بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين
وصلى الله على محمد وآلِ محمد
من قضاء الامام علي (عليه السلام ) الامانة
في بيت من بيوت المدينة المنورة جلس (صخر ) وصاحبه (هبيرة) في فناء المنزل ، يتحدثان ويخططان .
كان هبيرة مشغوفاً بقصص النصب والحيلة ، مهووساً بوضع الخطط المعقدة التي لو تمت فانه يجني منها مالاً كثيراً .
قال هبيرة صخر لصاحبه:
اتعرف ام سالم .
ـ المراة الثرية الغنية ، صاحبة البساتين ؟
ـ هي بعينها ،لقد وضعت خطة للايقاع بها ، والحصول على بعض المال .
ـ انها طيبة القلب ، كريمة ، ولديها مال كثير .
ـ نعم .. ولكنها امينة ، وصادقة ، وقد ساعدتني هذه الصفات لوضع خطتي التي ستكلفها مائة دينار من الذهب .
ـ مائة دينار ؟! ولكن كيف ؟!
ـ ساخبرك .
وفي الصباح الباكر .. فتح صخر باب منزله مستقبلاً صديقه هبيرة ..
تبادلا نظرة خبيثة ثم دخلا فناء المنزل ، حلقت بعض الحمامات الجميلة في الفضاء بعد سماع وقع اقدام الصديقين الماكرين ..
قال هبيرة :في هذا الكيس خمسون ديناراً اذهب واجلب الخمسين الاخرى من مالك لنتشارك في هذه الحيلة ، فالخطة تقضي ان تكون الدنانير مائة كاملة .
ـ لقد أُحضرتا .. لنذهب .
وفي بيت ام سالم اخبرتها خادمتها ان هناك شخصاً يريد مقابلتها .. شخص كانه من التجار ومعه رفيق فاذنت لهما بالدخول .
قال هبيرة الممثل الحاذق المخادع :
نحن نتاجر بالبضائع بين المدينة والشام وقد ربحنا في سفرنا هذا مائة دينار من الذهب ..
واردنا تامينها عند شخص يمكن الاعتماد عليه ، حتى نعود من السفر وليس في المدينة احد خير منك امانة وصدقاُ نرجو قبول طلبنا بشرط ان تكون هذه الدنانير المائة وديعة عندك لا تعطيها لواحد منا بمفرده .يجب ان ناتي معا لاخذ الوديعة كما سلمناها اليك معا
ـ افعل ان شاء الله تعالى
غاب الرجلان مدة من الزمن تساوي مدة الذهاب الى الشام والعودة منها .وفي احد الايام جاء هبيرةالى منزل ام سالم طلب الاذن للدخول قال لها بصوت تملؤه الاحزان
لقد عدت لتوي من قبر صديقي صخر
ـلقد مرض في هذا السفر ولما عدنا الى المدينة لقد مات
ولكنكما شرطتما علي ان لا اسلم الامانة لواحد منكما بمفردة
يجب ان تحضرا معا ولكنه مات
الح هبيرة على ام سالم لكي تعطيه المال وهي ترفض فتاثرت بقصته وصدقته واعطته الدنانير
وفي اليوم التالي هرولت الخادمة نحو ام سالم تنادي سيدتي انه صخر ماذا الم يقل صاحبه انه مات بالامس وقالت له لامال لك عندي
خرج صخر وهو يتوعدها ان يشكوها الى الخليفة
قال الخليفة لصخر .
هل لك بينة على ما تقول ؟ماقولك يام سالم ؟
فشرحت القصة كاملة للخليفة
قال الخليفة وقد اتضح له الامرلقد اخطات ياام سالم ولم تلتزمي بالشرط فعليك اعطاؤه مائة دينار
قالت ام سالم اجعل بيني وبينه الامام علي بن ابي طالب يقضي بيننا
فذهبوا جميعاً الى الامام علي فسالها عن القصة فشرحت له القصة
قال الامام علي (عليه السلام ) وهو يشير بيده الى صخر
هات ماعندك يارجل
فشرح صخر القصة لامير الؤمنين
اجال الامام بصره في وجوه الخصوم لاحظ صدق ام سالم وخديعة صخر عرف ان هذا وصديقه وضعا خطة للايقاع بهذه المراة الصالحة الطيبة
قال الامام عليه السلام لصخر:
افرض ان وديعتك عندي مائة دينار
من الذهب صمت صخر وكان صاعقة نزلت عليه فلا يمكن ان ياتي معه هبيرة الذي اخذ المال من ام سالم فلو جاء لنكشف كذبه وادعائه ان صديقه مات ودفنه بيده وذهب صخر وهو يجر اذيال الخيبة
شكرت الامام امير المؤمنين ودعت له بطول العمر وذهبت سعيدة مرتاحة
الحمد لله ربِّ العالمين
وصلى الله على محمد وآلِ محمد
من قضاء الامام علي (عليه السلام ) الامانة
في بيت من بيوت المدينة المنورة جلس (صخر ) وصاحبه (هبيرة) في فناء المنزل ، يتحدثان ويخططان .
كان هبيرة مشغوفاً بقصص النصب والحيلة ، مهووساً بوضع الخطط المعقدة التي لو تمت فانه يجني منها مالاً كثيراً .
قال هبيرة صخر لصاحبه:
اتعرف ام سالم .
ـ المراة الثرية الغنية ، صاحبة البساتين ؟
ـ هي بعينها ،لقد وضعت خطة للايقاع بها ، والحصول على بعض المال .
ـ انها طيبة القلب ، كريمة ، ولديها مال كثير .
ـ نعم .. ولكنها امينة ، وصادقة ، وقد ساعدتني هذه الصفات لوضع خطتي التي ستكلفها مائة دينار من الذهب .
ـ مائة دينار ؟! ولكن كيف ؟!
ـ ساخبرك .
وفي الصباح الباكر .. فتح صخر باب منزله مستقبلاً صديقه هبيرة ..
تبادلا نظرة خبيثة ثم دخلا فناء المنزل ، حلقت بعض الحمامات الجميلة في الفضاء بعد سماع وقع اقدام الصديقين الماكرين ..
قال هبيرة :في هذا الكيس خمسون ديناراً اذهب واجلب الخمسين الاخرى من مالك لنتشارك في هذه الحيلة ، فالخطة تقضي ان تكون الدنانير مائة كاملة .
ـ لقد أُحضرتا .. لنذهب .
وفي بيت ام سالم اخبرتها خادمتها ان هناك شخصاً يريد مقابلتها .. شخص كانه من التجار ومعه رفيق فاذنت لهما بالدخول .
قال هبيرة الممثل الحاذق المخادع :
نحن نتاجر بالبضائع بين المدينة والشام وقد ربحنا في سفرنا هذا مائة دينار من الذهب ..
واردنا تامينها عند شخص يمكن الاعتماد عليه ، حتى نعود من السفر وليس في المدينة احد خير منك امانة وصدقاُ نرجو قبول طلبنا بشرط ان تكون هذه الدنانير المائة وديعة عندك لا تعطيها لواحد منا بمفرده .يجب ان ناتي معا لاخذ الوديعة كما سلمناها اليك معا
ـ افعل ان شاء الله تعالى
غاب الرجلان مدة من الزمن تساوي مدة الذهاب الى الشام والعودة منها .وفي احد الايام جاء هبيرةالى منزل ام سالم طلب الاذن للدخول قال لها بصوت تملؤه الاحزان
لقد عدت لتوي من قبر صديقي صخر
ـلقد مرض في هذا السفر ولما عدنا الى المدينة لقد مات
ولكنكما شرطتما علي ان لا اسلم الامانة لواحد منكما بمفردة
يجب ان تحضرا معا ولكنه مات
الح هبيرة على ام سالم لكي تعطيه المال وهي ترفض فتاثرت بقصته وصدقته واعطته الدنانير
وفي اليوم التالي هرولت الخادمة نحو ام سالم تنادي سيدتي انه صخر ماذا الم يقل صاحبه انه مات بالامس وقالت له لامال لك عندي
خرج صخر وهو يتوعدها ان يشكوها الى الخليفة
قال الخليفة لصخر .
هل لك بينة على ما تقول ؟ماقولك يام سالم ؟
فشرحت القصة كاملة للخليفة
قال الخليفة وقد اتضح له الامرلقد اخطات ياام سالم ولم تلتزمي بالشرط فعليك اعطاؤه مائة دينار
قالت ام سالم اجعل بيني وبينه الامام علي بن ابي طالب يقضي بيننا
فذهبوا جميعاً الى الامام علي فسالها عن القصة فشرحت له القصة
قال الامام علي (عليه السلام ) وهو يشير بيده الى صخر
هات ماعندك يارجل
فشرح صخر القصة لامير الؤمنين
اجال الامام بصره في وجوه الخصوم لاحظ صدق ام سالم وخديعة صخر عرف ان هذا وصديقه وضعا خطة للايقاع بهذه المراة الصالحة الطيبة
قال الامام عليه السلام لصخر:
افرض ان وديعتك عندي مائة دينار
من الذهب صمت صخر وكان صاعقة نزلت عليه فلا يمكن ان ياتي معه هبيرة الذي اخذ المال من ام سالم فلو جاء لنكشف كذبه وادعائه ان صديقه مات ودفنه بيده وذهب صخر وهو يجر اذيال الخيبة
شكرت الامام امير المؤمنين ودعت له بطول العمر وذهبت سعيدة مرتاحة
تعليق