فوائد البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام) وثواب زيارته/الجزء الثالث
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
مشاهدة بكاء المخلوقات كافة على الحسين ( عليه السلام )
وهذه حقيقة أخرى ثالثة وهي إن السماء بكت على الإمام الحسين ( عليه السلام ) دماً , وناحت عليه الجن وبدا حنينها كمداً .
نعم بكت عليه السماء والأرض بكاء ما بكته على أحدٍ قبله ولا بعده من نبي أو وصي , بل أبكت مصيبته جميع أنواع المخلوقات من ملك أو فلك , جمادٍ ونبات وسائر الحيوان من إنس وجان , وأثرت فيها أثراً محسوساً مشاهداً لدى أهل ذلك العصر , وخلد لنا التاريخ ذكرذلك الأثر العظيم وتسالم عليه الجمهور من المسلمين , كخسوف القمر , وكسوف الشمس على غير مجاري العادة الطبيعية المتعارفة .
بحيث رؤيت النجوم نهاراً وكمطر السماء دماً وتراباً أحمراً وتساقط الكواكب , وظهور الحمرة في السماء وأسودادها , وتفجر الأرض دماً عبيطاً وسيلان حيطانها دماً , ونبوع الدم من الشجر , وكنوح الجن وبكائها , إلى غير ذلك من انقلاب الورق رماداً واللحم علقماً .
وهذا كله قد اتفق جمهور المسلمين على وقوعه . ( الصواعق المحرقه ص 115 الى 118 ) .
وجاء أيضا متواتراً في أحاديث النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته الأطهار , ونظمه الأدباء في تأبينهم لسيد الشهداء(عليه السلام) فقال الشيخ صالح العرندسي :
إمام بكته الإنس والجن والسما
ووحش الفلا والطير والبر والبحر
وقال الشيخ صالح التميمي :
وقل بقتيل قد بكته السما دماً
عبيطاً فما قدر الدموع السواجم
وناحت عليه الجن حتى بدا لها
حنين تحاكيه رعود الغمائم
ولا يخفى : ما وقع هذا الانقلاب الهائل وتلك الأحوال المدهشة في العالمين العلوي والسفلي , وبكاء الأشجار والأحجار دماً عبيطاً عند قتل الإمام الحسين (عليه السلام)إلا تنبيها على عظيم مصيبته وجليل رزيته , ولكي لا تنساها الخاصة والعامة على مرور الليالي والأيام , وفيها بعث للناس على إظهار الحزن والجزع الكآبة على مصيبة الإمام الحسين(عليه السلام) التي هي أعظم من كل مصيبة كما قيل :
كل المصائب لو فكرت هينة
إلا مصيبتنا في سيد الشهداء
وقيل أيضاً :
هيهات أن يأتي الزمان
بمثل فاجعة الحسين
أبكت مصيبته السماء
فكيف لا تبكيه عيني
ولعظم مصيبته أعلنها الله سبحانه لنبيه قبل وقوعها , وبكاه مراراً هو وأهل بيته , كما نظمها الشاعر التميمي بقوله :
قتيل بكاه المصطفى وابن عمه
وأجرى عليه من دم دمع فاطم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع أنشاء الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
مشاهدة بكاء المخلوقات كافة على الحسين ( عليه السلام )
وهذه حقيقة أخرى ثالثة وهي إن السماء بكت على الإمام الحسين ( عليه السلام ) دماً , وناحت عليه الجن وبدا حنينها كمداً .
نعم بكت عليه السماء والأرض بكاء ما بكته على أحدٍ قبله ولا بعده من نبي أو وصي , بل أبكت مصيبته جميع أنواع المخلوقات من ملك أو فلك , جمادٍ ونبات وسائر الحيوان من إنس وجان , وأثرت فيها أثراً محسوساً مشاهداً لدى أهل ذلك العصر , وخلد لنا التاريخ ذكرذلك الأثر العظيم وتسالم عليه الجمهور من المسلمين , كخسوف القمر , وكسوف الشمس على غير مجاري العادة الطبيعية المتعارفة .
بحيث رؤيت النجوم نهاراً وكمطر السماء دماً وتراباً أحمراً وتساقط الكواكب , وظهور الحمرة في السماء وأسودادها , وتفجر الأرض دماً عبيطاً وسيلان حيطانها دماً , ونبوع الدم من الشجر , وكنوح الجن وبكائها , إلى غير ذلك من انقلاب الورق رماداً واللحم علقماً .
وهذا كله قد اتفق جمهور المسلمين على وقوعه . ( الصواعق المحرقه ص 115 الى 118 ) .
وجاء أيضا متواتراً في أحاديث النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته الأطهار , ونظمه الأدباء في تأبينهم لسيد الشهداء(عليه السلام) فقال الشيخ صالح العرندسي :
إمام بكته الإنس والجن والسما
ووحش الفلا والطير والبر والبحر
وقال الشيخ صالح التميمي :
وقل بقتيل قد بكته السما دماً
عبيطاً فما قدر الدموع السواجم
وناحت عليه الجن حتى بدا لها
حنين تحاكيه رعود الغمائم
ولا يخفى : ما وقع هذا الانقلاب الهائل وتلك الأحوال المدهشة في العالمين العلوي والسفلي , وبكاء الأشجار والأحجار دماً عبيطاً عند قتل الإمام الحسين (عليه السلام)إلا تنبيها على عظيم مصيبته وجليل رزيته , ولكي لا تنساها الخاصة والعامة على مرور الليالي والأيام , وفيها بعث للناس على إظهار الحزن والجزع الكآبة على مصيبة الإمام الحسين(عليه السلام) التي هي أعظم من كل مصيبة كما قيل :
كل المصائب لو فكرت هينة
إلا مصيبتنا في سيد الشهداء
وقيل أيضاً :
هيهات أن يأتي الزمان
بمثل فاجعة الحسين
أبكت مصيبته السماء
فكيف لا تبكيه عيني
ولعظم مصيبته أعلنها الله سبحانه لنبيه قبل وقوعها , وبكاه مراراً هو وأهل بيته , كما نظمها الشاعر التميمي بقوله :
قتيل بكاه المصطفى وابن عمه
وأجرى عليه من دم دمع فاطم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع أنشاء الله تعالى
تعليق