إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لقطات من حياة ام المصائب السيدة زينب عليها السلام (الجزء الاول)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لقطات من حياة ام المصائب السيدة زينب عليها السلام (الجزء الاول)

    بسم الله الرحمن الرحيم...
    اللهم صل على محمد وال محمد...
    السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...

    عندما يتحدث التاريخ عن عظماء لا بد له ان يركع امام امرأة هذت عروش الطغاة بكلمة حق تقال امام سلطان جائر لم يتجرأ احد من الخلق اجمعين على فعلته...
    ولكن بنظرة صغيرة نرى مظلوميتها حتى بعد مماتها حيث لا تذكر كثيرة الا عند الشيعة والموالين لعل مكتوب عليكم اهل البيت ان تكون دائما كذلك في كل شيء حيث يتم ذكر الكثير من الاشخاص الذين هم فعلوا شيء اقل بكثير مما فعلتم...

    لا اعلم مدى هذا البغض لكم والكره على عدم نطق عظمتكم وحقكم الذي انتم فيه لا اطلب شيء كثيرا بل اطلب ان يكونوا منصفين معكم ومع الكمال الذي انتم به مع الاعتراف بتقصيرنا تجاهكم ولكن اقله نحن نحاول بشتى الوسائل ان نذكركم بعكس الغير الذي يحاول ان يطمس كل شيء عنكم بكل الوسائل ما هذا الكره لكم!!!

    هناك في كربلاء وقفت موقف لا يستطيع احد من العالمين ان يقفه وقفت بثبات تنعى امامها وأخواتها وقلبها بصبر عجزة عن تحمله الجبال بل الصبر نفسه وقف متحيرا من صبرها وسجد لها معتزل الصبر...ابنة الخمسة اعوام استيقظت على وفاة اعظم من داس على هذه الارض ولم تستطع ان تفتح عينها حتى رأت اعظم ام ترتحل بعد ابيها والمصائب التي حدثت من هجوم الدار الى ابعاد ابيها عن مركزه وهي تعي ماذا يحدث وتتجهز للذي سيحصل اذا ان الروايات تؤكد ان السيدة الزهراء عليها السلام كانت تربي ابنتها وتلبسها ثوب الصبر والشجاعة لما سيحصل في يوم عاشوراء من هول الفجيعة...

    فمن ذلك اليوم الذي ارتحال جدها رسول الله صل الله عليه واله فقدت بذلك الحامي والمعين لهم بعد الله سبحانه وتعالى حيث كان الامان لهم ولكن بقيت تنظر الى ارث ذلك العظيم في امها التي ما لبثت ان ارتحلت الى ربها غاضبت على القوم ومنذ ذلك الوقت كانت السيدة زينب عليها السلام ترى ابيها جليس الدار الى ان بايعه القوم وكان مكره على ذلك...

    فرأت ماذا فعل القوم بأبيها وكيف غدروا به وكيف ازكوا نيران الفتنة والحروب التي دخلها وهي كانت تراه مهموم تتألم لحاله وما يجري عليه وكانت تدعمه بكل قوة كما فعلت امها مع جدها رسول الله صل الله عليه واله فكما كنتا السيدة فاطمة عليها السلام ام ابيها انتقل هذا اللقب الى ابنتها فكانت ام ابيها بكل ما للكلمة من معنى فكانت تسانده وترعاه وترى تهجم القوم عليه وهو جليس الوصية الكتاب والقرآن يخاف على الامة من التفرق خوف الاب على اولاده...في كل هذه الاحداث كانت السيدة زينب عليها السلام في الدار ولم تخرج ابدا ولم يرى خيالها فذاك الجار يقول جاورت علي ابن ابي طالب عليه السلام في المدينة عشرين عاما ولم ارى خيال زينب ولم اسمع صوتها...

    والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

  • #2
    ﻛﻞ ﺷﺎﻋﺮ ﻛﺘﺒﻠﺞ ﻣﺎﻭﺻﻞﻟﻴﺞ ......
    ﻭﻻ ﺗﻜﺪﺭ ﺗﻮﺻﻔﺞ ﻛﻞﺍﻻﻗﻼﻡ....
    منقول.....
    ماجور ووفقك الله لكل خيرررررر
    واحسن لكم العزاء
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق

    يعمل...
    X