزاياه كعلمه وعقائده , وسلوكه وأخلاقه , وسائر عباداته الخالصة لربه كلها خالدة ما خلد الدهر إلى يوم القيامة ,
ولقد أجاد من قال :
كذب الموت فالحسين مخلد كلما أخلق الزمان تجدد
والسر في ذلك واضح جلي وهو إن الإمام الحسين (عليه السلام) إنما نهض لأحياء دين الله وشريعة جده رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتجديدها .
وقد شاء الله وهو ( الشكور ) أن يبقي ذكرى الإمام الحسين(عليه السلام) خالدة في الدنيا , ويعلي درجته في الآخرة جزاء له على تضحياته الجسيمة لإحياء الدين والشرع , ولصبره وثباته المنقطع النظير .
وقد تنبأت بذلك الصديقة الصغرى زينب الكبرى(عليها السلام) , وأعلنت تنبؤها في خطابها ليزيد بقولها له : فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك فوالله لا تمحو ذكرنا , ولا تميت وحينا ولا تدرك أمرنا , ولا يرحض عنك عارها .
( يراجع الخطبة في مقتل الحسين للخوارزوي ج2 ص63 ) .
فلذلك قال الأديب :
قتيل تعفى كل رزء ورزؤه
جديد على الأيام سامي المعالم
ثم قال :
قل بقتيل قد بكته السما دما
عبيطاً فما قدر الدموع السواجم
وناحت عليه الجن حتى بدا لها
حنين تحاكيه رعود الغمائم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع أنشاء الله تعالى
تعليق