إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الغيبة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الغيبة

    بسم الله الرحمن الرحيماللهم صل على محمد وال محمدكما ذكرنا في البحث السابق ضرب الله سبحانه مثلا ِفقال *ايحب احدكم ....*وتأويله ان هذا الانسان يريد ان يأكل وقدموا له الطعام وهذا الطعام كان فيه جيفه قذرة ورائحة كريهة .هل يقدر ان يأكل الطعام ؟؟؟؟ وللأسف في هذا اليوم أصبح مجتمعنا مجتمع يأكل ويشرب ويحلوا له الكلام في اغتياب المؤمن في البيت ,والسيارة,والشارع,وحتى في الأماكن المقدسة ولما قيل لهم :.أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا؟؟ قالوا :.لا. فقيل"فكرهتموه"أي فكما كرهتم ذلك فأجتنبوا ذكره بالسوء . وقيل ايضا:.فكما كرهتم لحمه ميتا فأكرهوا غيبته جدا . وسبب نزول هذه ألأيه ألكريمة نزلت في رجلين من أصحاب رسول الله اغتابا رفيقهما وهو سلمان.بعثاه الى رسول الله ليأتي بالطعام لهما ,فبعثه الى أسامه بن زيد ,وكان خازن رسول الله على رحله ,فقال :ماعندي شيء .فعاد أليهما فقالا :بخل أسامه ,فقالا لسليمان :أو بعثناه ألى بئر شحيحة لغار مائها ...ثم أنطلقا يتجسسان عند أسامه ما أمرلهما به رسول الله .فقال لهما رسول الله :.مالى أرى خضره الحم في افواهكما ؟؟قالا:.يارسول الله ماتناولنا يومنا هذا لحما ,قال:.ضللتم تأكلون لحم سلمان وأسامة فنزلت هذه الايه ."مجمع البيان سوره الحجرات الجزء 9" وروية أيضا :أن المغتاب أذا تاب فهو أخر من يدخل الجنة وأن لم يتب فهو أول من يدخل النار. وقال رسول الله "أن الغيبة حرام على كل مسلم أن الغيبة تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب " (اصول الكافي)وأكل ألحسنات أما أن يكون على وجه الاحباط أو لاضمحلال ثوابها في جنب عقابه, أولانها تنقل ألحسنات ألى المغتاب .وعن النبي ((صلى الله عليه واله)) (يؤتى باحد يوم القيامة فيوقف بين يدي الرّب عزّوجل ويدفع اليه كتابه فلا يرى حسناته فيه,فيقول :الهي ليس هذا كتابي لا ارى فيه حسناتي,فيقال له :ان ربك لا يضل ولا ينسى, ذهب عملك باغتياب الناس ,ثم يوتى باخر ويدفع أليه كتابه فيرى فيه طاعات كثيرة فيقول:ألهي ,ما هذا كتابي ,فأني ما عملت هذه ألطاعات, فيقال له:أن فلاناً أغتابك فدفع حسناته اليك .(الذنوب الكبيرة)

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    لقد شبّه القرآن الكريم في الآية المذكورة آنفاً،
    المغتابَ بالذي يأكل لحم أخيه الميّت وينهشُهُ،
    فالناس تنفُر وتشمئز نفوسهم من هذا المنظر، وهو تشبيه قريب من الكلاب الآكلة للحم الميتة.

    والأحاديث في هذا المجال كثيرة،
    منها:
    فعن النبي:ص: من وصيةٍ له يوصي بها أبا ذر الغفاري (رض):

    (( >يا أبا ذر إياك والغيبة، فإن الغيبة أشد من الزنا،
    قلتُ: يا رسول الله ولم ذلك بأبي أنت وأمي؟

    قال: لأنّ الرجل يزني فيتوب إلى الله تعالى، والغيبة لا تُغفر حتى يغفرها صاحبها
    : وسائل الشيعة: الحر العاملي :ج12: ص 281.

    . وقال :ص:
    مررت ليلة أسريَ بي، على قومٍ يخمشون وجوههم بأظافرهم،
    فقلتُ: يا جبرائيل من هؤلاء؟

    فقال: هؤلاء الذين يغتابون الناس ويقعون في أعراضهم<.
    : مسند أحمد بن حنبل:ج3:ص224
    الاخت الكريمة بارك الله بكم
    ووقاكم شر الموبقات ورذائل الاخلاق.


    تعليق

    يعمل...
    X