(بسم الله الرحمن الرحيم)
(والصلاة والسلام على محمد وال محمد)
(الرياء)
ان صفة وخلق الرياء في الانسان من الصفات والأخلاق الذميمه والمهلكات العظيمه
وقد دأب القرآن الكريم والسنه النبوية الشريفه في ذم هذه الصفحه
وتوعد المتصف بها شر وعيد .. فعن الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) قال : (ان اليسير من الرياء شرك) وعنه : (عليه واله افضل الصلاة والسلام) أيضا أنه سئل : (فيم النجاة غدا؟ قال : النجاة في ان لا تخادعوا الله فيخدعكم ، فإنه من يخادع الله يخدعه ، ويخلع منه الإيمان ، ونفسه يخدع لو يشعر ، فقيل له : وكيف يخادع الله؟ قال : يعمل بما أمره الله ثم يريد به غيره فاتقوا الله واجتنبو الرياء فإنه شرك بالله ، أن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء ياكافر يافاجر ياغادر ياخاسر حبط عملك وبطل أجرك ولا خلاق لك اليوم فاطلب أجرك ممن كنت تعمل له)
وروي عنه (صلى الله عله واله وسلم ) أيضا قوله : (ان الجنه تكملت وقالت اني حرام على كل بخيل ومراء) ، وهناك أحاديث كثيرة في ذم الرياء ، ويكفي في الرياء خبثا أنه يبطل كل عمل إذا دخل فيه وعلى هذا الرأي أجمع الفقهاء وقالو : لا تقبل الأعمال معه .
وقد قال بعض العلماء : لا يضنن بعض الجهلة أن شرط الإخلاص في عزاء سيد الشهداء الامام الحسين (عليه السلام) غير لازم ولقلة إدراكهم يفترون بظنهم هذا على الله ورسوله ويرون الرياء في العزاء عليه (سلام الله عليه) أمرا جائرا او يضنن ان ما ورد من الحث على التباكي ان لم يتيسر البكاء يعني رياء ويعدون الاستثناء المفترض هذا من فضائحه الخاصه (عليه واله أفضل الصلاة السلام) ويعتبرون كل بكاء على سيد الشهداء (عليه السلام ) عبادة ، لذلك عليهم أن يعلموا أن الرياء في العبادة كالقياس في الأدلة ، وكالربا في المعاملات ، أمر غريب جاهز ، وكيف يحتمل ذلك الشعور ، أن الحسين (صلوات الله عليه ) يرضى أن يكون سببا لجواز المعاصي وأكبر الموبقات ، اي انّ الرياء يعد الشرك الأصغر في حين انه (سلام الله عليه) تحمل كل تلك المصائب من أجل تثبيت أساس التوحيد لذات الله المقدسة وإعلاء كلمة الحق في إتقان مباني الدين المبين وحفظه من بدع الملحدين ما يظنه ويظنه ويدعو هؤلاء الجهلة (ان هذا إلا اختلاق) .

(والصلاة والسلام على محمد وال محمد)
(الرياء)
ان صفة وخلق الرياء في الانسان من الصفات والأخلاق الذميمه والمهلكات العظيمه
وقد دأب القرآن الكريم والسنه النبوية الشريفه في ذم هذه الصفحه
وتوعد المتصف بها شر وعيد .. فعن الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) قال : (ان اليسير من الرياء شرك) وعنه : (عليه واله افضل الصلاة والسلام) أيضا أنه سئل : (فيم النجاة غدا؟ قال : النجاة في ان لا تخادعوا الله فيخدعكم ، فإنه من يخادع الله يخدعه ، ويخلع منه الإيمان ، ونفسه يخدع لو يشعر ، فقيل له : وكيف يخادع الله؟ قال : يعمل بما أمره الله ثم يريد به غيره فاتقوا الله واجتنبو الرياء فإنه شرك بالله ، أن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء ياكافر يافاجر ياغادر ياخاسر حبط عملك وبطل أجرك ولا خلاق لك اليوم فاطلب أجرك ممن كنت تعمل له)
وروي عنه (صلى الله عله واله وسلم ) أيضا قوله : (ان الجنه تكملت وقالت اني حرام على كل بخيل ومراء) ، وهناك أحاديث كثيرة في ذم الرياء ، ويكفي في الرياء خبثا أنه يبطل كل عمل إذا دخل فيه وعلى هذا الرأي أجمع الفقهاء وقالو : لا تقبل الأعمال معه .
وقد قال بعض العلماء : لا يضنن بعض الجهلة أن شرط الإخلاص في عزاء سيد الشهداء الامام الحسين (عليه السلام) غير لازم ولقلة إدراكهم يفترون بظنهم هذا على الله ورسوله ويرون الرياء في العزاء عليه (سلام الله عليه) أمرا جائرا او يضنن ان ما ورد من الحث على التباكي ان لم يتيسر البكاء يعني رياء ويعدون الاستثناء المفترض هذا من فضائحه الخاصه (عليه واله أفضل الصلاة السلام) ويعتبرون كل بكاء على سيد الشهداء (عليه السلام ) عبادة ، لذلك عليهم أن يعلموا أن الرياء في العبادة كالقياس في الأدلة ، وكالربا في المعاملات ، أمر غريب جاهز ، وكيف يحتمل ذلك الشعور ، أن الحسين (صلوات الله عليه ) يرضى أن يكون سببا لجواز المعاصي وأكبر الموبقات ، اي انّ الرياء يعد الشرك الأصغر في حين انه (سلام الله عليه) تحمل كل تلك المصائب من أجل تثبيت أساس التوحيد لذات الله المقدسة وإعلاء كلمة الحق في إتقان مباني الدين المبين وحفظه من بدع الملحدين ما يظنه ويظنه ويدعو هؤلاء الجهلة (ان هذا إلا اختلاق) .

تعليق