إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العقل هو مدار الثواب والعقاب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العقل هو مدار الثواب والعقاب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه تعالى نستعين والحمد لله رب العالمين
    والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين .
    وبعد فقد عرف عن شيعة أهل البيت عليهم السلام أنهم يقولون
    أن العقل حجة باطنة ، وسبيلاً إلى معرفة حجية القرآن ودلائل الأخبار
    وعليه يترتب الثواب والعقاب . فقد روي عن الإمام الصادق ( عليه السلام )أنه قال :
    ( إن الله تبارك وتعالى لما خلق العقل قال له: أقبل فأقبل، ثم قال له: أدبر فأدبر، فقال: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أعز علي منك اؤيد من أحببته بك ).

    ومما اوحي إلى موسى (عليه السلام) أنه تعالى قال :
    (أنا اؤاخذ عبادي على قدر ما أعطيتهم من العقل )

    وروى الصدوق في الأمالي عن محمّد بن سليمان، عن أبيه، قال: قلت لأبي عبدالله(عليه السلام):
    ( فلان من عبادته ودينه وفضله كذا وكذا، قال: فقال: كيف عقله؟ فقلت: لا أدري. فقال: إنّ الثواب على قدر العقل. ثمّ ذكر(عليه السلام) الرجل الإسرائيلي الّذي كان يعبد الله تعالى في جزيرة، وقوله: ليت لربّنا بهيمة )

    أقول :
    إن الله سبحانه وتعالى زود الإنسان بالعقل من أجل أن يعرف ربه، يقول عز وجل: { وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } [النحل:78] ويقول: في آية أخرى: { وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصَاراً وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصَارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ } [الأحقاف:26] لماذا؟ قال: { إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ } [الأحقاف:26] ألغوا العقول، والعقل نفسه حجة، ولهذا جعل الله العقل مناط التكليف، بحيث إذا سلبك العقل رفع التكليف عنك: ولهذا في الحديث
    ( رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون حتى يفيق ) لو أن شخصاً مجنوناً ليس عنده عقل فإن الله لا يؤاخذه يوم القيامة، لماذا؟ لأنه ليس له عقل.

    ( والنائم حتى يستيقظ ) لأن النائم لا يملك العقل، فهو يتصرف تصرفات وهو لا يدري، وإذا استيقظ، قالوا له: أنت تكلمت وفعلت قال: والله لا أدري.
    ( والصغير حتى يبلغ ) لأن تصرفات الصغير غير مسئولة، فالصغير ليس عنده ضوابط، ومتى يكتمل عقله؟ إذا بلغ: سِنَّ الرشد، والنضج، والتكليف، فإذا بلغ فإنه يؤاخذ، وأما قبل البلوغ فلا يؤاخذ.
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله
    من يريد أن يحيى حياتي ويموت موتى ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي
    فليتول على بن أبى طالب فانه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة

    يبغض الآل ثلاثة ــــ فيهم البغض وراثة
    ابن حيض وزناء ــــ والمكنى بالدياثة
    أخبر المختارعنهم ــــ لعن الله الثلاثة



  • #2
    أخونا الجياشي
    بارك الله بكم على هذا الطرح مكتمل بجميع جوانبه جعل اقلامنا
    تقف عاجزة عن الاضافة
    بارك الله فيك على هذا الموضوع المفيد والنافع
    كل الشكر والتقدير

    قال الامام الزمخشري

    إذا سألوا عن مذهبي لم أبح بــه. وأكتمــه ، كــتمانــه لــي أسـلــــم

    فإن حنفيا قلــت ، قالــوا بأننـــي. أبيح الطلا وهو الشراب المحـــرم

    وإن مالكيا قلــت ، قالــوا بأننــي. أبيــح لهـم أكـل الكلاب وهــم هــم

    وإن شافعيا قلـت ، قالــوا بأننــي. أبيح نكاح البنــت والبـنت تحـــرم

    وإن حنبليا قلــت ، قالــوا بأننــي. ثقــــيل حلــولـي بغيـــض مجســم

    وإن قلت من أهل الحديث وحزبه. يقولون : تيس ليس يدري ويفهم

    تعليق


    • #3
      الأخ الفاضل ( عزيز الشمري )
      كل الشكر لكـِ ولهذا المرور الجميل
      الله يعطيكـِ العافيه يارب
      خالص مودتى لكـِ
      وتقبلي ودي واحترامي
      قال رسول الله صلى الله عليه وآله
      من يريد أن يحيى حياتي ويموت موتى ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي
      فليتول على بن أبى طالب فانه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة

      يبغض الآل ثلاثة ــــ فيهم البغض وراثة
      ابن حيض وزناء ــــ والمكنى بالدياثة
      أخبر المختارعنهم ــــ لعن الله الثلاثة


      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم
        الله يعطيك الف الف عافيه
        موضوع رااائع
        وجهود أروع
        ننتظر مزيدكم
        بشوووق

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة روح وريحان مشاهدة المشاركة
          اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم
          الله يعطيك الف الف عافيه
          موضوع رااائع
          وجهود أروع
          ننتظر مزيدكم
          بشوووق


          بسم الله الرحمن الرحيم
          وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
          مشكورين أختي ( روح وريحان ) لمروركم العطر وثنائكم الجميل
          قد انرتم متصفحي بحضوركم وتواجدكم المبارك
          تحياتي
          قال رسول الله صلى الله عليه وآله
          من يريد أن يحيى حياتي ويموت موتى ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي
          فليتول على بن أبى طالب فانه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة

          يبغض الآل ثلاثة ــــ فيهم البغض وراثة
          ابن حيض وزناء ــــ والمكنى بالدياثة
          أخبر المختارعنهم ــــ لعن الله الثلاثة


          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            احسنتم اخي(الجياشي) على هذا الموضوع المهم
            ولكن اخي العزيز ان الاستشهاد بالاية ليس في محله
            { وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصَاراً وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصَارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ }
            فان مفاد الاية ان هولاء الكفار لم يستطيعوا ان يدفعوا العذاب عنهم بما لديهم من قوة وتفكيرمتميز فان تفسير الاية الشريفة كما جاء في تفسير الميزان
            وقوله: "و جعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة" أي جهزناهم بما يدركون به ما ينفعهم وما يضرهم وهو السمع والأبصار وما يميزون به ما ينفعهم مما يضرهم فيحتالون لجلب النفع ولدفع الضر بما قدروا كما أن لكم ذلك.
            وقوله: "فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله" ما في "فما أغنى" نافية لا استفهامية، و"إذ" ظرف متعلق بالنفي الذي في قوله: "فما أغنى".
            ومحصل المعنى: أنهم كانوا من التمكن على ما ليس لكم ذلك وكان لهم من أدوات الإدراك والتمييز ما يحتال به الإنسان لدفع المكاره والاتقاء من الحوادث المهلكة المبيدة لكن لم يغن عنهم ولم ينفعهم هذه المشاعر والأفئدة شيئا عند ما جحدوا آيات الله فما الذي يؤمنكم من عذاب الله وأنتم جاحدون لآيات الله.
            وكما جاء في تفسير الامثل
            ثمّ تضيف الآية: (وجعلنا لهم سمعاً وأبصاراً وأفئدة)(3) فقد كانوا أقوياء في مجال إدراك الحقائق وتشخيصها أيضاً، وكانوا يدركون الأُمور جيداً، وكانوا يستغلون هذه المواهب الإلهية من أجل تأمين حاجاتهم ومآربهم المادية على أحسن وجه، لكن: (فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله)
            التعديل الأخير تم بواسطة الحسناوي ; الساعة 29-05-2015, 10:41 PM. سبب آخر:

            تعليق

            يعمل...
            X