الطمع
قال الرسول الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم (( اياك والطمع فانه الفقر الحاضر ))
وعن امير المؤ منين ع (استغني عمن شئت فانت نظيره . وافتقر الى من شئت فانت اسيره )
ومن اثار الطمع افساد الناس . وتلازمهم خصلة لايستطيعون التخلص منها فما هدم الدين مثل البدع . ولا افسد الناس مثل الطمع . وقد يؤدي بالانسان الى الذل وذهاب العلم وتدنيس العرض وعن الامام السجاد ع :رايت الخير كله قد اجتمع في قطع الطمع عما في ايدي الناس . هذا من الطمع المبغوض اما الطمع الممدوح فهو الطمع بعفو الله ورحمته عز وجل الطمع بنعيم الاخرة وسعادتها
قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (( ونطمع ان يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين )) المائدة
وقال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ((تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ))السجدة
ونقل ان المسيح عيسى بن مريم ع خرج يوما الى البرية ومعه ثلاثة من اصحابه فلما توسعوا في البرية شاهدوا لبنة من ذهب مطروحة في الطريق فقال عيسى ع :هذا الذى اهلك من كان قبلكم من الامم . اياكم ومحبة هذا ثم ساروا مسافة عتها فقال احدهم يا روح الله ائذن لي بالرجوع الى بلدي فاني اعاني الالم فاذن له فاتى اللبنة لياخذها فجلس عندها ، ثم اخذ الشيطان يوسوس للثاني فقال يمولاي ائذن لي بالرجوع فاذن له . ثم قال الثالث كما قال وفعل صاحبيه فاجتمعوا عند تلك اللبنة لياخذوها فقالوا نحن جياع فليمضي واحد منا الى البلد ليشتري لنا طعاما حتى يدخل البلد . فمضى واحد فاتى الى السوق واشترى طعاما فقال في نفسه لم لا اجعل فوقه سما فيا كلانه فيموتان وتبقى اللبنة لي وحدي . فوضع في الطعام سما . واما الاخوان فاتفقا ان يقتلاه وياخذا اللبنة . فلما جاء بالطعام بادرا اليه وقتلاه . وجلسا يا كلان الطعام . فما اكلا قليلا منه حتى ماتا فصاروا كلهم اموات . من اجل وحول تلك اللبنة فلما عاد عيسى ع . مر على تلك اللبنة فراى اصحابه موتى فعلم ان تلك اللبنة هي التي قتلتهم .... فدعا الله فاحياهم لأجله فقال لهم اما قلت لكم ان هذا هو الذي اهلك منقبلكم فتركوا اللبنة ومضوا ( لألى الاخبار )
قال الرسول الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم (( اياك والطمع فانه الفقر الحاضر ))
وعن امير المؤ منين ع (استغني عمن شئت فانت نظيره . وافتقر الى من شئت فانت اسيره )
ومن اثار الطمع افساد الناس . وتلازمهم خصلة لايستطيعون التخلص منها فما هدم الدين مثل البدع . ولا افسد الناس مثل الطمع . وقد يؤدي بالانسان الى الذل وذهاب العلم وتدنيس العرض وعن الامام السجاد ع :رايت الخير كله قد اجتمع في قطع الطمع عما في ايدي الناس . هذا من الطمع المبغوض اما الطمع الممدوح فهو الطمع بعفو الله ورحمته عز وجل الطمع بنعيم الاخرة وسعادتها
قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (( ونطمع ان يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين )) المائدة
وقال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ((تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ))السجدة
ونقل ان المسيح عيسى بن مريم ع خرج يوما الى البرية ومعه ثلاثة من اصحابه فلما توسعوا في البرية شاهدوا لبنة من ذهب مطروحة في الطريق فقال عيسى ع :هذا الذى اهلك من كان قبلكم من الامم . اياكم ومحبة هذا ثم ساروا مسافة عتها فقال احدهم يا روح الله ائذن لي بالرجوع الى بلدي فاني اعاني الالم فاذن له فاتى اللبنة لياخذها فجلس عندها ، ثم اخذ الشيطان يوسوس للثاني فقال يمولاي ائذن لي بالرجوع فاذن له . ثم قال الثالث كما قال وفعل صاحبيه فاجتمعوا عند تلك اللبنة لياخذوها فقالوا نحن جياع فليمضي واحد منا الى البلد ليشتري لنا طعاما حتى يدخل البلد . فمضى واحد فاتى الى السوق واشترى طعاما فقال في نفسه لم لا اجعل فوقه سما فيا كلانه فيموتان وتبقى اللبنة لي وحدي . فوضع في الطعام سما . واما الاخوان فاتفقا ان يقتلاه وياخذا اللبنة . فلما جاء بالطعام بادرا اليه وقتلاه . وجلسا يا كلان الطعام . فما اكلا قليلا منه حتى ماتا فصاروا كلهم اموات . من اجل وحول تلك اللبنة فلما عاد عيسى ع . مر على تلك اللبنة فراى اصحابه موتى فعلم ان تلك اللبنة هي التي قتلتهم .... فدعا الله فاحياهم لأجله فقال لهم اما قلت لكم ان هذا هو الذي اهلك منقبلكم فتركوا اللبنة ومضوا ( لألى الاخبار )
تعليق