إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) معجزة الأسلام الخالد/الجزء الثاني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) معجزة الأسلام الخالد/الجزء الثاني

    الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) معجزة الإسلام الخالد/الجزء الثاني

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعداهم من الآن إلى قيام يوم الدين

    وبقي الإمام علي ( عليه السلام ) مع النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) تحت رعاية وكنفه حتى بعثه الله بالنبوة , تعلم منه كريم أخلاقه ومحمود سيرته وصفاته وصدقه وأمانته , فكان صورة ناصعة عن شخص النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خلقا ونفسا وروحا وسيرة ومعنى وسريرة وذاته من ذات رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .

    والذي لم يخص بأحد سواه لا من قرب ولا من بعيد , واختار النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) هو اختيارالله تعالى أخا وصفيا ووصيا ووزيرا وخليفة من بعد نبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فهل يوجد إنسان من البشر أو من أمة الإسلام من أصحاب النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وغيرهم قد نال هذا الشرف وهذا الاختصاص المحمدي النبوي وهذه المكانة الرفيعة والمنزلة المحمودة غير علي ( عليه السلام ) وهو أمر واضح وجلي ترويه وعلى إجماع الخاصة والعامة , وهو خير إعجاز إذ لم يرقى لهذا المعنى أحد غير علي ( عليه السلام ) فكان بحق أهلا مؤهلا لكل ما حباه الله تعالى والرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقد ولد على فطرة الإيمان بكل جوارحه وسلوكه ومعانيه وحق للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يفخر به ويوليه شديد حبه ورعايته واهتمامه لحامي رسالته من بعده وحارسه الأمين .

    وينقل عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال عن علاقته بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أنه كان (صلى الله عليه وآله وسلم) يجاوره في كل سنة بحراء فأراه ولا يراه غيري ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وخديجة وأنا ثالثهما أرى نور الوحي والرسالة وأشم ريح النبوة . فهل هناك أوضح وأجلى من هذا الإعجاز حالا ومعنى وزينة وكرامة وفضل في هذه النشأة العظيمة والشامخة والفريدة في أمة الإسلام وتاريخها , وعلي ( عليه السلام ) حباه الله تعالى ورسوله الكريم بهذه المعاجز والصفات , فكان نمطا سلوكيا معجز بكل ما صور الله له في تكوينه من معاني في الروح والجسد والسيرة والذات , فكانت نشأته وتربيته خالصة مخلصة في الإيمان القوي والخلق الرفيع منه تشرق المعالي واليه تتسابق الفضائل والكرامات .

    واقتدى علي ( عليه السلام ) بأقوال وأفعال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولازمه طول حياته , والى ذلك أشار أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) في أواخر خطبه المسماة بالقاصعة ( وقد علمتم موضعي من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالقرابة القريبة , والمنزلة الخصيصة , وضعني في حجره وأنا وليد يضمني إلى صدره ويكنفني في فراشه ويمسني جسده , ويشمني عرقه , وكان يمضغ الشيء ثم يلقمنيه وما وجد لي كذبة في قول ولا خطلة في فعل ولقد قرن الله به من لدن إن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم ومحاسن أخلاق العالم ليله ونهاره ولقد كنت اتبعه اتباع الفصيل إثر أمه يرفع لي في كل يوم من أخلاقه علما ويأمرني بالاقتداء به .

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين

    يتبع أنشاء الله تعالى

  • #2
    ﺣﻴﻦ ﻧﺰﻝ ﺍﻟﻮﺣﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺻﻠّﻰﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻓﻘﻠﺖ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ: ﻣﺎ ﻫﺬﻩاﻟﺮﻧﺔ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺃﻳﺲ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﺗﻪ.إﻧﻚ ﺗﺴﻤﻊ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﻊ ﻭﺗﺮﻯ ﻣﺎ ﺃﺭﻯ ﺇﻻ ﺃﻧﻚ ﻟﺴﺖﺑﻨﺒﻲ. ﻭﻟﻜﻨﻚ ﻭﺯﻳﺮ ﻭﺇﻧﻚ ﻟﻌﻠﻰ ﺧﻴﺮ
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق


    • #3
      الأخت الكريمة الفاضلة الرحى أشكر مرورك الكريم المبارك وإطلاعك على الموضوع وتعليقك القيم وفقك الله تعالى وجزيت بكل خير.

      تعليق

      يعمل...
      X