الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) معجزة الأسلام الخالد
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
الحلقة الثانية/الجزء الأول
معجزة نشأته
خص أمير المؤمنين الإمام علي ( عليه السلام ) بنشأة متميزة فريدة من نوعها , وحافلة بالحفاوة ورفيع القدر والفضل بما لم يحضى به بشر قبله ولا بعده , وكرم في حجر نبوي كريم وعظيم أنشأنه العناية والرعاية الإلهية بلطف الرحمن ورعايته , وعلي ( عليه السلام ) قد نشأ وترعرع ونما في حجر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتغذى من لباب لطفه وتنور من بهاء سناه وتأدب بأدبه وتربى بتربيته وعاش في كنفه , وخصه بحبه وحباه باخوته لنفسه , وعني به ورعاه وقرب مهده من فراشه , يحركه عند نومه ويناغيه في يقضته ويحمله على صدره مسرورا فرحا به ويقول هذا أخي وولي وناصري وصفي وذخري وكهفي وظهري وظهيري ووصي وزوج كريمتي وأميني وخليفتي , وكان يحمله دائما ويطوف به جبال مكه وشعابها وأوديتها , نشأ طاهرا مطهرا كريما مكرما ما عرف الأصنام ولم يسجد لها وما عرف الشرك ولا الشرك اقترب منه لأنه ولد على الفطرة مؤمنا حنيفا على ملة إبراهيم ( عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ) هو والنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وآبائهم الكرام وأجدادهم الأطياب الطاهرين المطهرين .
وعلي ( عليه السلام ) لا يفارق رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهذه الملازمة كان لها الأثر الكبير في بناء شخصية الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) بناء رساليا راسخا ونمطا سلوكيا خالصا نقيا تحف به المعالي ويحيط به الشرف وتحتفي به الكرامات والفضائل .
ويوم أصاب أهل مكة جدب كبير اشتد أثره على حياتهم ومعيشتهم مما زاد في معاناتهم كثيرا , لذلك كان لابد من موقف أبي وكريم يساعد على معالجة هذا الظرف القاسي الذي يعاني منه الجميع في مكة , عندها كان الموقف الكريم والشعور الحميم والصلة الرحمية المثلى , يوم جاء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مصطحبا عميه الحمزة والعباس ليخففوا عن عمه أبي طالب ( عليه السلام ) فاخذ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليا من أبيه ليتولى رعايته والعناية به وأخذ العباس طالبا , فقال لهم أبو طالب خذوا من شئتم واتركوا لي عقيلا لأنه كان شديد الحب والميل إليه فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اخترت من اختار الله لي عليكم عليا , وفي هذا المعنى انشد عبد الباقي قوله :
لقد ترعرعت في حجرعليه لذي
حجر براهين تعظيم به قطعا
ربيب طه حبيب الله أنت ومن
كان المربي له طه فقد برعا
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع أنشاء الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
الحلقة الثانية/الجزء الأول
معجزة نشأته
خص أمير المؤمنين الإمام علي ( عليه السلام ) بنشأة متميزة فريدة من نوعها , وحافلة بالحفاوة ورفيع القدر والفضل بما لم يحضى به بشر قبله ولا بعده , وكرم في حجر نبوي كريم وعظيم أنشأنه العناية والرعاية الإلهية بلطف الرحمن ورعايته , وعلي ( عليه السلام ) قد نشأ وترعرع ونما في حجر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتغذى من لباب لطفه وتنور من بهاء سناه وتأدب بأدبه وتربى بتربيته وعاش في كنفه , وخصه بحبه وحباه باخوته لنفسه , وعني به ورعاه وقرب مهده من فراشه , يحركه عند نومه ويناغيه في يقضته ويحمله على صدره مسرورا فرحا به ويقول هذا أخي وولي وناصري وصفي وذخري وكهفي وظهري وظهيري ووصي وزوج كريمتي وأميني وخليفتي , وكان يحمله دائما ويطوف به جبال مكه وشعابها وأوديتها , نشأ طاهرا مطهرا كريما مكرما ما عرف الأصنام ولم يسجد لها وما عرف الشرك ولا الشرك اقترب منه لأنه ولد على الفطرة مؤمنا حنيفا على ملة إبراهيم ( عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ) هو والنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وآبائهم الكرام وأجدادهم الأطياب الطاهرين المطهرين .
وعلي ( عليه السلام ) لا يفارق رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهذه الملازمة كان لها الأثر الكبير في بناء شخصية الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) بناء رساليا راسخا ونمطا سلوكيا خالصا نقيا تحف به المعالي ويحيط به الشرف وتحتفي به الكرامات والفضائل .
ويوم أصاب أهل مكة جدب كبير اشتد أثره على حياتهم ومعيشتهم مما زاد في معاناتهم كثيرا , لذلك كان لابد من موقف أبي وكريم يساعد على معالجة هذا الظرف القاسي الذي يعاني منه الجميع في مكة , عندها كان الموقف الكريم والشعور الحميم والصلة الرحمية المثلى , يوم جاء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مصطحبا عميه الحمزة والعباس ليخففوا عن عمه أبي طالب ( عليه السلام ) فاخذ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليا من أبيه ليتولى رعايته والعناية به وأخذ العباس طالبا , فقال لهم أبو طالب خذوا من شئتم واتركوا لي عقيلا لأنه كان شديد الحب والميل إليه فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اخترت من اختار الله لي عليكم عليا , وفي هذا المعنى انشد عبد الباقي قوله :
لقد ترعرعت في حجرعليه لذي
حجر براهين تعظيم به قطعا
ربيب طه حبيب الله أنت ومن
كان المربي له طه فقد برعا
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع أنشاء الله تعالى
تعليق