إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الذنوب في لسان الايات والروايات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الذنوب في لسان الايات والروايات

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    اما في التحذير من المعاصي فقد جاءت آيات ورويات للتهويل منها ، فمن ضمن الآيات قوله تعالى (بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النارهم فيها خالدون )).
    وقوله تعالى (واعلموا أن فيكم رسول الله لويطيعكم في كثيرمن الأمرلعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفروالفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون )).
    ففي الآية الأولى صرح القرآن الكريم على أن اكتساب المعاصي سبب لدخول الناروالخلود
    فيها ، بينما الآية الأخرى وصفت أتباع الرسول صلى على محمد وآل محمد بأنهم هم الراشدون لكونهم تركوا الكفروالفسوق والعصيان ، فكل هذه الأمورهي أساس الشروالطغيان فلو صفا الانسان عنها لصارمن القوم الذين يحبون لقاء الله تعالى لأنهم راضون عن انفسهم ،بعد رضا الله سبحانه عنه .
    وقال تعالى (فبدل الذين ظلموا قولا غيرالذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون )).
    وقال عزوجل (أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون ))
    وقال جل ذكره ((ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الارض مالم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الانهارتجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين )).
    وقال سبحانه (ولوأن أهل القرى آمنوواتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض
    لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون)).
    وقال تقدست آلاؤه (مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصار)).
    وقال عزوجل (فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها )).
    وقال تعالى (وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون )).
    وقال تقدست أسماؤه (كلابل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون )
    وقال سبحانه (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوعن كثير)
    واما الاحاديث فهي كالمعتاد تفصل وتبين حتى الجزئيات الدقيقة لهداية البشر
    وإليك ما يهزالكيان ويحفز القلب فقد قال الرسول الاكرم صلى على عليه واله وسلم في الحديث الذي الذي رواه الامام الصادق عليه السلام عنه قال (عجبت لمن يحتمي من الطعام مخافة الداء كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار)
    فنحن نخاف من الطعام الذي يضرنا ولكن في المقابل
    هنالك شيء إذا فعلناه لم نتمرض فقط بل ندخل النارألاوهي الذنوب فكما لابد
    أن نحافظ على صحتنا من الامراض لابد أن نرحم أجسادنا الضعيفه عن النار.
    وقال صلى الله على محمد وآل محمد (أحد سكر الخطيئة فان للخطيئة سكرا كسكر الشراب ،بل هي أشد سكرا منه يقول الله تعالى :
    (صم بكم عمي فهم لايرجعون )
    وعنه صلى الله عليه واله وسلم (إن العبد ليحسن على ذنب من ذنبه مائة عام وإنه
    لينظر الى أزواجه في الجنة يتغمن )
    وقال أميرالمؤمن عليه السلام (ألا وإن الخطايا خيل شمس حمل عليها أهلها
    وخلعت لجمها فتقحمت بهم في النار).
    وعنه عليه السلام (ياأيها الانسان ماجرأك على ذنبك ، وما غرك بربك ،
    وما آنسك بهلكة نفسك )
    وعنه عليه السلام (مجاهرة الله سبحانه بالمعاصي تعجل النقم )
    وعنه عليه السلام (ما جفت الدموع الا لقسوة القلوب ،وما قست القلوب إلا الذنوب )
    وسئل امير المؤمين عليه السلام (اي ذنب أعجل عقوبة لصاحبة ؟
    فقال :فقال : من ظلم من لاناصر له إلا الله ، وجاور النعمة بالتقصير ،
    واستطال بالبغي على الفقير).
    وعن العباس بن هلال الشامي قال :سمعت الرضا عليه السلام يقول :كلما أحدث العباد من
    الذنوب مالم يكونوا يعلمون ، أحدث الله لهم من البلاء مالم يكونوا يعرفون).
    وغيرها من الآيات والاحاديث
    والحمد لله رب العالمين
    المصدر ففروا الى الله

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ان للمعاصى الكثير من الأّثار القبيحة المذمومة التى تؤثر على الانسان فهى تضر القلب والبدن والروح والاّخرة وهناك من اّثار المعاصى ما لا يعلمه الا الله, ويقول الله تعالى فى ( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا) كما يوضح لنا الرسول (ص) ( إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه )
    وغير ذلك من الاثار على الامسان
    فالايات والروايات تحذر الانسان من الوقوع في المعاصي والذنوب
    نسال الله تعالى العصمة من الزلل
    والتوفيق لنا ولكم ولجميع المؤمنين
    الاخت {عاشقة ابي الاحرار}سدد الله تعالى خطاكم ووفقكم لما يحب ويرضى

    تعليق

    يعمل...
    X