بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
قال الإمام الصادق (عليه السلام):
"إذا أحسن المؤمنُ عمَله ، ضاعف الله عمله لكل حسنة سبعمائة ، وذلك قول الله تبارك وتعالى {والله يضاعف لمن يشاء} ، فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله.
فقلت له: وما الإحسان ؟..
فقال: إذا صليت فأحسن ركوعك وسجودك ، وإذا صمت فتوقَّ كلّ ما فيه فساد صومك ، وإذا حججت فتوقَّ ما يحرم عليك في حجّك وعمرتك.
قال: وكلّ عمل تعمله فليكن نقيا من الدَّنس...
-جواهر البحار.
إن الفرح المادي يحتاج إلى مقدمات معقدة ومكلفة ومرهقة ، بينما المؤمن همومه الكبرى في متناول اليد..
فهمّه الأعظم هو رضا رب العالمين ، وتحقيق هدف الخلقة والوجود وهو الإخلاص بالعمل لله تعالى...
ويقول العلامة الطباطبائي قدس سره:
ذكر اللهُ تعالى للمؤمنين خمسَ صفاتٍ اختارها من بين جميع صفاتهم التي ذكرها في كلامه لكونها مستلزمةً لكرائم صفاتهم على كَثرتها وملازمةً لحقّ الإيمان ، وهاتيك الصّفات الخمس هي:
١-وَجَلُ القلب عند ذكر الله ،
٢-وزيادةُ الإيمان عند استماع آيات الله ،
٣-والتّوكّل ،
٤-وإقامةُ الصّلاة ،
٥-والإنفاقُ ممّا رزقهم الله.
ومعلوم أنَّ الصّفاتِ الثّلاثَ الأُوَل من أعمال القلوب ، والأخيرتَين من أعمال الجوارح ، وقد رُوعي في ذكرها التّرتيبُ الذي بينها بحسب الطّبع ؛ فإنّ نور الإيمان إنّما يُشرق على القلب تدريجاً ، فلا يزال يشتدّ ويضاعف حتّى يتمّ ويكمل بحقيقته ، فأوّل ما يشرق يتأثّر القلب بالوَجل ، والخشية إذا تذكّر بالله عند ذِكره ، وهو قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ..﴾ الأنفال:2.
-(السّيّد الطّباطبائيّ، تفسير الميزان).
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
قال الإمام الصادق (عليه السلام):
"إذا أحسن المؤمنُ عمَله ، ضاعف الله عمله لكل حسنة سبعمائة ، وذلك قول الله تبارك وتعالى {والله يضاعف لمن يشاء} ، فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله.
فقلت له: وما الإحسان ؟..
فقال: إذا صليت فأحسن ركوعك وسجودك ، وإذا صمت فتوقَّ كلّ ما فيه فساد صومك ، وإذا حججت فتوقَّ ما يحرم عليك في حجّك وعمرتك.
قال: وكلّ عمل تعمله فليكن نقيا من الدَّنس...
-جواهر البحار.
إن الفرح المادي يحتاج إلى مقدمات معقدة ومكلفة ومرهقة ، بينما المؤمن همومه الكبرى في متناول اليد..
فهمّه الأعظم هو رضا رب العالمين ، وتحقيق هدف الخلقة والوجود وهو الإخلاص بالعمل لله تعالى...
ويقول العلامة الطباطبائي قدس سره:
ذكر اللهُ تعالى للمؤمنين خمسَ صفاتٍ اختارها من بين جميع صفاتهم التي ذكرها في كلامه لكونها مستلزمةً لكرائم صفاتهم على كَثرتها وملازمةً لحقّ الإيمان ، وهاتيك الصّفات الخمس هي:
١-وَجَلُ القلب عند ذكر الله ،
٢-وزيادةُ الإيمان عند استماع آيات الله ،
٣-والتّوكّل ،
٤-وإقامةُ الصّلاة ،
٥-والإنفاقُ ممّا رزقهم الله.
ومعلوم أنَّ الصّفاتِ الثّلاثَ الأُوَل من أعمال القلوب ، والأخيرتَين من أعمال الجوارح ، وقد رُوعي في ذكرها التّرتيبُ الذي بينها بحسب الطّبع ؛ فإنّ نور الإيمان إنّما يُشرق على القلب تدريجاً ، فلا يزال يشتدّ ويضاعف حتّى يتمّ ويكمل بحقيقته ، فأوّل ما يشرق يتأثّر القلب بالوَجل ، والخشية إذا تذكّر بالله عند ذِكره ، وهو قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ..﴾ الأنفال:2.
-(السّيّد الطّباطبائيّ، تفسير الميزان).
تعليق