بسم الله الرحمان الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
سبايا أل البيت عليهم السلام في الشام
ولما قربوا جلاوزة يزيد بسبايا أل البيت عليهم السلام من دمشق أرسلت أم كلثوم إلى الشمر تسأله أن يدخلهم في درب قليل النظار يخرجوا الرؤوس من بين المحامل لكي يشتغل الناس بالنظر إلى الرؤوس فسلك بهم على حالة تقشعر من ذكرها الأبدان وترتعد لها فرائص كل إنسان وأمرأن يسلك بهم بين النظار وأن يجعلوا الرؤوس وسط المحامل وفي أول يوم من صفر دخلوا دمشق فأوقفوهم على (باب الساعات )وقد خرج الناس بالدفوف والبوقات وهم في فرح وسرور ودنا رجل من (سكينة)
وقال من أي السبايا أنتم؟
قالت نحن سبايا آل محمد صل الله عليه وال وسلام
وكان يزيد جالسا في منظرة على (جيرون) ولما رأى السبايا والرؤوس على أطراف الرماح وقد أشرفوا على ثنية جيرون نعب غراب فأنشأ يزيد لعنه الله يقول
ما بدت تلك الحمول وأشرقت * تلك الرؤوس على شفا جيرون *نعب الغراب فقلت قل أولا تقل * فقد اقتضيت من الرسول ديوني
ومن هنا حكم ابن الجوزي والقاضي أبو يعلى التفتازاني والجلال السيوطي بفكر ولعنه
ودنا سهل بن سعد الساعدي من سكينة بنت الحسين عليهما السلام
وقال ألكِ حاجة فأمرته بأن يدفع لحامل الرأس شيئا فيبعده عن النساء ليشتغل الناس بالنظر إليه ففعل سهل
ودنا شيخ من السجاد (عليه السلام) وقال له الحمد لله الذي أهلككم وأمكن الأمير منكم
فهنا أفاض الإمام عليه السلام من لطفه على هذا المسكين المغتر بتلك التمويهات لتقريبه من الحق ورشاده إلى السبيل وهكذا أهل البيت (عليه السلام )تشرق أنوارهم على من يعلمون صفاء قلبة وطهارة طينته واستعداده للهداية
فقال (عليه السلام ) له يا شيخ أقرأت القرآن
قال بلى قال (عليه السلام ) أقرأت قل لآ أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى
وهل قرأت قوله تعالى ( واعلموا أنما غنمتم من شىء فان الله خمسه وللرسول والذى القربى )
فقال عليه السلام نحن والله القربى في هذه الآيات
ثم قال له لأمام اقرأت قوله تعالى (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)
قال بلى
فقال (عليه لسلام) نحن أهل البيت الذي خصهم الله با لتطهير
قال الشيخ بالله عليك أنتم هم
فقال (عليه السلام ) وحق جدنا رسول الله إنا لنحن هم من غير شك
فوقع الشيخ على قدميه يقبلهما ويقول أبرأ إلى الله ممن قتلكم وتاب على يد الإمام مما فرط في القول معه
وبلغ يزيد فعل الشيخ وقوله فأمر بقتله
بأية آية يأتي يزيد *غداة صحائف الأعمال تتلى *
وقام رسول رب العرش يتلو*وقد صمت جميع الخلق
والحمد الله رب العالمين وصلاة وسلام على اشرف الخلق اجمعين وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين
اللهم صل على محمد وال محمد
سبايا أل البيت عليهم السلام في الشام
ولما قربوا جلاوزة يزيد بسبايا أل البيت عليهم السلام من دمشق أرسلت أم كلثوم إلى الشمر تسأله أن يدخلهم في درب قليل النظار يخرجوا الرؤوس من بين المحامل لكي يشتغل الناس بالنظر إلى الرؤوس فسلك بهم على حالة تقشعر من ذكرها الأبدان وترتعد لها فرائص كل إنسان وأمرأن يسلك بهم بين النظار وأن يجعلوا الرؤوس وسط المحامل وفي أول يوم من صفر دخلوا دمشق فأوقفوهم على (باب الساعات )وقد خرج الناس بالدفوف والبوقات وهم في فرح وسرور ودنا رجل من (سكينة)
وقال من أي السبايا أنتم؟
قالت نحن سبايا آل محمد صل الله عليه وال وسلام
وكان يزيد جالسا في منظرة على (جيرون) ولما رأى السبايا والرؤوس على أطراف الرماح وقد أشرفوا على ثنية جيرون نعب غراب فأنشأ يزيد لعنه الله يقول
ما بدت تلك الحمول وأشرقت * تلك الرؤوس على شفا جيرون *نعب الغراب فقلت قل أولا تقل * فقد اقتضيت من الرسول ديوني
ومن هنا حكم ابن الجوزي والقاضي أبو يعلى التفتازاني والجلال السيوطي بفكر ولعنه
ودنا سهل بن سعد الساعدي من سكينة بنت الحسين عليهما السلام
وقال ألكِ حاجة فأمرته بأن يدفع لحامل الرأس شيئا فيبعده عن النساء ليشتغل الناس بالنظر إليه ففعل سهل
ودنا شيخ من السجاد (عليه السلام) وقال له الحمد لله الذي أهلككم وأمكن الأمير منكم
فهنا أفاض الإمام عليه السلام من لطفه على هذا المسكين المغتر بتلك التمويهات لتقريبه من الحق ورشاده إلى السبيل وهكذا أهل البيت (عليه السلام )تشرق أنوارهم على من يعلمون صفاء قلبة وطهارة طينته واستعداده للهداية
فقال (عليه السلام ) له يا شيخ أقرأت القرآن
قال بلى قال (عليه السلام ) أقرأت قل لآ أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى
وهل قرأت قوله تعالى ( واعلموا أنما غنمتم من شىء فان الله خمسه وللرسول والذى القربى )
فقال عليه السلام نحن والله القربى في هذه الآيات
ثم قال له لأمام اقرأت قوله تعالى (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)
قال بلى
فقال (عليه لسلام) نحن أهل البيت الذي خصهم الله با لتطهير
قال الشيخ بالله عليك أنتم هم
فقال (عليه السلام ) وحق جدنا رسول الله إنا لنحن هم من غير شك
فوقع الشيخ على قدميه يقبلهما ويقول أبرأ إلى الله ممن قتلكم وتاب على يد الإمام مما فرط في القول معه
وبلغ يزيد فعل الشيخ وقوله فأمر بقتله
بأية آية يأتي يزيد *غداة صحائف الأعمال تتلى *
وقام رسول رب العرش يتلو*وقد صمت جميع الخلق
والحمد الله رب العالمين وصلاة وسلام على اشرف الخلق اجمعين وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين
تعليق