إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من الأفضل علي بن ابي طالب أم الأنبياء ....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من الأفضل علي بن ابي طالب أم الأنبياء ....



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الذي أوضح لنا سبل الهدى واليقين ، وأوجب علينا التمسك
    بشرعة الحق المبين ، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على محمد الأمين ، خير الورى
    وسيد الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله الهداة الميامين ، سيما ابن عمه وخليفته
    المخصوص بالفضل والمرتضى على جميع الأوصياء المرضيين .
    وبعد :
    استدل من حكم لأمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه بأنه أفضل
    من سالف الأنبياء عليهم السلام وكافة الناس سوى نبي الهدى محمد
    عليه وآله السلام بأن قال : قد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
    أفضل من كافة البشر بدلائل يسلمها كل الخصوم ، وقوله صلى الله عليه
    وآله وسلم : " أنا سيد البشر " وقوله : " أنا سيد ولد آدم ولا فخر " .
    وإذا ثبت أنه عليه وآله السلام أفضل البشر وجب أن يليه أمير المؤمنين
    صلوات الله عليه في الفضل بدلالته على ذلك ، وما أقامه عليه من
    البرهان.
    فمن ذلك أنه صلى الله عليه وآله وسلم لما دعا نصارى نجران إلى
    المباهلة ، ليوضح عن حقه ، ويبرهن عن ثبوت نبوته ، ويدل على عنادهم في
    مخالفتهم له بعد الذي أقامه من الحجة عليهم ، جعل عليا عليه السلام في
    مرتبته ، وحكم بأنه عدله ، وقضى له بأنه نفسه ، ولم يحططه عن مرتبته في الفضل ،
    وساوى بينه وبينه ، فقال مخبرا عن ربه عز وجل بما حكم به من ذلك
    وشهد وقضى ووكد : * ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل
    تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساء كم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل
    فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) * ".
    فدعا الحسن والحسين عليهما السلام للمباهلة فكانا ابنيه في ظاهر
    اللفظ ، ودعا فاطمة سلام الله عليها وكانت المعبر عنها بنسائه ، ودعا أمير
    المؤمنين عليه السلام فكان المحكوم له بأنه نفسه.
    وقد علمنا أنه لم يرد بالنفس ما به قوام الجسد من الدم السائل والهواء
    ونحوه ، ولم يرد نفس ذاته ، إذ كان لا يصح دعاء الانسان نفسه إلى
    نفسه ولا إلى غيره ، فلم يبق إلا أنه أراد عليه وآله السلام بالعبارة عن النفس
    إفادة العدل والمثل والنظير ، ومن يحل منه في العز والاكرام والمودة والصيانة
    والإيثار والاعظام والاجلال محل ذاته عند الله سبحانه ، فيما فرض عليه
    من الاعتقاد بها وألزمه العباد.
    ولو لم يدل من خارج - دليل على أن النبي صلى الله عليه وآله
    وسلم أفضل من أمير المؤمنين عليه السلام لقضى هذا الاعتبار بالتساوي
    بينهما في الفضل والرتبة ، ولكن الدليل أخرج ذلك ، وبقي ما سواه بمقتضاه .
    * * *
    وكذلك الاستدلال بجعل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
    حب علي عليه السلام حبا له وبغضه بغضا له وحربه حربا له
    ومن ذلك أنه عليه وآله السلام جعل أحكام ولائه أحكام ولاء نفسه
    سواء ، وحكم عداوته كحكم العداوة له على الانفراد ، وقضى على
    محاربه بالقضاء على محاربه صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يجعل بينهما
    فصلا بحال ، وكذلك حكم في بغضه ووده.
    وقد علمنا أنه لم يضع الحكم في ذلك للمحاباة ، بل وضعه على
    الاستحقاق ووجوب العدل في القضاء .
    وإذا كان الحكم بذلك من حيث وصفناه ، وجب أن يكون مساويا
    له في الفضل الذي أوجب له من هذه الخلال ، وإلا لم يكن له وجه في
    الفضل.
    وهذا كالأول فيما ذكرناه . فوجب التساوي بينهما في كل حال ، إلا ما
    أخرجه الدليل من فضله صلى الله عليه وآله وسلم الذي اختص به بأعماله
    وقربه الخاص ،
    فثبت بذلك انه عليه افضل الصلاة والسلام افضل الناس حتى الأنبياء ما عدا الرسول الخاتم صلى الله عليه واله وسلم
    قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله)
    {
    من كنتُ مولاه فهذا عليٌ مولاه اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله }


  • #2
    ﺭﻭﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠه اﻻﻧﺼﺎﺭﻱ ﻭﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺨﺪﺭﻱ ﺭﺣﻤﻬﻤﺎ ﺍﻟﻠﻪﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ
    ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ : ﻋﻠﻲ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺒﺸﺮ "
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد
      السلام عليك يامولاي ياعلي إبن أبي طالب ورحمة الله وبركاته




      حضرة المشرف الموقر بارك الله بكم على هذه المشاركة القيمة وجزاكم الله خير الجزاء عليها وهو رضى أمير المؤمنين عليه السلام وثبتنا الله وأياكم على ولايته بحق محمد وآلِ محمد

      نعم أمير المؤمنين وأولاده المعصومين هم أفضل من الأنبياء لأن النبي محمد صلى الله عليه وآله أفضل الأنبياء وأوصياءه أفضل الأوصياء والذي أكد عليه أكثر علمائنا المتأخرين ان الأئمة الاثني عشر أفضل من جميع الأنبياء حتى أولي العزم والدليل عليه وجوه كثيرة منها:

      الأول: ما رواه المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):
      (ان الله تبارك و تعالى خلق الارواح قبل الأجساد بألفي عام فجعل أعلاها وأشرافها أرواح محمد وعلي والحسن والحسين والأئمة (عليهم السلام) فعرضها على السموات والأرض والجبال فغشيها نورهم فقال الله تبارك وتعالى للسموات والارض والجبال : هؤلاء أحبائي و أوليائي و حججي على خلقي و أئمة بريتي ما خلقت خلقا أحب الي منهم ولمن تولاهم خلقت جنتي ولمن خالفهم وعاداهم خلقت ناري.
      قال: فلما أسكن آدم وحواء الجنة نظرا الى منزلة النبي والأئمة (عليهم السلام) فوجداها أشرف منازل أهل الجنة ، فقال لهما سبحانه : لولاهم ما خلقتكما)
      (معاني الاخبار ج 1 – 108) .


      الثاني:ما استفاض في الأخبار من ان علم الأئمة أكمل من علوم كل الأنبياء وذلك ان من جملته علم الاسم الأعظم وهو ثلاثة وسبعون حرفا حرف منها استأثر به الله تعالى نفسه واثنان وسبعون علمها لرسوله (صلى الله عليه وآله) وأمره ان يعلمها لأهل بيته واما باقي الأنبياء (عليهم السلام)،

      فقال الصادق (عليه السلام): (ان عيسى بن مريم أعطي حرفين كان يعمل بهما و أعطي موسى أربعة أحرف وابراهيم ثمانية أحرف ونوح خمسة عشر حرفا وآدم خمسة وعشرين حرفاً وقد جمع كل ذلك لمحمد (صلى الله عليه وآله)) (بصائر الدرجات ج2 – 8 ) .


      الثالث:ان القرآن الكريم أشار الى أن الانبياء لو بعثوا في زمان النبي (صلى الله عليه وآله) لما وسعهم الا الايمان به واتباعه، ومقتضى الايمان والاتباع هو الامتثال لكل ما يأمر به النبي (صلى الله عليه وآله) واتباعه في كل شيء، فلو فرضنا أن الانبياء موجودون في زمان النبي (صلى الله عليه وآله) ونص على إمامة الأئمة (عليهم السلام) وأمر باتباعهم فهل يسع الانبياء مخالفة ذلك؟ وحينئذ نسأل أيهما افضل الإمام أم المأموم والتابع أم المتبوع ؟ واذا ثبتت أفضليتهم في هذا الحال فهي ثابتة في كل الأحوال فليس هناك ما يمنع من أفضلية الأئمة (عليهم السلام) على سائر الأنبياء لا عقلا ولا شرعا.

      وغيرها من الأدلة والامام علي أول المفضلين على الأنبياء من أئمة آل البيت عليهم السلام















      تعليق

      يعمل...
      X