بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الحبيب محمد وآله المنتجبين اللهم صل على محمد وآل محمد
سر النصر :الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الحبيب محمد وآله المنتجبين اللهم صل على محمد وآل محمد
ان النصر بكل معانيه المتقدمة بدء من طاعة الله مرورا بالثبات على الحق ونصرته ووصولا الى النصر الإلهي وتنزله إلا يتحقق علله وأسبابه بسحب السنن الإلهية المودعة في هذا الكون.
فأن الصبر على الصعاب في طريق الحق لهو تجلٍ
آخر من تجليات النصر، فلا نصر بلا صبر وتحمل وصمود وعناد .فالنصر ليس هبة للخائفين والضعفاء والمترددين بل هو من نصيب الرجال المؤمنين الذين يصبرون على ما يصيبهم في ذات الله ، فلا جسد لا رأس معه وقال تعالى (فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا * فإذا فرغت فانصت وإلى ربك فارغب)سورة الأنشراح
وهنا نلفت الى أهمية الأخلاق الاسلامية في تحقيق النصر حيث يلزم الإسلام أتباعه بأتباع أخلاقيات دينية إنسانية حتى في قلب المعركة وفي خصم الصراع ، فالغاية لا تبرز الوسيلة ، لذاما حقق المؤمنين بالله النصر فانهم يحققون نصرا نظيفا بل لائقا بالمؤمنين .
لذا نري ان نثبت للعالم أجمع ان قوة الإيمان يمكنها التغلب حتى على القوى العظمى .وذلك لان المؤمنين من خلال إيمانهم بالله خالق العالم تتصل قوتهم بقوته وإرادتهم بإرادته ، فلا تعود المعركة والمواجهة بين قواتهم المادية الضعيفة وقوة القوى العضمى الهائلة بل يكون الطرف في الصراع هو الله الغالب .
إن الايمان بالله نور يزيح كل الظلمات من أمام المؤمنين من كان مع الله ملتفا الى الله مؤمنا به أخرجه من الظلمات الى النور لذا فان الإيمان هو من الكمالات الروحانية التي غفل الكثيرون عن حقيقتها الثورية .
لذلك بوجود القوة الروحية والانسجام والالتزام بالإسلام لن تؤدي نقص العدة إلى أي ضعف .ان الروحية المعنوية النابعة من الايمان بالله تعوض وتجبر النقص المادي عددا وعدة وقال تعالى (كم فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله)سورة البقرة
إن من أجمل تجليات النصر هو مظاهر وإرهاصات المدد الالهي والنصرة للعباد الصادقين ، فالمجاهدين الصابرون المحتسبون عندما تتحقق منهم الاستقامة في نصرة الله يتنزل عليهم النصر الإلهي الذي يترحم هداية لهم وفكراً بأعدائهم وعونا لجندهم يتنزل من السماء ملائكة ورعبا وحجارة من سجيل ، فيكون مشهد النصرة الإلهية هذه اجمل من مشهد عينه لانه بشارة من السماء على ان هذا النصر هو نصر حقيقي إلهي يستاهل ان يفرح المؤمنون به ويكون مصداق الآية الكريمة (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم )سورة محمد
اللهم انصر المؤمنين في بقاع الارض اينما كانوا ويكتب النصر لهم بحق محمد وآل محمد
فأن الصبر على الصعاب في طريق الحق لهو تجلٍ
آخر من تجليات النصر، فلا نصر بلا صبر وتحمل وصمود وعناد .فالنصر ليس هبة للخائفين والضعفاء والمترددين بل هو من نصيب الرجال المؤمنين الذين يصبرون على ما يصيبهم في ذات الله ، فلا جسد لا رأس معه وقال تعالى (فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا * فإذا فرغت فانصت وإلى ربك فارغب)سورة الأنشراح
وهنا نلفت الى أهمية الأخلاق الاسلامية في تحقيق النصر حيث يلزم الإسلام أتباعه بأتباع أخلاقيات دينية إنسانية حتى في قلب المعركة وفي خصم الصراع ، فالغاية لا تبرز الوسيلة ، لذاما حقق المؤمنين بالله النصر فانهم يحققون نصرا نظيفا بل لائقا بالمؤمنين .
لذا نري ان نثبت للعالم أجمع ان قوة الإيمان يمكنها التغلب حتى على القوى العظمى .وذلك لان المؤمنين من خلال إيمانهم بالله خالق العالم تتصل قوتهم بقوته وإرادتهم بإرادته ، فلا تعود المعركة والمواجهة بين قواتهم المادية الضعيفة وقوة القوى العضمى الهائلة بل يكون الطرف في الصراع هو الله الغالب .
إن الايمان بالله نور يزيح كل الظلمات من أمام المؤمنين من كان مع الله ملتفا الى الله مؤمنا به أخرجه من الظلمات الى النور لذا فان الإيمان هو من الكمالات الروحانية التي غفل الكثيرون عن حقيقتها الثورية .
لذلك بوجود القوة الروحية والانسجام والالتزام بالإسلام لن تؤدي نقص العدة إلى أي ضعف .ان الروحية المعنوية النابعة من الايمان بالله تعوض وتجبر النقص المادي عددا وعدة وقال تعالى (كم فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله)سورة البقرة
إن من أجمل تجليات النصر هو مظاهر وإرهاصات المدد الالهي والنصرة للعباد الصادقين ، فالمجاهدين الصابرون المحتسبون عندما تتحقق منهم الاستقامة في نصرة الله يتنزل عليهم النصر الإلهي الذي يترحم هداية لهم وفكراً بأعدائهم وعونا لجندهم يتنزل من السماء ملائكة ورعبا وحجارة من سجيل ، فيكون مشهد النصرة الإلهية هذه اجمل من مشهد عينه لانه بشارة من السماء على ان هذا النصر هو نصر حقيقي إلهي يستاهل ان يفرح المؤمنون به ويكون مصداق الآية الكريمة (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم )سورة محمد
اللهم انصر المؤمنين في بقاع الارض اينما كانوا ويكتب النصر لهم بحق محمد وآل محمد

تعليق