بسم الله الرحمن الرحيم
أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد الحمد لله
على ما أنعم وله الشكر بما ألهم..
وبعد
إن كتب أهل العامة دلت على أن أول من أطلق لقب الفاروق على عمر بن الخطاب هم أهل الكتاب (أي اليهود والنصارى ) وكان المسلمون يتأثرون من ذلك وقد ورد ذلك في
تاريخ المدينة لابن شبة ج 2 ص 662 وفي الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 271 وفي تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر – ج44 ص 51
( تسميته بالفاروق )
قال أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن صالح بن كيسان قال ، قال ابن شهاب : بلغنا أن أهل الكتاب كانوا أول من قال لعمر : الفاروق ، وكان المسلمون يؤثرون ذلك من قولهم ، ولم يبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر من ذلك شيئا ، ولم يبلغنا أن ابن عمر قال ذلك إلا لعمر...)
ووردايضا في أسد الغابة ج 4 ص 52 :
اخبرنا غير واحد إجازة قالوا أنبأنا أبو بكر محمد ابن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أبو عمر بن حيويه أنبأنا أحمد بن معروف أنبأنا أبو علي بن الفهم أنبأنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عمر حدثنا أبو حزرة يعقوب ابن مجاهد عن محمد بن إبراهيم عن أبي عمر وذكوان قال قلت لعائشة من سمى عمر الفاروق قالت النبي صلى الله عليه وسلم . حزرة بفتح الحاء المهملة وتسكين الزاي وبعدها راء ثم هاء قال وأنبأنا محمد بن سعد أنبأنا أحمد بن محمد الأزرقي المكي حدثنا عبد الرحمن بن حسن عن أيوب بن موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه وهو الفاروق فرق الله به بين الحق والباطل وقال ابن شهاب بلغنا ان أهل الكتاب كانوا أول من قال لعمر الفاروق.)
وذكر ذلك الطبري في المنتخب من ذيل المذيل - ص11
- قال منهم عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب وكان يكنى أبا حفص ، قال إبن سعد أخبرنا يعقوب إبن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان قال قال إبن شهاب بلغنا أن أهل الكتاب كانوا أول من قال لعمر الفاروق وكان المسلمون يأثرون ذلك من قولهم ولم يبلغنا أن رسول الله (ص) ذكر من ذلك شيئا قال إبن عمر حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه قال طعن عمر يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة 23 ودفن يوم الأحد صباح هلال المحرم سنة 24 ( قال وممن توفى سنة 32 من الهجرة.
أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد الحمد لله
على ما أنعم وله الشكر بما ألهم..
وبعد
إن كتب أهل العامة دلت على أن أول من أطلق لقب الفاروق على عمر بن الخطاب هم أهل الكتاب (أي اليهود والنصارى ) وكان المسلمون يتأثرون من ذلك وقد ورد ذلك في
تاريخ المدينة لابن شبة ج 2 ص 662 وفي الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 271 وفي تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر – ج44 ص 51
( تسميته بالفاروق )
قال أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن صالح بن كيسان قال ، قال ابن شهاب : بلغنا أن أهل الكتاب كانوا أول من قال لعمر : الفاروق ، وكان المسلمون يؤثرون ذلك من قولهم ، ولم يبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر من ذلك شيئا ، ولم يبلغنا أن ابن عمر قال ذلك إلا لعمر...)
ووردايضا في أسد الغابة ج 4 ص 52 :
اخبرنا غير واحد إجازة قالوا أنبأنا أبو بكر محمد ابن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أبو عمر بن حيويه أنبأنا أحمد بن معروف أنبأنا أبو علي بن الفهم أنبأنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عمر حدثنا أبو حزرة يعقوب ابن مجاهد عن محمد بن إبراهيم عن أبي عمر وذكوان قال قلت لعائشة من سمى عمر الفاروق قالت النبي صلى الله عليه وسلم . حزرة بفتح الحاء المهملة وتسكين الزاي وبعدها راء ثم هاء قال وأنبأنا محمد بن سعد أنبأنا أحمد بن محمد الأزرقي المكي حدثنا عبد الرحمن بن حسن عن أيوب بن موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه وهو الفاروق فرق الله به بين الحق والباطل وقال ابن شهاب بلغنا ان أهل الكتاب كانوا أول من قال لعمر الفاروق.)
وذكر ذلك الطبري في المنتخب من ذيل المذيل - ص11
- قال منهم عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب وكان يكنى أبا حفص ، قال إبن سعد أخبرنا يعقوب إبن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان قال قال إبن شهاب بلغنا أن أهل الكتاب كانوا أول من قال لعمر الفاروق وكان المسلمون يأثرون ذلك من قولهم ولم يبلغنا أن رسول الله (ص) ذكر من ذلك شيئا قال إبن عمر حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه قال طعن عمر يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة 23 ودفن يوم الأحد صباح هلال المحرم سنة 24 ( قال وممن توفى سنة 32 من الهجرة.
تعليق