إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

في الشام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في الشام

    بسم الله الرحمان الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    سبايا أل البيت عليهم السلام في الشام
    ولما قربوا جلاوزة يزيد بسبايا أل البيت عليهم السلام من دمشق أرسلت أم كلثوم إلى الشمر تسأله أن يدخلهم في درب قليل النظار يخرجوا الرؤوس من بين المحامل لكي يشتغل الناس بالنظر إلى الرؤوس فسلك بهم على حالة تقشعر من ذكرها الأبدان وترتعد لها فرائص كل إنسان وأمرأن يسلك بهم بين النظار وأن يجعلوا الرؤوس وسط المحامل وفي أول يوم من صفر دخلوا دمشق فأوقفوهم على (باب الساعات )وقد خرج الناس بالدفوف والبوقات وهم في فرح وسرور ودنا رجل من (سكينة)

    وقال من أي السبايا أنتم؟

    قالت نحن سبايا آل محمد صل الله عليه وال وسلام

    وكان يزيد جالسا في منظرة على (جيرون) ولما رأى السبايا والرؤوس على أطراف الرماح وقد أشرفوا على ثنية جيرون نعب غراب فأنشأ يزيد لعنه الله يقول

    ما بدت تلك الحمول وأشرقت * تلك الرؤوس على شفا جيرون *نعب الغراب فقلت قل أولا تقل * فقد اقتضيت من الرسول ديوني

    ومن هنا حكم ابن الجوزي والقاضي أبو يعلى التفتازاني والجلال السيوطي بفكر ولعنه

    ودنا سهل بن سعد الساعدي من سكينة بنت الحسين عليهما السلام

    وقال ألكِ حاجة فأمرته بأن يدفع لحامل الرأس شيئا فيبعده عن النساء ليشتغل الناس بالنظر إليه ففعل سهل

    ودنا شيخ من السجاد (عليه السلام) وقال له الحمد لله الذي أهلككم وأمكن الأمير منكم

    فهنا أفاض الإمام عليه السلام من لطفه على هذا المسكين المغتر بتلك التمويهات لتقريبه من الحق ورشاده إلى السبيل وهكذا أهل البيت (عليه السلام )تشرق أنوارهم على من يعلمون صفاء قلبة وطهارة طينته واستعداده للهداية

    فقال (عليه السلام ) له يا شيخ أقرأت القرآن

    قال بلى قال (عليه السلام ) أقرأت قل لآ أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى

    وهل قرأت قوله تعالى ( واعلموا أنما غنمتم من شىء فان الله خمسه وللرسول والذى القربى )

    فقال عليه السلام نحن والله القربى في هذه الآيات

    ثم قال له لأمام اقرأت قوله تعالى (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)

    قال بلى

    فقال (عليه لسلام) نحن أهل البيت الذي خصهم الله با لتطهير

    قال الشيخ بالله عليك أنتم هم

    فقال (عليه السلام ) وحق جدنا رسول الله إنا لنحن هم من غير شك

    فوقع الشيخ على قدميه يقبلهما ويقول أبرأ إلى الله ممن قتلكم وتاب على يد الإمام مما فرط في القول معه

    وبلغ يزيد فعل الشيخ وقوله فأمر بقتله

    بأية آية يأتي يزيد *غداة صحائف الأعمال تتلى *
    وقام رسول رب العرش يتلو*وقد صمت جميع الخلق

    والحمد الله رب العالمين وصلاة وسلام على اشرف الخلق اجمعين وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين

    التعديل الأخير تم بواسطة الناطقة بالحق ; الساعة 16-05-2015, 10:19 PM. سبب آخر:

  • #2


    جورج جرداق ــ العالم والأديب المسيحي:

    قال: (بينما جند يزيد الناس لقتل الحسين وإراقة الدماء، كانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين يديك ونقتل مرة أخرى

    جارلس ديكنز ــ الكاتب والمؤرخ الانجليزي المعروف:

    قال: (إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام).

    فيليب حتي ــ مستشرق أمريكي:

    قال: (أصبح اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي وهو العاشر من محرم يوم حداد ونواح عند المسلمين.. ففي مثل هذا اليوم من كل عام تمثل مأساة النضال الباسل والحدث المفجع الذي وقع للإمام الشهيد وغدت كربلاء من الأماكن المقدسة في العالم، وأصبح يوم كربلاء وثأر الحسين صيحة الاستنفار في مناهضة الظلم..).

    الاخت الفاضلة (المظلومة)
    دمت ودام مواضيعك
    لكـم خالص احترامي






    التعديل الأخير تم بواسطة الناطقة بالحق ; الساعة 16-05-2015, 10:14 PM. سبب آخر:

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




      إن اعظم المصائب التي مرت على ألِ البيت عليهم السلام هي مصيبة الشام والسبي اليهما والوقوف بين يدي ظالمهم وقاتل رجالهم

      وكل بكاء الامام السجاد عليه السلام كان من اجل النساء ومامر عليهن فلما سئل الامام زين العابدين عليه السلام


      عندما دخل عليه ابي حمزة الثمالي فوجده مغشياً عليه من البكاء على سيد الشهداء ، فلما استفاق وسكنت روعته ،

      قال له ابو حمزة الثمالي : أما آن لحزنك ان ينقضي ولبكائك ان يقل سيدي ، فإن القتل لكم عادة وكرامتكم من عند الله شهادة

      ،
      فقال زين العابدين عليه السلام : صدقت يا ابا حمزة كما تقول القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة ، ولكن هل سمعت أذناك او رأت عيناك انه سبيت لنا امرأة أو انتهك لنا حرمة ؟ واني كلما نظرت الى عماتي وأخواتي ذكرت فرارهن من خيمة الى خيمة ومن خباء الى خباء ، والنار ضارمة بأذيالهن والاعـداء يسلبوهن مقانعهن ،

      فبكى ابو حمزة الثمالي لهذا المصاب العظيم











      أحسنتم حضرة الأخت الفاضلة المظلومة
      بارك الله فيكم جعلنا الله وآياكم من المواسين لسيداتنا العلويات الهاشميات بمصابهن العظيم ورزقنا الله واياكم زيارتهن في الدنيا وشفاتهن في الأخرة بمحمد المصطفى وعترته الطاهرة



      التعديل الأخير تم بواسطة الناطقة بالحق ; الساعة 16-05-2015, 10:36 PM. سبب آخر:





      تعليق

      يعمل...
      X