الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) معجزة الإسلام الخالد/الجزء الرابع
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
معجزة جسمه وشجاعته :
يتميز أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) بجسم معجز التركيب وعجيب بطاقته الجسمانية والعضلية ولأنه حالة وحيدة وفريدة في الإسلام بل في البشرية جمعاء وبقوة هائلة ليس لها حدود ويعجز عن الوصول إليها مثيل , لأنه جسد أحكمه الله تعالى بقدرته وسلحه بقوة من إرادته التي فصلها له وألبسها لجسده وأتاه شجاعة لا نظير لها متناهية القوة خارقة الإمكانية بكل معانيها ومقاييسها الجسدية , فكان بها سيف الإسلام وفارسه الذي لا يجارى تتهاوى أمام ضرباته أشجع الفرسان ولا تصمد بمنازلته أقوى الأبطال , وكل مهج الأعادي طعام لحد سيفه ولا تجد لرقابها منجى دون أن تطيح منها الرؤوس وتتهاوى الجسوم من على جنبيه ومن أمامه رهبة مسلمة لطعانه وهي لا تقوى على منازلته مهما اشتد بها البطش والقوة فارس ليس ككل الفوارس وشجاع ليس ككل الشجعان يعجز عنه الوصف ولا يرتقى إليه نزال , خاض الأهوال وجندل الأبطال وملك ساحات الجهاد والقتال , المسلم الأول والفدائي الأول والفارس الأول , احتارت البطولة أن تكون له عنوان لأنه أكبر منها وعجزت الشجاعة أن تكون له وصفا لأنه أشمل وأوسع منها , وتشهد على ذلك حروب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وغزواته في صدر الإسلام , وهو إلى جانب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حارسا وحاميا له ولرسالته المحمدية بخوض غمار المعارك ويسقي جنود الكفر كأس المهالك لتقوى شوكة الإسلام ويمضي بنصره إلى الإمام برسالة الخير والهدى والسلام .
لقد منّ الله تعالى على أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) بشجاعة أسطورية عجزت العقول عن استيعاب معانيها ومقوماتها وتفاصيلها ونمطها القتالي لما له من خصوصية حباه الله تعالى بها دون سائر الأمة والبشرية ليكون ساعدا وسندا وناصرا وحاميا وحارسا للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسيفا وفارسا ومدافعا عن حمى الإسلام , فكان سيفه عامل حسم ونصر في غزوات وحروب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) التي خاض غمرات لهيبها وأهوالها , أرعبها وشل رماحها وعطل سيوفها وجمد سواعد فرسانها وأنساهم شجاعتهم وفروسيتهم وهم ينهارون أمام ضربات سيفه وعظيم فتوته .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع أنشاء الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
معجزة جسمه وشجاعته :
يتميز أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) بجسم معجز التركيب وعجيب بطاقته الجسمانية والعضلية ولأنه حالة وحيدة وفريدة في الإسلام بل في البشرية جمعاء وبقوة هائلة ليس لها حدود ويعجز عن الوصول إليها مثيل , لأنه جسد أحكمه الله تعالى بقدرته وسلحه بقوة من إرادته التي فصلها له وألبسها لجسده وأتاه شجاعة لا نظير لها متناهية القوة خارقة الإمكانية بكل معانيها ومقاييسها الجسدية , فكان بها سيف الإسلام وفارسه الذي لا يجارى تتهاوى أمام ضرباته أشجع الفرسان ولا تصمد بمنازلته أقوى الأبطال , وكل مهج الأعادي طعام لحد سيفه ولا تجد لرقابها منجى دون أن تطيح منها الرؤوس وتتهاوى الجسوم من على جنبيه ومن أمامه رهبة مسلمة لطعانه وهي لا تقوى على منازلته مهما اشتد بها البطش والقوة فارس ليس ككل الفوارس وشجاع ليس ككل الشجعان يعجز عنه الوصف ولا يرتقى إليه نزال , خاض الأهوال وجندل الأبطال وملك ساحات الجهاد والقتال , المسلم الأول والفدائي الأول والفارس الأول , احتارت البطولة أن تكون له عنوان لأنه أكبر منها وعجزت الشجاعة أن تكون له وصفا لأنه أشمل وأوسع منها , وتشهد على ذلك حروب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وغزواته في صدر الإسلام , وهو إلى جانب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حارسا وحاميا له ولرسالته المحمدية بخوض غمار المعارك ويسقي جنود الكفر كأس المهالك لتقوى شوكة الإسلام ويمضي بنصره إلى الإمام برسالة الخير والهدى والسلام .
لقد منّ الله تعالى على أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) بشجاعة أسطورية عجزت العقول عن استيعاب معانيها ومقوماتها وتفاصيلها ونمطها القتالي لما له من خصوصية حباه الله تعالى بها دون سائر الأمة والبشرية ليكون ساعدا وسندا وناصرا وحاميا وحارسا للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسيفا وفارسا ومدافعا عن حمى الإسلام , فكان سيفه عامل حسم ونصر في غزوات وحروب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) التي خاض غمرات لهيبها وأهوالها , أرعبها وشل رماحها وعطل سيوفها وجمد سواعد فرسانها وأنساهم شجاعتهم وفروسيتهم وهم ينهارون أمام ضربات سيفه وعظيم فتوته .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع أنشاء الله تعالى
تعليق