إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زينب الحوراء صلوات لله عليه:::::الحلقة الاولى::::::

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زينب الحوراء صلوات لله عليه:::::الحلقة الاولى::::::

    (السيدة الجلية زينب أم أبيها وأخيها)
    (الحلقة الاولى )
    بسم لله الرحمن الر حيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    تطرح هنا عدة اسئلة حول السيدة زينب عليها سلام الجليل جل جلاله.
    ألأول : من هي زينب عليها سلام الله وماهي الشبهة التي طرحت حول قضية زواجها؟
    كل هذه الاسئلة تحتاج الى اجوبة دقيقة لكي نعرف قدر ومكانت زينب سلام الله عليها
    فا جواب السؤال الاول
    من هي زينب,هي زينب بنت علي المرتضى بنت فاطمة الزهراء جدها رسول لله صلى الله عليه واله وسلم,وأخت الحسن والحسين.
    واختلفت الروايات في تسميتها مرة يقولون أسمها أم كلثوم ,ومرة يقولون أسمها زينب ,ومرة يقول زينب هي أم كلثوم, ومرة يقولون أسمها زينب وعندها أخت أسمها أم كلثوم .
    وعندنا روايات كثيرة تذكر فيها جميع أراء علماء التأريخ .
    مثلآ :رواية ليلة الحادي عشر من المحرم.
    تقول الرواية أشارة زينب الى أختها أم كلثوم أن أحرسي العيال والاطفال .......لخ
    وعندنا في بعض الاحداث لاتذكر أم كلثوم عندبعض علماء التأريخ يذكرون زينب فقط.
    هناك أراء تطرح من قبل العلماء قسم يقول كان للسيدة الزهراء عليها السلام بنت واحدة وأسمها زينب وتكنى بأم كلثوم ورأي أخر أسمها أم كلثوم وتكنى بزينب الصغرى.
    و قد دخلت في التأريخ رواياة مدسوسة كثيرة
    يوجد هناك رأي يقول أن زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام تزوجة من عمر ابن اخطاب وقد أنكر هذا الخبر البعض من علمائنا الاعلام رحم الله الماضين وحفظه الباقين
    ومن بعض العلماء يقر بذالك ودليلهم أستندو الى رواية :هي أن عمر لعنه الله خطب أم كلثوم والامام علي عليه السلام أعتذره بأنها صبية ,فهدده عمر بعدة تهديدات .
    واستدلالهم على هذه الرواية هوكلام مولانه الامام الصادق عليه السلام حيث يقول(أن ذالك فرج غصبناه)
    ألى أن يقولو أضطر الامام علي أن يوكل أمر زواجها ألى عمه العباس فزوجها العباس من عمر بن الخطاب لعنه لله وانتقلت الى داره ,وبعد موته أخذ الامام علي عليه السلام بيدها , وانطلق بها الى بيته .
    نعم ونحن نرفض هذه الرواية بأدلة عديدة ولكن
    إنّ قضية تزويج أم كلثوم ابنة الاِمام عليّ بن أبي طالب من عمر بن الخطاب من الاَمور التي تُثار بين الحين والاخر ، على شبكات الانترنيت والصحف والمجلات ، وهي ليست بالقضية الجديدة ، بل هي من القضايا القديمة ، وقد أُثيرت لاَوّل مرة في عهد الامامين الباقر والصادق ، واستمرت حتّى يومنا هذا.
    وبما أنّ المسالة ترتبط بالتاريخ من جهة ، والفقه والعقائد من جهة أُخرى ، فقد التزمنا دراسة هذه القضية مع ملابساتها الاجتماعية والتاريخية بقدر ما يسعنا الوقت في هذه العجالة.
    لكن قبل بيان حقيقة الاَمر لابد من الاِشارة إجمالاً إلى الاَقوال المذكورة في هذه المسالة ، كي يكون القارىَ على بصيرة من ذلك.
    والاَقوال فيها ثمانية ولكن علمائنا فسدو أرائهم الباطلة كلها واستدلو علمائنا عليهم بأربعة ادلة من مختصّات الشيعة
    والقول الخامس والسادس والسابع قال بها بعض الشيعة وبعض أهل السنة أي هي الاقرار بهذا الزواج.
    أما القول الثامن فهو المشهور عند أهل السنة.
    هو تزوجها عمر وادخل بها واولدت له زيد ورقية
    أمّا الاَقوال الاَربعة التي قالت بها الشيعة ، فهي
    الاَوّل :
    هو عدم وقوع التزويج بين عمر وأم كلثوم.
    وقد ذهب إلى هذا الرأي الشيخ المفيد وله رسالة بهذا الصدد طبعت على انفصال ضمن منشورات مؤتمر الشيخ المفيد.
    هذا ، وقد كذب خبر التزويج علماء آخرون كالسيد مير حامد حسين اللكهنوي الهندي في كتابه( إفحام الاعداء والخصوم بتكذيب ما افتروه على سيدتنا أم كلثوم (والشيخ محمد جواد البلاغي في كتابه( تزويج أم كلثوم بنت أمير المؤمنين وانكار وقوعه(

    الثاني :
    وقوع التزويج لكنه كان عن إكراه.
    مستدلين بنصوص متعددة ذكروها في كتبهم.
    وقد ذهب إلى هذا الرأي السيّد المرتضى
    منها كلام الحسين عليه السلام
    الثالث :
    إنّ المتزوج منها هي ربيته لابنته.
    وهي ابنة أسماء بنت عميس زوجة الاِمام علي بن أبي طالب ، أي أنّها ابنة أبي بكر واخت محمد بن أبي بكر ، وبذلك تكون أم كلثوم ربيبة الاِمام عليّ وليست ببنته.
    انظر هذا الكلام عند الشيخ النقدي في الانوار العلوية : 426.
    قال السيد شهاب الدين المرعشي في تعليقاته على إحقاق الحق : ثم ليعلم أن أم كلثوم التي تزوجها الثاني كانت بنت اسماء وأخت محمد هذا ، فهي ربيبة مولانا أمير المؤمنين ولم تكن بنته كما هو المشهور بين المؤرخين والمحدثين ، وقد حققنا ذلك وقامت الشواهد التاريخية في ذلك واشتبه الاَمر على الكثير من الفريقين ، واني بعد ما ثبت وتحقق لدي أن الامر كان كذلك استوحشت التصريح به في كتاباتي لزعم التفرد في هذا الشان إلى ان وقفت على
    تأليف في هذه المسألة للعلاّمة المجاهد السيّد ناصر حسين الموسوى الكنوي ابان عن الحق واسفر وسمى كتابه( افحام الخصوم في نفي تزويج أم كلثوم ) (1).
    وقال رحمه الله في مكان آخر : أسماء بنت عميس تزوجها جعفر بن أبي طالب فولدت له عوناً وجعفراً ، ثمّ تزوجها أبو بكر فوُلد له منها عدة أولاد منهم أم كلثوم ، وهي التي رباها أمير المؤمنين وتزوجها الثاني ، فكانت ربيبته عليه السلام وبمنزلة إحدى بناته ، وكان عليه السلام يخاطب محمّداً بابني وأمّ كلثوم هذه ببنتي ، فمن ثمّ سرى الوهم إلى عدة من المحدثين والمؤرخين ، فكم لهذه الشبه من نظير ، ومنشأ توهُّم أكثرهم هو الاشتراك في الاسم والوصف ، وأن مولانا عليّاً عليه السلام تزوّجها بعد موت أبي بكر
    أذًاً هذه الرواية الكثير من العلماء جلهم الله رفضوها رفض قاطع ولم يقبلوها مثل العلامة الاميني رضوان لله عليه في كتابه تنقيح المقال ط قديم( الفصل الثاني في الكنى ) 373 ـ ، هذا (اعيان الشيعة 34ي5 ،( ما بدأ بأعلى ما قاله الشيخ الطريحي في تكملة الرجال بقوله : فما في تكملة الرجال من الجزم بأن زينب الصغرى المكناة أم كلثوم هي زوجة عمر, يقول السيد في غير محله بل هي غيرها.
    ولاكن
    توجد النفوس الظعفاء تشكك الناس في مقامات ساداتهم
    ونسو أن الله يقول في كتابه الكريم
    في اية التطهير
    بسم لله لرحمن الرحيم
    (آنما يريد لله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا)
    وهل كانت زينب من هذا البيت أم لاء؟نعم هي منه بل ربيبة هذا البيت هي أم أبيها هي حفيدة رسول الله وحبيبه هي عزيزة فاطمة عليها السلام هي أخت سادات الجنان الحسن والحسين عليهم السلام
    كيف تقولون في رواياتكم أن أبخس الناس وأجراء الناس وألد أعداء اهل البيت عليهم السلام تزوجها العقل لايقبل ذالك فكيف يقبله الامام عليه السلام!!!!
    نعم وتبقى زينب الكوكب الامع والشمس المشرقة في سماء الامامة
    وكما قال الشاعر
    هي زينب أن كنت لاتعرف زينب
    رزقنا الله زيارتها وشفاعتها
    وعجل لله بطالب ثأرها وجعلنا من أنصاره وأعوانه
    والحمد لله رب العالمين
    اللهم عجل لوليك الفرج



    التعديل الأخير تم بواسطة فراس الحلفي ; الساعة 04-05-2015, 10:56 PM. سبب آخر:

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

    قال الشيخ المفيد في بعض رسائله (عدة رسائل للشيخ المفيد : 227 - 229) : ((إن الخبر الوارد بتزويج أمير المؤمنين (عليه السلام) من عمر غير ثابت, وهو من طريق الزبير بن بكّار, وطريقه معروف, لم يكن موثوقاً به في النقل, وكان متهماً فيما يذكره, وكان يبغض أمير المؤمنين (عليه السلام), وغير مأمون فيما يدعيه عنه على بني هاشم, وإنما نشر الحديث اثبات أبي محمد الحسن بن يحيى صاحب النسب ذلك في كتابه, فظن كثير من الناس أنه حق له لروايته رجل علوي, وإنما رواه عن الزبير بن بكّار. والحديث نفسه مختلف : فتارة يروى أن أمير المؤمنين عليه السلام تولّى العقد له على ابنته. وتارة يروى عن العباس أنه تولى العقد له عنه. وتارة يروى أنه لم يقع العقد الا بعد وعيد من عمر وتهديد لبني هاشم. وتارة يروى أنه كان من اختيار وإيثار.
    ثم إن بعض الرواة يذكر إن عمر أولدها ولداً أسماه زيد. وبعضهم يقول : إنه قتل من قبل دخوله بها. وبعضهم يقول : إن لزيد بن عمر عقباً. ومنهم من يقول : إنه قتل ولا عقب له. ومنهم من يقول : إنه وأمه قتلا. ومنهم من يقول : إن أمه بقيت بعده. ومنهم من يقول : إن عمر أمهر أم كلثوم أربعين ألف درهم. ومنهم من يقول : أمهرها أربعة آلاف درهم. ومنهم من يقول : كان مهرها خمسمائة درهم. وبدء هذا القول وكثرة الاختلاف فيه يبطل الحديث, ولا يكون له تأثير على حال.
    sigpic

    تعليق

    يعمل...
    X