بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد
زيت الزيتون
عن الامام الصادق عليه السلام قال :قال امير المؤمنين (ع ) ادهنوا بالزيت وائتموا به فانه دهنه الأخيار ن وأدام المصطفين ، مسحت بالقدس مرتين ، بوركت مقبلة ، وبوركت مدبرة لا يضر معها داء .
ومعنا مسحت بالقدس مرتين :أي وصفت بالطهارة والبركة في موضعين من القران في سورة التين وفي سورة النور
ومعنا قوله عليه السلام مقبلة ومدبرة : فلعلة المعنى رطبة وجافة أو صحيحة أو معتصر منها الدهن ، وفي بعض الأقاويل إقبالها وإدبارها كناية إلى وفورها وقلتها .
فوائده في الطب القديم
قال ابن القيم في الطب النبوي : الزيت بحسب زيوته :فالمعتصر من النضجي أجوده ومن الفج فيه برودة ويبوسة ، ومن الزيتون الأحمر متوسط بين الزيتيين ، ومن الأسود يسخن ويرطب باعتدال وينفع في السموم ، ويطلق البطن ويخرج الدود
والعتيق منه اشد تسخينا وتحليلا وما استخرج منه بالماء هو اقل حرارة وألطف ،وابلغ في النفع وجميع أصنافه ملينة للبشرة وبطيء الشيب .
قال أبو بكر الرازي : اخترمن زيت الزيتون ما يكون قد مرت عليه سنتان أو ثلاثة لان هذا يحلل تحليلا كثيرا ويكون أكثر تسكينا للوجع ومن ضمن استعمالاته يستعمل كشراب وحقن شرجية لعلاج القولون ودهان للأورام وشراب لمقاومة السموم.
قال ابن سينا :يكتحل بالزيت لظلمة العين وضمادات لعلاج أوجاع البرد والأورام والخراريج .
وفي ظل التقدم الطب الحديث اجتمعت أراء خبراء التغذية على ان زيت الزيتون هو أفضل وارقي وأطيب وأسرع انواع الزيوت هضما على الإطلاق وانه اغني انواع الزيوت بالفيتامينات والأملاح المعدنية ، والأحماض الذهنية الغير مشبعة
الازمةللمحافظة على صحة وسلامة الجسم
المصادر بحار الأنوار ج63ص182
وسائل لشيعة ج25ص95
طب الامام علي ص330و331ص
زيت الزيتون
عن الامام الصادق عليه السلام قال :قال امير المؤمنين (ع ) ادهنوا بالزيت وائتموا به فانه دهنه الأخيار ن وأدام المصطفين ، مسحت بالقدس مرتين ، بوركت مقبلة ، وبوركت مدبرة لا يضر معها داء .
ومعنا مسحت بالقدس مرتين :أي وصفت بالطهارة والبركة في موضعين من القران في سورة التين وفي سورة النور
ومعنا قوله عليه السلام مقبلة ومدبرة : فلعلة المعنى رطبة وجافة أو صحيحة أو معتصر منها الدهن ، وفي بعض الأقاويل إقبالها وإدبارها كناية إلى وفورها وقلتها .
فوائده في الطب القديم
قال ابن القيم في الطب النبوي : الزيت بحسب زيوته :فالمعتصر من النضجي أجوده ومن الفج فيه برودة ويبوسة ، ومن الزيتون الأحمر متوسط بين الزيتيين ، ومن الأسود يسخن ويرطب باعتدال وينفع في السموم ، ويطلق البطن ويخرج الدود
والعتيق منه اشد تسخينا وتحليلا وما استخرج منه بالماء هو اقل حرارة وألطف ،وابلغ في النفع وجميع أصنافه ملينة للبشرة وبطيء الشيب .
قال أبو بكر الرازي : اخترمن زيت الزيتون ما يكون قد مرت عليه سنتان أو ثلاثة لان هذا يحلل تحليلا كثيرا ويكون أكثر تسكينا للوجع ومن ضمن استعمالاته يستعمل كشراب وحقن شرجية لعلاج القولون ودهان للأورام وشراب لمقاومة السموم.
قال ابن سينا :يكتحل بالزيت لظلمة العين وضمادات لعلاج أوجاع البرد والأورام والخراريج .
وفي ظل التقدم الطب الحديث اجتمعت أراء خبراء التغذية على ان زيت الزيتون هو أفضل وارقي وأطيب وأسرع انواع الزيوت هضما على الإطلاق وانه اغني انواع الزيوت بالفيتامينات والأملاح المعدنية ، والأحماض الذهنية الغير مشبعة
الازمةللمحافظة على صحة وسلامة الجسم
المصادر بحار الأنوار ج63ص182
وسائل لشيعة ج25ص95
طب الامام علي ص330و331ص

تعليق