حول عظمة اصحاب الحسين والشهادات في حقهم
ذكرت المصادر التأريخيه أن عمر بن الحجاج حمل على ميمنة الحسين عليه السلام فثبتوا وجثوا على الركب وأشرعوا الرماح فلم تقدم الخيل فرشقهم أصحاب الحسين عليه السلام فصرعوا رجالا وجرحوا أخرين فبلغ القتال أشده، فصاح عمرو بن الحجاج : ويلكم أتدرون من تقاتلون.
أنكم تقاتلون فرسان المصر وأهل البصائر وقوما مستميتين لايبرز اليهم أحد منكم ألا قتلوه على قلتهم والله لولا ترموهم بالحجاره لقتلتموهم .
فقال أبن سعد: الرأي مارأيت أخبر الناس أن لايبارزهم رجل ولو خرجتم اليهم وحدانا لأتو على أخركم.
هتلر الالماني :
عندما طوق الروس مجموعه من الجيش الالماني أتصلوا بمركز القياده يطلبون النجده عدة مرات ولما أبطأ عليهم وشدد عليهم الروس الخناق أتصلوا لاسلكيا بهتلر نفسه واخبروه انه اذا لم تصل اليهم النجده هل يستسلمون لانهم مضطرون لذلك حتما قبل أنقضاء يوهم ذلك لأنهم مجموعه قليله بين ألوف من الروس.
فكان جواب هتلر: أن أثبتوا في القتال كما ثبت الحسين بن علي سبط محمد صلى الله عليه واله وسلم واصحابه في أرض كربلاء بالعراق وهم نفر قليل بين الالوف تفوقهم بالعدد والعده فنالوا بذلك المجد الخالد، أثبتوا ياأبطال الدين كما ثبت اصحاب الحسين عليه السلام . فثبتوا حتى قتلوا عن أخرهم .
وقال الزعيم غاندي محرر الهند: لوكان عندي عشره من اصحاب الحسين لفتحت العالم .
ونقول لهذا فتح الحسين عليه السلام التأريخ بكامله لاالعالم بزمن معين.
والحمدلله رب العالمين
تعليق