بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
🌹نبذة من حياة السيدة زينب الكبرى سلام الله عليها🌹
👌🌻الاسم الزهي:
*👈"زينب"...
وهو اختيار من الله تبارك شأنه قيل: هو اسم لشجر حَسَن المنظر طيّب الرائحة ، وقيل: أصلُه زينُ أب ، حُذف الألف لكثرة الاستعمال.*
🔷كُنيتاها:
الاُولى: اُمّ الحسن ، والثانية: اُمّ كلثوم...
لذا يُقال لها: زينب الكبرى ؛ للتفريق بينها وبين مَن سُمّيت باسمها من أخواتها وكُنيّت بكنيتها "اُمّ كلثوم".*
🔶ألقابها السامقة:
العالِمة ، الفاضِلة ، الكاملة ، عابِدةُ آل عليّ ، عَقيلة بني هاشم ، عقيلة الطالبيّين ـ والعقيلة هي المرأة الكريمة على قومها ، العزيزة في بيتها.*
وتُلقّب أيضاً بـ: المَوثَّقة ، والعارفة ، وكذا بـ "الصِّدّيقة الصغرى" ؛ تفريقاً بينها وبين اُمّها الزهراء "الصدّيقة الكبرى" صلوات الله عليها.*
♥ولادتها البهيجة:
هي أوّل بنت مباركة وُلِدت لأمير المؤمنين ، وفاطمة الزهراء عليهما السّلام ، وذلك في اليوم الخامس من الشهر الخامس (جمادى الأولى) ، من السنة الخامسة لهجرة النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله.*
وكأنّ هذا التاريخ يريد الإشارة إلى أنّ هذه المرأة الطاهرة ستعيش في أكناف الخمسة الأطياب من أهل الكساء صلوات الله عليهم ، وستمضي أُختاً وفيّة مخلصة للإمام أبي عبدالله الحسين خامس آل العباء سلام الله عليهم.*
وكان مولدها في مهبط الوحي ، في بيت أذِنَ اللهُ أن يُرفع ويُذكر فيه اسمُه.. في المدينة.
فنشأت في حجُور زاكية ثلاثة: حِجر سيّد الأنبياء ، وحِجر سيّد الأوصياء ، وحِجر سيّدة النساء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.*
♦النسب الأزكى:
هو أسمى الأنساب ، وأطهرها وأشرفها:
الجدّ حبيب الله المصطفى محمّد صلّى الله عليه وآله.
وجدّها الآخر: شيخ الأباطح وناصر الإسلام ومؤيّد رسوله أبو طالب عليه السّلام.
والأب: أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين ، ونَفْس أشرف الأنبياء والمرسلين ، عليّ سلام الله عليه.
والأُمّ: سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخِرين ، فاطمة الزهراء عليها سلام ربّنا.*
ثمّ يمتّد النسب إلى خيرة بني هاشم ، متّصلاً متواصلاً بمَن كان على دين الحنيفيّة مِلّة إبراهيم الخليل عليه السّلام ، ومَن خاطب الله تعالى نبيَّه تزكيةً وتشريفاً لهم حيث قال: وتَوكَّلْ علَى العَزيزِ الرَّحيم * الذي يَراكَ حِينَ تَقومُ * وتَقلُّبَكَ في الساجِدين (1).*
أمّا جدّتها لأبيها فهي السيّدة الزكيّة فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبدمَناف زوجة أبي طالب عليه السّلام.
وجدّتها لاُمّها اُمّ المؤمنين ، وأشرف نساء رسول ربّ العالمين: خديجة بنت خُوَيلد بن أسَد بن عبد العُزى بن قُصيّ بن كلاب ، وكلتاهما من بني هاشم.*
🔴الإخوة والأخوات:
1.*الإمام الحسن المجتبى سيّد شباب أهل الجنّة عليه السّلام.
2.*الإمام الحسين السِّبط سيّد الشهداء وريحانة رسول الله صلّى الله عليه وآله.
3.*العبّاس قمر بني هاشم عليه السّلام.
4.*محمّد بن الحَنَفيّة.
5.*عبدالله وجعفر وعثمان أبناء اُمّ البنين فاطمة بنت حِزام رضوان الله عليها ، وهم إخوة العبّاس سلام الله عليه.
6.*محمّد الأوسط.
7.*محمّد الأصغر.
8.*عمر الأطرَف.
9.*يحيى.
10.*عَون.
11.*عُبَيدالله.
12.*المُحسِن الذي اُسقط جنيناً لستّة أشهر.
13.*زينب الصغرى المكنّاة بـ "اُمّ كلثوم".
14.*رُقيّة.
15.*اُمّ الحسن.
16.*رَملة.
17.*جُمانة.
18.*مَيمونة.
19.*خديجة.
20.*فاطمة.
21.*أُم الكِرام.
22.*نَفيسة.
23.*أُمّ سَلَمة.
24.*أُمامة.
25.*أُمّ هاني.
26.*رُقيّة بنت اُمّ حَبيب التَّغلِبيّة.
ومنهم من يضيف: عَمْراً ، وعبدالله الأصغر ، وعمرانَ ، وعبدالرحمن ، ورَملة الكبرى.
♦زوجها:
ابن عمّها ، عبدُالله بن جعفر الطيّار الشهيد بن أبي طالب ، وهو ممّن صَحِب النبيَّ صلّى الله عليه وآله ، ولازمَ أميرَ المؤمنين عمّه عليه السّلام كما لازم الحسنَ والحسينَ عليهما السّلام ، وأخذ العلم الكثير عنهم ، وقد عُرِف بالجود والسخاء ، والعفّة والخُلُق الرفيع.*
وكان الزواج المبارك مقصوداً هادفاً ، فقد روي أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله حين نظر إلى أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام وأولاد جعفر بن أبي طالب رضوان الله تعالى عليه قال: بَناتُنا لِبَنينا ، وبَنُونا لِبناتِنا.
وحين تشرّف عبدالله بن جعفر بالزواج من العقيلة المكرّمة زينب عليها السّلام كان مُخبَراً ومُجيزاً أن ترحل زوجته مع أخيها الإمام الحسين عليه السّلام إلى كربلاء.*
👌أولادها:
1.*محمّد بن عبدالله.
2.*أبو الحسن عليّ ، المعروف بـ "عليّ الزَّينبيّ".. وذريّة زينب عليها السّلام من هذا الولد.
3.*عَون ، وقد استُشهد يوم عاشوراء في كربلاء ، في نصرة خاله الإمام الحسين عليه السّلام ، ويُعرف بـ "عون الأكبر".
4.*عبّاس.
5.*أُمّ كلثوم.
6.*عبدالله ، وهو آخر أولادها.
7.*رُقيّة.
قيل: وجعفر.
كما قيل: أولادها خمسة: عليّ وعون ومحمّد وعبّاس وأمّ كلثوم.*
♦الحكّام المعاصرون:
شهدت السيدة زينب عليها السلام حكم رسول الله صلى الله عليه وآله في المدينة المنوّرة ، وحكم أبيها أميرالمؤمنين عليه السلام في الكوفة (35 ـ40 هـ)..
💥كما عاصرت أيام الحكّام التالية أسماؤهم:
1.*أبو بكر بن أبي قحافة ( 11 ـ 13 هجريّة ).
2.*عمر بن الخطّاب ( 13 ـ 23 هجريّة ).
3.*عثمان بن عفّان ( 23 ـ 35 هجريّة).
4.*معاوية بن أبي سفيان ( 35 ـ 60 هجريّة).
5.*يزيد بن معاوية ( 60 ـ 64 هجريّة ).
أهم الوقائع في حياتها:
جُلُّها فجائع أهل البيت عليهم السّلام ، وأحداث الإسلام المريرة ، حيث شهدت حالة الانكفاء والانقلاب على ، وصايا رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وعاشت محنة وفاة جدها النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم ، ثمّ كان ما كان من شهادة أمّها الصدّيقة الزهراء سلام الله عليها ، ودفع أبيها الوصيّ عن مقامه الإلهيّ في قيادة المسلمين حتّى أصبح جليس داره ، فإذا دُعي للخلافة الظاهرة قامت في وجهه الفتن ، فاضطُرّ إلى دفعها في: الجمل وصفّين والنَّهروان ، وما هدأ مناوئوه حتّى غَدروا به في بيت الله ، عند محراب السجود لله جلّ وعلا.*
👈وبعد شهادة أبيها أمير المؤمنين عليه السّلام ـ وما كان أشدَّها وأفجعَها عليها ! ـ قامت فتن معاوية الذي فضح نفسه بعد عقد الصلح ، فعاشت العقيلة زينب عليها السّلام تلك الأحداث العصيبة حتّى كانت المصيبة بشهادة أخيها السِّبط المجتبى أبي محمّد الحسن سلام الله عليه ، وما هي إلاّ سنوات وهي ترافق أخاها الإمام الحسين عليه السّلام في ظروفه الصعبة..
حتّى تسنّم يزيد زمام الحكم ، فرأى سيّد شباب الجنّة أن يواجه الظلم والانحراف ؛ حفاظاً على قيم الإسلام ومبادئه من أن تُشوّه ثمّ تُمحى.*
وكانت الرحلة القدسيّة إلى كربلاء الطفّ ، لتقف زينب الكبرى عليها السّلام على المشاهد الرهيبة ، فكان منها القلب الصبور ، واللسان الشكور ، رغم تعاظم المصائب والكروب عليها ، وتزاحم النوائب أمام عينيها ، فتجرّعت غُصَصَ الآلام والمآسي ، وتحمّلت الرزايا العجيبة وهي تنظر إلى أشلاء الضحايا المقدسة مجزرين على صعيد كربلاء ، وترى مصارع إخوتها وأبنائها وبني عمومتها ، وذويها ، وأصحاب أهل بيتها ،*ثمّ كان ما كان ، من السَّبي والأسر ، والسفر المرير في حالٍ من الإعياء والجوع وشماتة الأعداء ومواجهة قتلة أهلها.
هذا.. وزينب العقيلة بنت أمير المؤمنين عليه السّلام ، تلك العارفة العالمة غير المعلَّمة ، والفهِمة غير المفهَّمة تعيش المحن التي هجمت على الرسالة وعلى آل الرسول ، وتشاهد كيف يكون غصب الحقوق الإلهيّة ثمّ هتك الحُرم القدسيّة ، فيُقتل أولياء الله الأعاظم ، ويسعى المتسلّطون على رقاب المسلمين فساداً وعبثاً وظلماً وتحريفاً لمبادئ الدين الحنيف.*
وهذه المرارات.. كلّ واحدة منها كفيلة بأن تقضي على المرء لولا صبرها الذي أعجب ملائكة السماء ، ولولا أن قدّر الله تعالى أن تعيش أخطر الوقائع في حياة الرسالة وأهل بيت الرسول صلّى الله عليه وآله ، وتقف إلى جنب أخيها سيّد الشهداء أبي عبدالله الحسين صلوات الله عليه ، فهي الأليق بعد المعصوم أن تواصل نهضته الشريفة ، وأن تنقل تلك الواقعة الرهيبة إلى امتداد التاريخ وانبثاق الأجيال.*
👈✨وفاتها*:
لعلّ أوضح سبب لوفاة العقيلة المكرمة زينب عليها السّلام هو تلك الأرزاء العجيبة ، والنوائب المذهلة التي أورثت غصصاً لم تنقطع وعبرات اعتصرت قلبها الشريف.
وكان غريباً وعجيباً أن تعيش بعد فاجعة الطفّ العظمى ، فتلك معجزة واضحة ، إلاّ أنّها لم تبقَ بعدها طويلاً ، فما مضت سنة ونصف حتّى أوشك الرحيل:*
أوّله عن مدينة جدّها رسول الله صلّى الله عليه وآله ؛ إذ اُبعدت عنها بأمرٍ من يزيد بعد سِعاية من واليه على المدينة.
وآخره عن هذه الحياة ؛ لتلتحق بالرفيق الأعلى وبجدها المصطفى واُمّها البتول وأبيها المرتضى وإخوتها الشهداء إذ شاطرتهم الشهادة ، بل وفاقتْها في صبرها وتحمّلها ورضاها بقضاء ربّها تبارك وتعالى.*
ثمّ قضت نحبها في الشام ، حيث مَنفاها ، وذلك يوم الأحد الخامس عشر من شهر رجب سنة 62 من الهجرة النبوية الشريفة ، فدُفنت في ضواحي دمشق في قبر يناسب جلالها وعظمتها ، وشُيّد لها مشهد مهيب يتوافد عليه المسلمون من أقطار الدنيا ، يتبرّكون به وينالون الشرف والكرامة بالامتثال عنده ، ويشهدون مفاخر المعجزات والبشارات والبركات.*
👈وكان من إكرام الله تعالى لهذه العلويّة الطاهرة أن شُيّد لها مشاهد أخرى ، في البقيع (بقيع الغرقد) ، وفي مصر ، فضلاً عن دمشق في المنطقة المعروفة اليوم بـ "الزينبيّة"..
وهي حيّ السيّدة زينب سلام الله عليها ، الذي أصبح عامراً ببركتها ، فغدا حيّاً مغموراً بدُور الذِّكر والعبادة ، والمراسم والشعائر الإسلاميّة.
والحمدلله رب العالمين
➰وأعظم الله لكم اﻷجر ياموالين➰
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
🌹نبذة من حياة السيدة زينب الكبرى سلام الله عليها🌹
👌🌻الاسم الزهي:
*👈"زينب"...
وهو اختيار من الله تبارك شأنه قيل: هو اسم لشجر حَسَن المنظر طيّب الرائحة ، وقيل: أصلُه زينُ أب ، حُذف الألف لكثرة الاستعمال.*
🔷كُنيتاها:
الاُولى: اُمّ الحسن ، والثانية: اُمّ كلثوم...
لذا يُقال لها: زينب الكبرى ؛ للتفريق بينها وبين مَن سُمّيت باسمها من أخواتها وكُنيّت بكنيتها "اُمّ كلثوم".*
🔶ألقابها السامقة:
العالِمة ، الفاضِلة ، الكاملة ، عابِدةُ آل عليّ ، عَقيلة بني هاشم ، عقيلة الطالبيّين ـ والعقيلة هي المرأة الكريمة على قومها ، العزيزة في بيتها.*
وتُلقّب أيضاً بـ: المَوثَّقة ، والعارفة ، وكذا بـ "الصِّدّيقة الصغرى" ؛ تفريقاً بينها وبين اُمّها الزهراء "الصدّيقة الكبرى" صلوات الله عليها.*
♥ولادتها البهيجة:
هي أوّل بنت مباركة وُلِدت لأمير المؤمنين ، وفاطمة الزهراء عليهما السّلام ، وذلك في اليوم الخامس من الشهر الخامس (جمادى الأولى) ، من السنة الخامسة لهجرة النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله.*
وكأنّ هذا التاريخ يريد الإشارة إلى أنّ هذه المرأة الطاهرة ستعيش في أكناف الخمسة الأطياب من أهل الكساء صلوات الله عليهم ، وستمضي أُختاً وفيّة مخلصة للإمام أبي عبدالله الحسين خامس آل العباء سلام الله عليهم.*
وكان مولدها في مهبط الوحي ، في بيت أذِنَ اللهُ أن يُرفع ويُذكر فيه اسمُه.. في المدينة.
فنشأت في حجُور زاكية ثلاثة: حِجر سيّد الأنبياء ، وحِجر سيّد الأوصياء ، وحِجر سيّدة النساء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.*
♦النسب الأزكى:
هو أسمى الأنساب ، وأطهرها وأشرفها:
الجدّ حبيب الله المصطفى محمّد صلّى الله عليه وآله.
وجدّها الآخر: شيخ الأباطح وناصر الإسلام ومؤيّد رسوله أبو طالب عليه السّلام.
والأب: أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين ، ونَفْس أشرف الأنبياء والمرسلين ، عليّ سلام الله عليه.
والأُمّ: سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخِرين ، فاطمة الزهراء عليها سلام ربّنا.*
ثمّ يمتّد النسب إلى خيرة بني هاشم ، متّصلاً متواصلاً بمَن كان على دين الحنيفيّة مِلّة إبراهيم الخليل عليه السّلام ، ومَن خاطب الله تعالى نبيَّه تزكيةً وتشريفاً لهم حيث قال: وتَوكَّلْ علَى العَزيزِ الرَّحيم * الذي يَراكَ حِينَ تَقومُ * وتَقلُّبَكَ في الساجِدين (1).*
أمّا جدّتها لأبيها فهي السيّدة الزكيّة فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبدمَناف زوجة أبي طالب عليه السّلام.
وجدّتها لاُمّها اُمّ المؤمنين ، وأشرف نساء رسول ربّ العالمين: خديجة بنت خُوَيلد بن أسَد بن عبد العُزى بن قُصيّ بن كلاب ، وكلتاهما من بني هاشم.*
🔴الإخوة والأخوات:
1.*الإمام الحسن المجتبى سيّد شباب أهل الجنّة عليه السّلام.
2.*الإمام الحسين السِّبط سيّد الشهداء وريحانة رسول الله صلّى الله عليه وآله.
3.*العبّاس قمر بني هاشم عليه السّلام.
4.*محمّد بن الحَنَفيّة.
5.*عبدالله وجعفر وعثمان أبناء اُمّ البنين فاطمة بنت حِزام رضوان الله عليها ، وهم إخوة العبّاس سلام الله عليه.
6.*محمّد الأوسط.
7.*محمّد الأصغر.
8.*عمر الأطرَف.
9.*يحيى.
10.*عَون.
11.*عُبَيدالله.
12.*المُحسِن الذي اُسقط جنيناً لستّة أشهر.
13.*زينب الصغرى المكنّاة بـ "اُمّ كلثوم".
14.*رُقيّة.
15.*اُمّ الحسن.
16.*رَملة.
17.*جُمانة.
18.*مَيمونة.
19.*خديجة.
20.*فاطمة.
21.*أُم الكِرام.
22.*نَفيسة.
23.*أُمّ سَلَمة.
24.*أُمامة.
25.*أُمّ هاني.
26.*رُقيّة بنت اُمّ حَبيب التَّغلِبيّة.
ومنهم من يضيف: عَمْراً ، وعبدالله الأصغر ، وعمرانَ ، وعبدالرحمن ، ورَملة الكبرى.
♦زوجها:
ابن عمّها ، عبدُالله بن جعفر الطيّار الشهيد بن أبي طالب ، وهو ممّن صَحِب النبيَّ صلّى الله عليه وآله ، ولازمَ أميرَ المؤمنين عمّه عليه السّلام كما لازم الحسنَ والحسينَ عليهما السّلام ، وأخذ العلم الكثير عنهم ، وقد عُرِف بالجود والسخاء ، والعفّة والخُلُق الرفيع.*
وكان الزواج المبارك مقصوداً هادفاً ، فقد روي أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله حين نظر إلى أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام وأولاد جعفر بن أبي طالب رضوان الله تعالى عليه قال: بَناتُنا لِبَنينا ، وبَنُونا لِبناتِنا.
وحين تشرّف عبدالله بن جعفر بالزواج من العقيلة المكرّمة زينب عليها السّلام كان مُخبَراً ومُجيزاً أن ترحل زوجته مع أخيها الإمام الحسين عليه السّلام إلى كربلاء.*
👌أولادها:
1.*محمّد بن عبدالله.
2.*أبو الحسن عليّ ، المعروف بـ "عليّ الزَّينبيّ".. وذريّة زينب عليها السّلام من هذا الولد.
3.*عَون ، وقد استُشهد يوم عاشوراء في كربلاء ، في نصرة خاله الإمام الحسين عليه السّلام ، ويُعرف بـ "عون الأكبر".
4.*عبّاس.
5.*أُمّ كلثوم.
6.*عبدالله ، وهو آخر أولادها.
7.*رُقيّة.
قيل: وجعفر.
كما قيل: أولادها خمسة: عليّ وعون ومحمّد وعبّاس وأمّ كلثوم.*
♦الحكّام المعاصرون:
شهدت السيدة زينب عليها السلام حكم رسول الله صلى الله عليه وآله في المدينة المنوّرة ، وحكم أبيها أميرالمؤمنين عليه السلام في الكوفة (35 ـ40 هـ)..
💥كما عاصرت أيام الحكّام التالية أسماؤهم:
1.*أبو بكر بن أبي قحافة ( 11 ـ 13 هجريّة ).
2.*عمر بن الخطّاب ( 13 ـ 23 هجريّة ).
3.*عثمان بن عفّان ( 23 ـ 35 هجريّة).
4.*معاوية بن أبي سفيان ( 35 ـ 60 هجريّة).
5.*يزيد بن معاوية ( 60 ـ 64 هجريّة ).
أهم الوقائع في حياتها:
جُلُّها فجائع أهل البيت عليهم السّلام ، وأحداث الإسلام المريرة ، حيث شهدت حالة الانكفاء والانقلاب على ، وصايا رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وعاشت محنة وفاة جدها النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم ، ثمّ كان ما كان من شهادة أمّها الصدّيقة الزهراء سلام الله عليها ، ودفع أبيها الوصيّ عن مقامه الإلهيّ في قيادة المسلمين حتّى أصبح جليس داره ، فإذا دُعي للخلافة الظاهرة قامت في وجهه الفتن ، فاضطُرّ إلى دفعها في: الجمل وصفّين والنَّهروان ، وما هدأ مناوئوه حتّى غَدروا به في بيت الله ، عند محراب السجود لله جلّ وعلا.*
👈وبعد شهادة أبيها أمير المؤمنين عليه السّلام ـ وما كان أشدَّها وأفجعَها عليها ! ـ قامت فتن معاوية الذي فضح نفسه بعد عقد الصلح ، فعاشت العقيلة زينب عليها السّلام تلك الأحداث العصيبة حتّى كانت المصيبة بشهادة أخيها السِّبط المجتبى أبي محمّد الحسن سلام الله عليه ، وما هي إلاّ سنوات وهي ترافق أخاها الإمام الحسين عليه السّلام في ظروفه الصعبة..
حتّى تسنّم يزيد زمام الحكم ، فرأى سيّد شباب الجنّة أن يواجه الظلم والانحراف ؛ حفاظاً على قيم الإسلام ومبادئه من أن تُشوّه ثمّ تُمحى.*
وكانت الرحلة القدسيّة إلى كربلاء الطفّ ، لتقف زينب الكبرى عليها السّلام على المشاهد الرهيبة ، فكان منها القلب الصبور ، واللسان الشكور ، رغم تعاظم المصائب والكروب عليها ، وتزاحم النوائب أمام عينيها ، فتجرّعت غُصَصَ الآلام والمآسي ، وتحمّلت الرزايا العجيبة وهي تنظر إلى أشلاء الضحايا المقدسة مجزرين على صعيد كربلاء ، وترى مصارع إخوتها وأبنائها وبني عمومتها ، وذويها ، وأصحاب أهل بيتها ،*ثمّ كان ما كان ، من السَّبي والأسر ، والسفر المرير في حالٍ من الإعياء والجوع وشماتة الأعداء ومواجهة قتلة أهلها.
هذا.. وزينب العقيلة بنت أمير المؤمنين عليه السّلام ، تلك العارفة العالمة غير المعلَّمة ، والفهِمة غير المفهَّمة تعيش المحن التي هجمت على الرسالة وعلى آل الرسول ، وتشاهد كيف يكون غصب الحقوق الإلهيّة ثمّ هتك الحُرم القدسيّة ، فيُقتل أولياء الله الأعاظم ، ويسعى المتسلّطون على رقاب المسلمين فساداً وعبثاً وظلماً وتحريفاً لمبادئ الدين الحنيف.*
وهذه المرارات.. كلّ واحدة منها كفيلة بأن تقضي على المرء لولا صبرها الذي أعجب ملائكة السماء ، ولولا أن قدّر الله تعالى أن تعيش أخطر الوقائع في حياة الرسالة وأهل بيت الرسول صلّى الله عليه وآله ، وتقف إلى جنب أخيها سيّد الشهداء أبي عبدالله الحسين صلوات الله عليه ، فهي الأليق بعد المعصوم أن تواصل نهضته الشريفة ، وأن تنقل تلك الواقعة الرهيبة إلى امتداد التاريخ وانبثاق الأجيال.*
👈✨وفاتها*:
لعلّ أوضح سبب لوفاة العقيلة المكرمة زينب عليها السّلام هو تلك الأرزاء العجيبة ، والنوائب المذهلة التي أورثت غصصاً لم تنقطع وعبرات اعتصرت قلبها الشريف.
وكان غريباً وعجيباً أن تعيش بعد فاجعة الطفّ العظمى ، فتلك معجزة واضحة ، إلاّ أنّها لم تبقَ بعدها طويلاً ، فما مضت سنة ونصف حتّى أوشك الرحيل:*
أوّله عن مدينة جدّها رسول الله صلّى الله عليه وآله ؛ إذ اُبعدت عنها بأمرٍ من يزيد بعد سِعاية من واليه على المدينة.
وآخره عن هذه الحياة ؛ لتلتحق بالرفيق الأعلى وبجدها المصطفى واُمّها البتول وأبيها المرتضى وإخوتها الشهداء إذ شاطرتهم الشهادة ، بل وفاقتْها في صبرها وتحمّلها ورضاها بقضاء ربّها تبارك وتعالى.*
ثمّ قضت نحبها في الشام ، حيث مَنفاها ، وذلك يوم الأحد الخامس عشر من شهر رجب سنة 62 من الهجرة النبوية الشريفة ، فدُفنت في ضواحي دمشق في قبر يناسب جلالها وعظمتها ، وشُيّد لها مشهد مهيب يتوافد عليه المسلمون من أقطار الدنيا ، يتبرّكون به وينالون الشرف والكرامة بالامتثال عنده ، ويشهدون مفاخر المعجزات والبشارات والبركات.*
👈وكان من إكرام الله تعالى لهذه العلويّة الطاهرة أن شُيّد لها مشاهد أخرى ، في البقيع (بقيع الغرقد) ، وفي مصر ، فضلاً عن دمشق في المنطقة المعروفة اليوم بـ "الزينبيّة"..
وهي حيّ السيّدة زينب سلام الله عليها ، الذي أصبح عامراً ببركتها ، فغدا حيّاً مغموراً بدُور الذِّكر والعبادة ، والمراسم والشعائر الإسلاميّة.
والحمدلله رب العالمين
➰وأعظم الله لكم اﻷجر ياموالين➰

تعليق