بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل ع محمد وال محمد الموضوع :الغيبه قال تعالى في كتابه العزيز "ولاتجسسوا ولايغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم"*سوره الحجرات* ناخذ مقدمه بسيطه عن الغيبه. قبل ان ندخل في هذا البحث يجب ان نعرف ان الغيبه من الكبائر وان الغيبه من الذنوب التي جاء الوعيد عليها بالعذاب في اكثر من موضع من القران الكريم والرروايات كثيره. كما يقول الله تعالى في سوره النور "ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشه في الذين امنوا لهم عذاب اليم" من قال في مؤمن مارأته عيناه وسمعته اذناه فهو من الذين قال الله عز وجل "ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة". وبمقتضى هذه الروايه الصرحيه تكون الغيبه داخله في هذه الايه الشريفة التي اوعدت بالعذاب. وبعد ان بينة ان الغيبة من الذنوب التي جاء الوعيد عليها بالعذاب نرجع الى الاية الاولى الشريفة "ولايغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه" الغيبة :.هي ان يذكر المؤمن بغيب في غيبته ممايكون مستورا عن الناس سواء أكان بقصد الانتقاص منه ام لا وسواء أكان العيب في بدنه ام في نسبه ام في خلقه ام في فعله ام في دينه ام في دنياه ام في غير ذلك مما يكون عيبا مستورا عن الناس . كما لافرق في الذكر بين ان يكون بالقول او بالفعل الحاكي عن وجودالعيب.{منهاج الجزء الاول العبادات} وفي الحديث (اذا ذكرت الرجل بمافيه ممايكرهه الله فقد غبته واذا ذكرته مماليس فيه فقد بهَتَه ) والعله التي من اجلها اشد من الزنا قال رسول الله (الغيبة اشد من الزنا فقيل :يارسول الله ولم ذلك؟ قال:صاحب الزنا يتوب فيتوب الله عليه ,وصاحب الغيبة يتوب فلايتوب الله عليه حتى يكون صاحبه الذي الذي اغتابه يحله)..علل الشرائع الجزء الثاني. ثم ضرب الله سبحانه مثلا فقال"ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا" وتأويله :ذكرك بالسوء من لم يحضرك بمنزله ان تأكل لحمه وهو ميت ولايحس بذلك . يتبع!!!!!!!!!!!!!!
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
الغيبة
تقليص
X
-
اللهم صل على محمد وال محمد
الغيبة وهي «أن يذكر المؤمن بعيب في غَيبته ، سواء أكان بقصد الانتقاص أم لم يكن ، وسواء أكان العيب في بدنه ، أم في نسبه ،أم في خلقه ،أم في فعله ،أم في قوله ، أمِ في دينه ، أم في دنياه ،أم في غير ذلك ، مما يكون عيباً مستوراً عن الناس ، كما لا فرق في الذكر بين أن يكون بالقول ، أم بالفعل الحاكي عن وجود العيب .
وقد ذمّها الله عزَّ وجل في كتابه الكريم وصوّرها في صورة تقشعر منها النفوس والأبدان ، فقال جل وعلا (ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحبُّ أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه).
وقال (ص) : «إياكم والغيبة فإن الغيبة أشد من الزنا ، فإن الرجل قد يزني فيتوب إلى الله ، فيتوب الله عليه ، وصاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه». ولا يحسن بالمؤمن أن يستمع إلى غيبة أخيه المؤمن ، بل قد يظهر من الروايات عن النبي والأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام أنه : يجب على سامع الغيبة أن ينصر المغتاب ويرد عنه ، وأنه إذا لم يرد ، خذله الله تعالى في الدنيا والآخرة ، وأنه كان عليه كوزر من اغتاب .
الاخت{ام ذو الفقار}اسنتم وبارك الله فيكم
وجنبنا واياكم رذائل الاخلاق.
تعليق