بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
أقول: يكفي في علو مقام هذه الدرة المكنونة ، والجوهرة المصونة في الصبر وعظيم درجتها في التسليم لأمر الله والرضى بقضائه ما نقله في الطراز المذهب:
أنها - سلام الله عليها وعلى جدها وأبيها وأمها وإخوانها - لما وقفت على جسد أخيها الحسين (عليه السلام) قالت:
اللهم تقبل منا هذا القليل من القربان
💥قالوا: فقاربت أمها في الكرامات ، والصبر في النائبات ، بحيث خرقت العادات ، ولحقت بالمعجزات.
قلت: وهذه الكلمات من هذه الحرة الطاهرةز، في تلك الوقفة التي رأت بها أخاها العزيز بتلك الحالة المفجعة التي كان فيها ، تكشف لنا قوة إيمانها ، ورسوخ عقيدتها ، وفنائها في جنب الله تعالى ، وغير ذلك مما لا يخفى على المتأمل.
إذن لا شك أنه:
تسيل دموع العين حزناً وتسكب
إذا ذكـرت اُم المصائب زينب
هـي الـمثل الأعلى لكل فضيلة
وفي فضلها الأمثال في الناس تضرب
السلامُ على من أرهبت الطُّغاةَ في صلابتها ، وَأدهَشَتِ العُقولَ بِرَباطَةِ جَأشِها ، وَمَثَّـلَت أباها عَليَّاً بِشَجاعَتِها
وأقول كما قال البعض: كانت*زينب*صوت الحسين ، وصولته...
ودم الحسين ، وديمومته...
وشخص الحسين ، وشخصيته...
وبصر الحسين ، وبصيرته...
وكانت سلام الله عليها هي الحسين في قالب امرأة.
كفى بزينب فخراً انها اخذت من علم جدها رسول اللّه صلى الله عليه وآله. ..
ومن شجاعة ابيها علي عليه السلام...
ومن صلابة امها فاطمة عليها السلام...
ومن حلم اخيها الحسن عليه السلام...
ومن جهاد اخيها الحسين عليه السلام...
فاصبحت ملتقى فضائل أهل البيت عليهم*السلام*جميعاً .
💥فزينب وما أدراك ما زينب:
عندما نذكر اسمها ترتعش القلوب ، وتدمع العيون ، وتنحنى الرؤس أجلالاً ، وعظمه لهذه المرأة العظيمة ، والتى حملت بلاء ، وآهات ، ومصائب لم تحملها امرأة قبلها ، ولا بعدها ، إنها زينب يكفى ان نذكر اسمها لتنحنى لها حتى الملائكة ، انها أخت الحسنين وابنة الزهراء ، وعلي وحفيدة المصطفى سلام الله عليهم جميعاً.
💥فهي زينب ، والتى منها اشتكى الصبر على صبرها.
▪عظم الله أجورنا وأجوركم يا سفراء الإمام الحسين عليه السلام بوفاة أم المصائب زينب عليها السلام▪
☀گروب سفراء الإمام الحسين عليه السلام نجم لامع في سماء الواتس آب☀
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
أقول: يكفي في علو مقام هذه الدرة المكنونة ، والجوهرة المصونة في الصبر وعظيم درجتها في التسليم لأمر الله والرضى بقضائه ما نقله في الطراز المذهب:
أنها - سلام الله عليها وعلى جدها وأبيها وأمها وإخوانها - لما وقفت على جسد أخيها الحسين (عليه السلام) قالت:
اللهم تقبل منا هذا القليل من القربان
💥قالوا: فقاربت أمها في الكرامات ، والصبر في النائبات ، بحيث خرقت العادات ، ولحقت بالمعجزات.
قلت: وهذه الكلمات من هذه الحرة الطاهرةز، في تلك الوقفة التي رأت بها أخاها العزيز بتلك الحالة المفجعة التي كان فيها ، تكشف لنا قوة إيمانها ، ورسوخ عقيدتها ، وفنائها في جنب الله تعالى ، وغير ذلك مما لا يخفى على المتأمل.
إذن لا شك أنه:
تسيل دموع العين حزناً وتسكب
إذا ذكـرت اُم المصائب زينب
هـي الـمثل الأعلى لكل فضيلة
وفي فضلها الأمثال في الناس تضرب
السلامُ على من أرهبت الطُّغاةَ في صلابتها ، وَأدهَشَتِ العُقولَ بِرَباطَةِ جَأشِها ، وَمَثَّـلَت أباها عَليَّاً بِشَجاعَتِها
وأقول كما قال البعض: كانت*زينب*صوت الحسين ، وصولته...
ودم الحسين ، وديمومته...
وشخص الحسين ، وشخصيته...
وبصر الحسين ، وبصيرته...
وكانت سلام الله عليها هي الحسين في قالب امرأة.
كفى بزينب فخراً انها اخذت من علم جدها رسول اللّه صلى الله عليه وآله. ..
ومن شجاعة ابيها علي عليه السلام...
ومن صلابة امها فاطمة عليها السلام...
ومن حلم اخيها الحسن عليه السلام...
ومن جهاد اخيها الحسين عليه السلام...
فاصبحت ملتقى فضائل أهل البيت عليهم*السلام*جميعاً .
💥فزينب وما أدراك ما زينب:
عندما نذكر اسمها ترتعش القلوب ، وتدمع العيون ، وتنحنى الرؤس أجلالاً ، وعظمه لهذه المرأة العظيمة ، والتى حملت بلاء ، وآهات ، ومصائب لم تحملها امرأة قبلها ، ولا بعدها ، إنها زينب يكفى ان نذكر اسمها لتنحنى لها حتى الملائكة ، انها أخت الحسنين وابنة الزهراء ، وعلي وحفيدة المصطفى سلام الله عليهم جميعاً.
💥فهي زينب ، والتى منها اشتكى الصبر على صبرها.
▪عظم الله أجورنا وأجوركم يا سفراء الإمام الحسين عليه السلام بوفاة أم المصائب زينب عليها السلام▪
☀گروب سفراء الإمام الحسين عليه السلام نجم لامع في سماء الواتس آب☀

تعليق