{{منافع الصبر في العلاقات الزوجية}}
ليس صحيحاً أن يعتبر البعض أنَ صبر أحد الزوجين على الآخر بسبب مايصدر منه ليس صبراً ،
إنما هو عملية استسلام وجُبن ،
وهو تعبير عن عدم القدرة على إصلاح ماأفسده الدهر بل إنَ الصبر الذي نتحدث عنه والمرتبط بالحياة الزوجية يمثل قمة الشجاعة والحكمة ،لأن القوي والحكيم هو الذي يقوي على مغالبة انفعالاتة وضبطها وبحسب التجربة فإن أي هدف يريد أن يحققه الزوجان لايمكن الوصول إليه إلا من خلال ضبط الانفعالات النفسية وفي حال ترك أحدهما نفسه تتماهى في تلك الإنفعالات فإن الأمور مرشحة للذهاب نحو تعميق الخلافات الزوجية ولا بد من لفت النظر إلى أن أكثر العلاقات الزوجية تتطلب في بداياتها الكثير من الصبر والبال الطويل ،وذلك لأن كل طرف اَتٍ من بيئته الخاصة ولأجل صهر هاتين البيئتين فإنهما يحتاجان إلى وقت معتد به ووفقاً لتجارب الناس ،فأن كثيراً من الرجال بعد أن استعجلوا على زوجاتهم ولم يصبروا على بعض التصرفات التي هي بنظرهم غير مناسبة ندموا على لجوئهم إلى الطلاق وذلك لأنهم مروا بتجارب مختلفة،فوجدوا أن المسألة كانت تحتاج إلى صبر ونفس طويل ، ولايوجد شيء بطريقة {كُن فيكون}
ومن هنا نلاحظ أن الأزواج من الذين صبروا في بداية الطريق قد نالوا كل مايتمنونه وصدق من قال :{مَن تأنَ نال ماتمنى}ولو عدنا إلى الروايات نلاحظ أيضاً أنها تؤكد على هذا المعنى ،وهو الأمام علي عليه السلام أنه قال : ((لايُعدم الصبور الظفر ،وإن طال به الزمان)) (نهج البلاغة) وبحسب شهادة بعض الزوجات تقول :إنها وفي بداية زواجها كانت من أتعس الزوجات في الدنيا ، إلا أنها تحملت كثيراً وصبرت على أخلاق زوجها السيئة حتى كادت أن تلفظ أنفاسها لكن ما شعرت إلا وقد تغيرت الأمور وعاد الرجل رشده ،وأصبحت من أسعد الزوجات وكل ذلك بفضل حكمتها وعدم الرد على الزوج بالإنفعالات نفسها إنما كانت معه كالماء على نار الغضب في نفسه كانت تطفؤها بماء الرحمة والصبر حتى خمدت نهائياً من غير رجعة.وقد يفهم البعض أمراً بعيداً عن الواقع وهو أن الرجل طبيعته طبيعة خشنه ولا يتناسب معه أن يكون حليماً وعليه أن يفرض نفسه على عائلته وبيته بطريقه التشفي ،،وذلك بصب جمام الغضب والشتائم عليهم !!وبالتأكيد ،هذا ليس صحيحآ .المطلوب أن يكون الرجل على درجه عاليه من الإنضباط الأخلاقي مهما كانت ظروف التجربة واجيه صعبه،وذلك لأنه القيم على أهله وأسرتهلز ،ولا يتناسب مع ولايته عليهم أن يتصرف بطريقه عنيفه ووحشيجربهه ،فبإمكانه أن يثبت رجولته بصبره وامتصاصه لكافه الأزمات التي تواجهه وتواجه عائلته.فالشجاعه هي أن يتحلى بالصبر الجميل الذي لا يدفعه الى الشكوك والإمتاض عند فلان وفلان. من هنا ’’لا يوجد دواء لمعالجه مشاكل الحياه اليوميه انفع من الصبر والإصطبار ، فالصبر ليس ضعفآ ولا تنقيصآ من حق احد ، وليس موقفآ سلبيآ، إنما هو طريق من طرق المعالجه . قال تعالى (وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبه قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه وأولئك هم المهتدون )) وقال تعالى: {{والله يحب الصابرين }}
من النصائح الاسلامية
عن الأمام علي عليه السلام أنه قال :
{من جعل الصبر والياً لم يكن بحَدَثٍ مبالياً }
(ميزان الحكمة)
والحمد لله رب العالمين

ليس صحيحاً أن يعتبر البعض أنَ صبر أحد الزوجين على الآخر بسبب مايصدر منه ليس صبراً ،
إنما هو عملية استسلام وجُبن ،
وهو تعبير عن عدم القدرة على إصلاح ماأفسده الدهر بل إنَ الصبر الذي نتحدث عنه والمرتبط بالحياة الزوجية يمثل قمة الشجاعة والحكمة ،لأن القوي والحكيم هو الذي يقوي على مغالبة انفعالاتة وضبطها وبحسب التجربة فإن أي هدف يريد أن يحققه الزوجان لايمكن الوصول إليه إلا من خلال ضبط الانفعالات النفسية وفي حال ترك أحدهما نفسه تتماهى في تلك الإنفعالات فإن الأمور مرشحة للذهاب نحو تعميق الخلافات الزوجية ولا بد من لفت النظر إلى أن أكثر العلاقات الزوجية تتطلب في بداياتها الكثير من الصبر والبال الطويل ،وذلك لأن كل طرف اَتٍ من بيئته الخاصة ولأجل صهر هاتين البيئتين فإنهما يحتاجان إلى وقت معتد به ووفقاً لتجارب الناس ،فأن كثيراً من الرجال بعد أن استعجلوا على زوجاتهم ولم يصبروا على بعض التصرفات التي هي بنظرهم غير مناسبة ندموا على لجوئهم إلى الطلاق وذلك لأنهم مروا بتجارب مختلفة،فوجدوا أن المسألة كانت تحتاج إلى صبر ونفس طويل ، ولايوجد شيء بطريقة {كُن فيكون}
ومن هنا نلاحظ أن الأزواج من الذين صبروا في بداية الطريق قد نالوا كل مايتمنونه وصدق من قال :{مَن تأنَ نال ماتمنى}ولو عدنا إلى الروايات نلاحظ أيضاً أنها تؤكد على هذا المعنى ،وهو الأمام علي عليه السلام أنه قال : ((لايُعدم الصبور الظفر ،وإن طال به الزمان)) (نهج البلاغة) وبحسب شهادة بعض الزوجات تقول :إنها وفي بداية زواجها كانت من أتعس الزوجات في الدنيا ، إلا أنها تحملت كثيراً وصبرت على أخلاق زوجها السيئة حتى كادت أن تلفظ أنفاسها لكن ما شعرت إلا وقد تغيرت الأمور وعاد الرجل رشده ،وأصبحت من أسعد الزوجات وكل ذلك بفضل حكمتها وعدم الرد على الزوج بالإنفعالات نفسها إنما كانت معه كالماء على نار الغضب في نفسه كانت تطفؤها بماء الرحمة والصبر حتى خمدت نهائياً من غير رجعة.وقد يفهم البعض أمراً بعيداً عن الواقع وهو أن الرجل طبيعته طبيعة خشنه ولا يتناسب معه أن يكون حليماً وعليه أن يفرض نفسه على عائلته وبيته بطريقه التشفي ،،وذلك بصب جمام الغضب والشتائم عليهم !!وبالتأكيد ،هذا ليس صحيحآ .المطلوب أن يكون الرجل على درجه عاليه من الإنضباط الأخلاقي مهما كانت ظروف التجربة واجيه صعبه،وذلك لأنه القيم على أهله وأسرتهلز ،ولا يتناسب مع ولايته عليهم أن يتصرف بطريقه عنيفه ووحشيجربهه ،فبإمكانه أن يثبت رجولته بصبره وامتصاصه لكافه الأزمات التي تواجهه وتواجه عائلته.فالشجاعه هي أن يتحلى بالصبر الجميل الذي لا يدفعه الى الشكوك والإمتاض عند فلان وفلان. من هنا ’’لا يوجد دواء لمعالجه مشاكل الحياه اليوميه انفع من الصبر والإصطبار ، فالصبر ليس ضعفآ ولا تنقيصآ من حق احد ، وليس موقفآ سلبيآ، إنما هو طريق من طرق المعالجه . قال تعالى (وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبه قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه وأولئك هم المهتدون )) وقال تعالى: {{والله يحب الصابرين }}
من النصائح الاسلامية
عن الأمام علي عليه السلام أنه قال :
{من جعل الصبر والياً لم يكن بحَدَثٍ مبالياً }
(ميزان الحكمة)
والحمد لله رب العالمين
تعليق