إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأسرة وتعاملها مع الأطفال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأسرة وتعاملها مع الأطفال

    بسمه تعالى
    إظهار الوالدين للتفهم لمخاوف الطفل، وعدم السخرية أو الاستهانة بهيا، والإنصات لمشاعره وتركه يُعبِّر عنها بحرية، وإظهار الاهتمام لأن مجرد الإفصاح والحديث عن المخاوف يقلل من التوتر، ويساعد على مناقشتها والتماس سبل مواجهتها.
    :عدم تغيير نمط التعامل مع الأشياء المألوفة؛ لأن ذلك قد يزيد الطفل وعيًا بمشروعية خوفه وأنه محق في ذلك، فتلافي المرور بجوار منزل به حيوان في الحديقة، أو تغيير المسار أثناء السير لتجنب المرور بجوار الشرطي الذي يخيف مظهره الطفل كلها تصرفات قد تكرس لدى الطفل أن خوفه مبرر؛ فيزيد هذا الخوف.
    علِّم الطفل كيف يتخلص من الخوف تدريجيًا، ففي المرة التالية عند إصابته بالخوف أو الذعر اسأله عن حجم الخوف، فربما قلَّ بعض الشيء، و يمكننا أن نرصد كيف أن التعرض لموضوع الخوف قد يقلل من كم الفزع ونلفت نظر الطفل لذلك ونلفت نظره على كون ذلك دليل على أن الخوف سيظل يتضاءل حتى يذهب تمامًا.
    اجعل للطفل مركزًا ومساحة للأمان، ثم علِّمْه أن يقترب من المساحة التي تثير ذعره، ثم يعود إلى مركز الأمان ونقطة السلامة، كأن يكون في غرفة مضاءة ثم يقترب هو من غرفته المظلمة، ثم يعود. أو أن تسأله أن يأتي بشيء من غرفتك المظلمة، ويرجع ليك بسرعة، وتنتظره أمام بابها، وبذا يحاول التغلب على خوفه فترة قصيرة تطول مع الوقت حتى يتخلص منه تمامًا.
    حاول زيادة ثقة الطفل بنفسه من خلال الدعاء، ففي المناهج الغربية للتغلب على الخوف والذعر يعلمون الأطفال مجموعة من العبارات لِبَثِّ الأمان في نفسه مثل: سأكون بخير وأنا قادر على التغلب على المشكلة ، ويمكن أن نعلم الطفل المسلم عبارات مثل: "الله معي" أو أن يقرأ آيات قرآنية مثل الفاتحة والمعوذتين.
    عبر الرسوم والتلوين، ثم العرائس والألعاب التي تمثل
    الحيوانات التي تثير خوفه، ثم مراقبته لطفل يداعب الحيوان أو يتعامل معه دون خوف ثم الاقتراب الهادئ.. رويداً يطمئن الطفل ،ومن المهم عدم الاستعجال أو دفع الطفل لمواجهة موضوع الخوف بغتة حتى لا يأتي ذلك بنتائج عكسية.
    امتداح أي نجاح يحققه الطفل في التغلب على خوفه
    والحمد لله

    التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة عبو ; الساعة 12-05-2015, 10:54 AM. سبب آخر:

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف


    إن الخوف مرحلة طبيعية يمر بها

    الشخص خلال طفولته، وقد يفهمها البعض على أنها حالة من حالات عدم النمو الطبيعي للأطفال والتي تصاحبه في

    كبره، إلا إنه في واقع الأمر إحدى

    علامات عدم الفهم الكامل لأي ظاهرة يتعرض لها الإنسان. فطفلك الصغير لا يعي

    أن الأشياء موجودة حتى وإذا لم يراها، لأن الأشياء ثابتة لا تتحرك، أي أنه لا يعي أن

    الظلام يغطي الأشياء التي مازالت موجودة من حولنا لكننا لا نراها فقط.

    ونتيجة لحالة عدم الفهم

    هذه نجد ربطه الدائم بين الأشياء المتحركة والثابتة، ويفسر كل شيء من حوله على أنها أشباح متحركة في الظلام،

    كما تبدو له اللعب التي يحثها على أنها أشياء مخيفة تتحرك على الرغم من أنها


    في حالة ثبات. وكل ذلك شيء طبيعي، لكن الشيء الأهم من ذلك كله هو "كيف" يمكننا مساعدة أطفالنا للتغلب على مراحل الخوف، بل وكيف نحقق لهم الشعور بالأمان، وما هي وسائل مواجهة الخوف ؟


    شجع طفلك على أن يتحدث ويتكلم عن مخاوفه:

    علينا إن نعطي الفرصة لأطفالنا لأن يعبروا عن أنفسهم ويتحدثون عن مخاوفهم، ستكون خطوة هامة في فهم

    هذه المخاوف والتغلب عليها حتى وإذا كان الكلام لن يحل المشكلة بشكل كلي، فهو على الأقل يعلمهم وسيلة مهمة للتعامل مع مشاعرهم.

    أنصت لطفلك عندما يتحدث عن مخاوفه:
    إن الكثير منا لا ينصت إلى الأطفال

    عندما تتحدث عن مخاوفها، بل ونحاول الاستهزاء بها لأننا نعلم أن مخاوفهم هذه لا وجود لها مثل قولك
    (لا تكن جبان، فلا يوجد أشباح في حجرتك). صحيح أنه يجب عليك أن تعلمهم عدم الخوف ولكن عليك التعامل مع هذه المخاوف باحترام وبدون التصغير من شأن الطفل.

    قدم يد العون والمساعدة لطفلك:

    يجب عليك أن تنمي روح الاعتماد على النفس عند طفلك، لكن لا مانع أن تقف بجانب طفلك عندما يتعرض للخوف (وخاصة الخوف من الظلام) بأن تمكث بجانبه حتى ينام.

    علم طفلك التحكم في النفس:
    توجد غريزة داخل الأطفال تمكنهم من التغلب على مخاوفهم. فكثيراً ما يطلب الطفل سماع القصص المخيفة. وقد يستخدم م سماع القصص التي يغلب عليها طابع الإثارة كوسيلة طبيعية وتلقائية للتغلب على مخاوفه.

    علم طفلك اكتساب المهارات:
    تجربة الخوف التي يمر بها طفلك، هي

    في واقع الأمر فرصة حقيقية لتعليمه اكتساب بعض المهارات التي يستفيد منها فيما بعد طيلة حياته. علم طفلك كيف يبحث داخل مخاوفه، كيف يكتشفها كيف يواجهها، وأخيراً كيف يجد الطرق والسبل الملائمة التي تشعره بالأمان


    أحسنتم لله يجعله في ميزان إعمالكم موفقين
    التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة عبو ; الساعة 12-05-2015, 11:12 AM. سبب آخر:
    الحاسد مضر بنفسه قبل أن يضر بالمحسود

    تعليق

    يعمل...
    X