اللهم صل على محمد وال محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الثالث من مبحث الغيبة
عود على بدأ نكمل هذا البحث
((مصاديق ألغيبة))
مصاديق الغيبة ثلاث ؟
الاول:ما كان غيبة قطعاً وبنحو متفق عليه.
الثاني:ما كان الظاهر انه غيبة.
الثالث:ما كان الظاهر انه ليس من الغيبة.
اما القسم الاول:فهو اظهار العيب الشرعياو العرفي المستور عن السامع,والذي لا يرضى صاحبه بكشفه وكان قصد المغتاب النتقاص من صاحب العيب .
يعني انتقاص ألمؤمن بكشف عيب خفي فيه وتكون غيبة قطعا .
اما القسم الثاني :فهو نقل العيب الخفي عند شخص لا بقصد الذم والانتقاص,بل لغرض اخر,كالتفكه,او الاستشهاد به,او من باب الشفقة على صاحبه.ولا شك ان في ذلك حرام .
اما القسم الثالث:فهو نقل عيب شخص لاخر يعلم بوجود ذلك العيب,وهنا اذا كان الغتاب بقصد الانتقاص والمذمة فهو حرام وان كان اعتباره غيبة محل شك,وذلك لان نفس هذا النقل يوجب الايذاء والتوهين لمؤمن,وايضا حرام,وان لم يقصد المغتاب الانتقاص والمذمة ,كأن يصفه بألقاب واوصاف ذميمة كما لو قال له :انه ابن يهودي,او أمه فاحشه وهذا حرام ايضا لان جاء النهي في القران الكريم في سورة الحجرات صريحا عن التنابز بألالقاب ((ولا تنابزوا بالالقاب )) الذنوب الكبيرة.
(( أنواع الغيبة ))
أنواع الغيبة كثيرة كما ذكرته صريح الروايات وكلام الفقهاء ولا فرق في ذكر عيب وأخرسواء كان نقصا في البدن مثلا يقول هذا اعرج,او في النسب فمثلا أن يقول أبوه فاسق أو خبيث أو خسيس أوغيرها ,أو في ألخلق كأن يقول فلان سئ ألخلق أو متكبر أو جبان أو ضعيف,سواء كانت الغيبة بالاقوال ام في الافعال.
وهذا ما روي عن عائشة قالت دخلت علينا امرأة فلما ولت,أومأت بيدي أنها قصيرة ,فقال النبي (صلى الله عليه و اله)اغتبتها))أوفي عرضه وغيرها كثير.
وفي الليلة التي أسري فيها النبي قال:مررت ليلة اسري بي على قوم يخمشون وجوههم بأظافيرهم,فقلت :يا جبرائيل,من هؤلاء؟قال الذين يغتابون الناس ويقطعون في اعراضهم .جامع السعادات الجزء 2 .
وروي ايضا ان النبي ((أمر الناس بصوم يوم,وقال:لا يفطرن أحد حتى أذن له.فصام الناس؟حتى اذا امسوا,جعل الرجل يجيء فيقول:يا رسول الله,ظللت صائما فأذن لي لافطر,فيأذن له,حتى جاءرجل فقال:يا رسول الله فتاتان من أهلي ظلتا صائمتين,وأنهما تستحيان أن تأتياك فأذن لهما لتفطرا فاعرض عنه النبي ,ثم عاوده,فقال (صلى الله عليه واله)أنهما لن تصوما,وكيف صام من ظل هذا اليوم يأكل لحوم الناس,أذهب فمرهما أن كانتا صائمتين أن تتقيأ,فرجع أليهما,فأخبرهما,فأستقاءتا فقاءت كل واحده منهما حلقة من دم ,فرجع الى النبي فأخبره فقال:والذي نفس محمد بيده!
لو بقيتا في بطنيهما لاكلتهما النار)جامع السعادات ج2
وهناك تتابع للبحث انتظرونا ان شاء الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الثالث من مبحث الغيبة
عود على بدأ نكمل هذا البحث
((مصاديق ألغيبة))
مصاديق الغيبة ثلاث ؟
الاول:ما كان غيبة قطعاً وبنحو متفق عليه.
الثاني:ما كان الظاهر انه غيبة.
الثالث:ما كان الظاهر انه ليس من الغيبة.
اما القسم الاول:فهو اظهار العيب الشرعياو العرفي المستور عن السامع,والذي لا يرضى صاحبه بكشفه وكان قصد المغتاب النتقاص من صاحب العيب .
يعني انتقاص ألمؤمن بكشف عيب خفي فيه وتكون غيبة قطعا .
اما القسم الثاني :فهو نقل العيب الخفي عند شخص لا بقصد الذم والانتقاص,بل لغرض اخر,كالتفكه,او الاستشهاد به,او من باب الشفقة على صاحبه.ولا شك ان في ذلك حرام .
اما القسم الثالث:فهو نقل عيب شخص لاخر يعلم بوجود ذلك العيب,وهنا اذا كان الغتاب بقصد الانتقاص والمذمة فهو حرام وان كان اعتباره غيبة محل شك,وذلك لان نفس هذا النقل يوجب الايذاء والتوهين لمؤمن,وايضا حرام,وان لم يقصد المغتاب الانتقاص والمذمة ,كأن يصفه بألقاب واوصاف ذميمة كما لو قال له :انه ابن يهودي,او أمه فاحشه وهذا حرام ايضا لان جاء النهي في القران الكريم في سورة الحجرات صريحا عن التنابز بألالقاب ((ولا تنابزوا بالالقاب )) الذنوب الكبيرة.
(( أنواع الغيبة ))
أنواع الغيبة كثيرة كما ذكرته صريح الروايات وكلام الفقهاء ولا فرق في ذكر عيب وأخرسواء كان نقصا في البدن مثلا يقول هذا اعرج,او في النسب فمثلا أن يقول أبوه فاسق أو خبيث أو خسيس أوغيرها ,أو في ألخلق كأن يقول فلان سئ ألخلق أو متكبر أو جبان أو ضعيف,سواء كانت الغيبة بالاقوال ام في الافعال.
وهذا ما روي عن عائشة قالت دخلت علينا امرأة فلما ولت,أومأت بيدي أنها قصيرة ,فقال النبي (صلى الله عليه و اله)اغتبتها))أوفي عرضه وغيرها كثير.
وفي الليلة التي أسري فيها النبي قال:مررت ليلة اسري بي على قوم يخمشون وجوههم بأظافيرهم,فقلت :يا جبرائيل,من هؤلاء؟قال الذين يغتابون الناس ويقطعون في اعراضهم .جامع السعادات الجزء 2 .
وروي ايضا ان النبي ((أمر الناس بصوم يوم,وقال:لا يفطرن أحد حتى أذن له.فصام الناس؟حتى اذا امسوا,جعل الرجل يجيء فيقول:يا رسول الله,ظللت صائما فأذن لي لافطر,فيأذن له,حتى جاءرجل فقال:يا رسول الله فتاتان من أهلي ظلتا صائمتين,وأنهما تستحيان أن تأتياك فأذن لهما لتفطرا فاعرض عنه النبي ,ثم عاوده,فقال (صلى الله عليه واله)أنهما لن تصوما,وكيف صام من ظل هذا اليوم يأكل لحوم الناس,أذهب فمرهما أن كانتا صائمتين أن تتقيأ,فرجع أليهما,فأخبرهما,فأستقاءتا فقاءت كل واحده منهما حلقة من دم ,فرجع الى النبي فأخبره فقال:والذي نفس محمد بيده!
لو بقيتا في بطنيهما لاكلتهما النار)جامع السعادات ج2
وهناك تتابع للبحث انتظرونا ان شاء الله تعالى
تعليق