بسم الله الرحمن الرحيم
التربية الاسلامية هي عملية بناء وتوجيه وإعداد الشخصية الإنسانية وفق منهج الاسلام وأهدافه في الحياة ومن المعروف ان الطفل عندما يولد فانه يكون كالصفحة البيضاء يولد وهو يملك الاستعداد لتلقي العلوم والمعارف التي تكّون شخصيته وسلوكياته.
لذلك اهتم الاسلام اهتماماً شديداً في ذلك فقال اطلب العلم من المهد الى اللحد لأنه حتى الطفل يوم ميلاده يسمع ويفهم فترديد كلمات الأذان والإقامة في أذن الطفل لم تكن إلا لقدرة هذا الطفل على تسجيل هذه الكلمات النورانية في عقلة .
إن مرحلة الطفولة أخطر وأهم مرحلة في حياة الانسان إذ هي محطة بذر المبادئ والقيم والمفاهيم وهي البيئة التي تظهر بها ميول الانسان ونوازعه للمربي الجاد الذي جعل من ملاحظته ومتابعته سلوك الصغير معياراً يتعرف بهما على جبلته . والطفولة منعطف طرق خطر يتحدد من خلال مسار الصغير في حياته كلها أن من أعظم ما يجب صرف الهمم الية في تربية الابناء (تعليمهم كتاب الله )هذا الكتاب, الذي تضمن كمًّا من المبادئ والقيم والمعاني والآداب والاساليب التربوية التي يجب أن يربى عليها الصغير , ويشرب قلبه الأخذ بها منذ نعومة أظفاره . لذلك يجب لزاما ً على الجميع معرفة قواعد التربية الصحيحة ليعرف كل فرد دوره ومكانته , وأساليب تطبيق ما تعلم في حياته العملية , وبيئته الأسرية ليؤدي دوره الرائد في إخراج جيل صالح , ومؤمن متمسك بدينه , ساعٍ لإرضاء ربهَّ حريص ٍ على الأخذ بسنة نبية , مترسم خطى سلفِهِ الصالح .
لذا يجب على المربي مراعاة اهم الامور في التربية
أولا:على المربي أن يراعي مراحل عمر الصغير وأن يرلعي ميوله , وقدراته على الفهم والأخذ بما ُيلقى عليه , فليس كل طفل يعامل كالآخرين , لذلك لابد من مراعاة ِالاختلاف بين كل طفل وآخر ,وأن يبنى الاختلاََف ما يُلقى على الصغير كًّما وكيفاً .
ثانياً: وعليه أن يعلم أن فطرة الصغير سليمة , وأن ما يلحقهما من كدرٍ مردُّة ُإلى مؤثرات خارجية , وأن المربي يتحمل الجزء الأكبر من ذلك .
ثالثاً: وعليه أن يعلم أن الأخلاق تقبل التغير , من حسن إلى سيئ, ومن سيىء إلى حسن لذلك كان واجب المربي عظيماً في متابعة الصغير , وفي ملاحظة خلقه وسلوكه فما كان حسناً سعى تثبيته , وما كان سيئاً سعى في تقويمه وإصلاحه.
رابعاً: وعليه أن يوطن نفسه على الصبر , فإن مرحلة الطفولة طويلة والواجب الملقى عليه كبير , والتربية رسالة شريفة , مَهمُتهُ فيها : بذُر الحسن , وقلع القبيح ,وتقويم المعوج , وحماية الموجود
خامساً: وعليه أن يعلم أن الصغير يملكُ قدرات عظيمة’ كالذكاء , وسرعة التذكر , والاستيعاب لما يلقى عليه , وهذه القدرات بحاجةٍ إلى إظهار ٍ وتنمية , وإلا َّاضمحلت , أو انحرفت , وهذا يرِينَا جزء من عظم الواجب الملقى على المربي , أباً كان أو غيره .

التربية الاسلامية هي عملية بناء وتوجيه وإعداد الشخصية الإنسانية وفق منهج الاسلام وأهدافه في الحياة ومن المعروف ان الطفل عندما يولد فانه يكون كالصفحة البيضاء يولد وهو يملك الاستعداد لتلقي العلوم والمعارف التي تكّون شخصيته وسلوكياته.
لذلك اهتم الاسلام اهتماماً شديداً في ذلك فقال اطلب العلم من المهد الى اللحد لأنه حتى الطفل يوم ميلاده يسمع ويفهم فترديد كلمات الأذان والإقامة في أذن الطفل لم تكن إلا لقدرة هذا الطفل على تسجيل هذه الكلمات النورانية في عقلة .
إن مرحلة الطفولة أخطر وأهم مرحلة في حياة الانسان إذ هي محطة بذر المبادئ والقيم والمفاهيم وهي البيئة التي تظهر بها ميول الانسان ونوازعه للمربي الجاد الذي جعل من ملاحظته ومتابعته سلوك الصغير معياراً يتعرف بهما على جبلته . والطفولة منعطف طرق خطر يتحدد من خلال مسار الصغير في حياته كلها أن من أعظم ما يجب صرف الهمم الية في تربية الابناء (تعليمهم كتاب الله )هذا الكتاب, الذي تضمن كمًّا من المبادئ والقيم والمعاني والآداب والاساليب التربوية التي يجب أن يربى عليها الصغير , ويشرب قلبه الأخذ بها منذ نعومة أظفاره . لذلك يجب لزاما ً على الجميع معرفة قواعد التربية الصحيحة ليعرف كل فرد دوره ومكانته , وأساليب تطبيق ما تعلم في حياته العملية , وبيئته الأسرية ليؤدي دوره الرائد في إخراج جيل صالح , ومؤمن متمسك بدينه , ساعٍ لإرضاء ربهَّ حريص ٍ على الأخذ بسنة نبية , مترسم خطى سلفِهِ الصالح .
لذا يجب على المربي مراعاة اهم الامور في التربية
أولا:على المربي أن يراعي مراحل عمر الصغير وأن يرلعي ميوله , وقدراته على الفهم والأخذ بما ُيلقى عليه , فليس كل طفل يعامل كالآخرين , لذلك لابد من مراعاة ِالاختلاف بين كل طفل وآخر ,وأن يبنى الاختلاََف ما يُلقى على الصغير كًّما وكيفاً .
ثانياً: وعليه أن يعلم أن فطرة الصغير سليمة , وأن ما يلحقهما من كدرٍ مردُّة ُإلى مؤثرات خارجية , وأن المربي يتحمل الجزء الأكبر من ذلك .
ثالثاً: وعليه أن يعلم أن الأخلاق تقبل التغير , من حسن إلى سيئ, ومن سيىء إلى حسن لذلك كان واجب المربي عظيماً في متابعة الصغير , وفي ملاحظة خلقه وسلوكه فما كان حسناً سعى تثبيته , وما كان سيئاً سعى في تقويمه وإصلاحه.
رابعاً: وعليه أن يوطن نفسه على الصبر , فإن مرحلة الطفولة طويلة والواجب الملقى عليه كبير , والتربية رسالة شريفة , مَهمُتهُ فيها : بذُر الحسن , وقلع القبيح ,وتقويم المعوج , وحماية الموجود
خامساً: وعليه أن يعلم أن الصغير يملكُ قدرات عظيمة’ كالذكاء , وسرعة التذكر , والاستيعاب لما يلقى عليه , وهذه القدرات بحاجةٍ إلى إظهار ٍ وتنمية , وإلا َّاضمحلت , أو انحرفت , وهذا يرِينَا جزء من عظم الواجب الملقى على المربي , أباً كان أو غيره .
تعليق