بسم الله الرحمن الرحيم
نتكلم في التسليم الى مقاماتهم عليهم السلام
أن هناك مقامات للمعصومين عليهم السلام فاقت حد الخيال وفوق مستوى عقول البشر فمنهم من سمع بهذه المقامات وانكرها ومنهم من يسمع بها ويصاب في الغلو بآل محمد عليهم سلام الله وهنا اصبح من الكافرين ومثل هولاء العلى اللهية الذين اتخذو امير المؤمنين ربا وعبدوه واشركو وهولاء في زمن امير المؤمنين فحرقهم أو امر في حرقهم
ومنهم من سلم الى هذه المناقب والمقامات تسليم مطلق ونجا
وفي رواية عن الامام الباقر عليه السلام يقول في مضمون كلامه
ان الذي يسمع بمنقبة لنا ويشكك فيها ويجادل فيها او فينا اوقفه الله يوم القيامة على الصراط وأمر في زجه في النار
واما الذي يردها علينا امر الله به الى النار
واما الذي سلم لنا تسليم مطلق سلمته الملائكة بأمر الله الى ساداته محمد واله الاطهار عليهم السلام
ولكن المؤمن لاتزيده المقامات السامية الى اهل البيت الى يقينن وتسليم اكثر فأكثر
وتلاحظ اصحاب الرسول لم ينجى منهم ويثبت الا المسلمون فمنهم سلمان والمقداد وابا ذر وغيرهم من الخلص
الذين كانو يسمعون بمقامات اهل البيت فكانو يوم من الايام جالسون الى قرب رسول الله اذ دخل عليه امير المؤمنين عليه السلام
قال رسول الله صلى الله عليه واله الى امير المؤمنين عليه السلام
أن فيك شبهاً من عيسى ابن مريم ولولا ان تقول فيك طوائف من امتي ما قالت النصارى في عيسى ابن مريم لقلت فيك قولاً لا تمر بملاء من الناس الا اخذو التراب من تحت قدميك يلتمسون بذلك البركة قال فغضب الاعرابيان اي ابا بكر وعمر والمغيرة بن شعبة وعدة من قريش معهم فقالوا :مارضي ان يضرب الى ابن عمه مثلا الى عيسى بن مريم فانزل الله على نبيه فقال ولما ضرب بن مريم مثلا اذا قومك منه يصدون وقالوا الهتنا خي ام هو ماضربوه لك الاجدلا بل هم قوم خصمون ان هو الاعبد انعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني اسرائيل ولو نشاء لجعلنا منكم يعني من بني هاشم ملائكة في الارض يختلفون
وليس فقط اصحاب رسول الله سلمو هذا التسليم لمقامات اهل البيت ولكن حتى اصحاب الائمة الاطهار فكانو لا يغالون ولاينكرون فظائل ال محمد
فورد عن مالك بن عطية عن بعض اصحابه عن ابي عبد الله عليه السلام قال خرج الينا ابو عبد الله عليه السلام وهو معصب فقال اني خرجت انفا في حاجة فتعرض الي بعض سودان المدينة فهتف بي لبيك ياجعفر بن محمد لبيك فرجعت عودي على بدني الى منزلي خائفا ذعرا مما قال حتى سجدت بمسجدي لربي وعفرت له وجهي وذللت له نفسي وبرئت اليه مما هتف بي ولو ان عيسى بن مريم عدي ماقال الله في اذا لصم صما لايسمع بعده ابدا وعمي عمى لايبصر بعده ابدا وخرس خرسا لايتكلم بعده ابدا ثم قال لعن الله بالخطاب وقتله بالحديد
جعلنا الله من المسلمين الى اهل البيت وجعلنا الله من المسلمين امورنا الى مولانا بقية الله امام زماننا صاحب الغيبة الطويلة الحاضر في القلوب الغائب عن العيون
والحمدلله رب العالمين
المصادر
عيون المعجزات
مقامات المعصومين
البرهان
نتكلم في التسليم الى مقاماتهم عليهم السلام
أن هناك مقامات للمعصومين عليهم السلام فاقت حد الخيال وفوق مستوى عقول البشر فمنهم من سمع بهذه المقامات وانكرها ومنهم من يسمع بها ويصاب في الغلو بآل محمد عليهم سلام الله وهنا اصبح من الكافرين ومثل هولاء العلى اللهية الذين اتخذو امير المؤمنين ربا وعبدوه واشركو وهولاء في زمن امير المؤمنين فحرقهم أو امر في حرقهم
ومنهم من سلم الى هذه المناقب والمقامات تسليم مطلق ونجا
وفي رواية عن الامام الباقر عليه السلام يقول في مضمون كلامه
ان الذي يسمع بمنقبة لنا ويشكك فيها ويجادل فيها او فينا اوقفه الله يوم القيامة على الصراط وأمر في زجه في النار
واما الذي يردها علينا امر الله به الى النار
واما الذي سلم لنا تسليم مطلق سلمته الملائكة بأمر الله الى ساداته محمد واله الاطهار عليهم السلام
ولكن المؤمن لاتزيده المقامات السامية الى اهل البيت الى يقينن وتسليم اكثر فأكثر
وتلاحظ اصحاب الرسول لم ينجى منهم ويثبت الا المسلمون فمنهم سلمان والمقداد وابا ذر وغيرهم من الخلص
الذين كانو يسمعون بمقامات اهل البيت فكانو يوم من الايام جالسون الى قرب رسول الله اذ دخل عليه امير المؤمنين عليه السلام
قال رسول الله صلى الله عليه واله الى امير المؤمنين عليه السلام
أن فيك شبهاً من عيسى ابن مريم ولولا ان تقول فيك طوائف من امتي ما قالت النصارى في عيسى ابن مريم لقلت فيك قولاً لا تمر بملاء من الناس الا اخذو التراب من تحت قدميك يلتمسون بذلك البركة قال فغضب الاعرابيان اي ابا بكر وعمر والمغيرة بن شعبة وعدة من قريش معهم فقالوا :مارضي ان يضرب الى ابن عمه مثلا الى عيسى بن مريم فانزل الله على نبيه فقال ولما ضرب بن مريم مثلا اذا قومك منه يصدون وقالوا الهتنا خي ام هو ماضربوه لك الاجدلا بل هم قوم خصمون ان هو الاعبد انعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني اسرائيل ولو نشاء لجعلنا منكم يعني من بني هاشم ملائكة في الارض يختلفون
وليس فقط اصحاب رسول الله سلمو هذا التسليم لمقامات اهل البيت ولكن حتى اصحاب الائمة الاطهار فكانو لا يغالون ولاينكرون فظائل ال محمد
فورد عن مالك بن عطية عن بعض اصحابه عن ابي عبد الله عليه السلام قال خرج الينا ابو عبد الله عليه السلام وهو معصب فقال اني خرجت انفا في حاجة فتعرض الي بعض سودان المدينة فهتف بي لبيك ياجعفر بن محمد لبيك فرجعت عودي على بدني الى منزلي خائفا ذعرا مما قال حتى سجدت بمسجدي لربي وعفرت له وجهي وذللت له نفسي وبرئت اليه مما هتف بي ولو ان عيسى بن مريم عدي ماقال الله في اذا لصم صما لايسمع بعده ابدا وعمي عمى لايبصر بعده ابدا وخرس خرسا لايتكلم بعده ابدا ثم قال لعن الله بالخطاب وقتله بالحديد
جعلنا الله من المسلمين الى اهل البيت وجعلنا الله من المسلمين امورنا الى مولانا بقية الله امام زماننا صاحب الغيبة الطويلة الحاضر في القلوب الغائب عن العيون
والحمدلله رب العالمين
المصادر
عيون المعجزات
مقامات المعصومين
البرهان
تعليق