بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وآل محمد
وعجل فرجهم
"فلسفة زيارة قبر الحسين عليهِ السلام"

اللهم صلى على محمد وآل محمد
وعجل فرجهم
"فلسفة زيارة قبر الحسين عليهِ السلام"

إن زيارة قبور الأنبياء والأولياء والشهداء والعظماء والعلماء والمصلحين عمل محبوب عقلاً وشرعاً ,لأن تقديس العظماء والأبطال بعد موتهم أو شهادتهم نزعة فطرية وسنة عقلائية سائدة في كل أنحاء العالم وبين جميع الأمم والشعوب. والأمة الإسلامية تمتلك رصيداً كبيراً من عمالقة الدنيا وأفذاذ التأريخ وعظماء الرجال تمجدهم وتستعيد ذكرياتهم . وتقف على مراقدهم وقفة المستلهم لمعاني الخير وروح البطولة والعطاء , فإذا كانت زيارة قبور الابطال وأضرحة الشهداء سيرة عقلائية ونزعة فطرية لا تخص قوماً أو أُمة بعينها , فكيف بها إن كانت سُنة عن النبي الأكرم صلى الله عليهِ وآلهِ ومنبثقة من ذات العقيدة الإسلامية وروحِها , عندئذ لايلام أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام عندما يزورون ضريح نبيهم ومراقد أئمتهم عليهم السلام وبالأخص زيارة ضريح ومرقد أبي عبدالله الحسين عليه السلام نبراس الشهادة ورمز الحرية والإباء وقدوة الأبطال. ولسنا هنا في معرض التعريف بهِ عليهِ السلام –حاشا ذلك-,
ولكن لنبين فقط لماذا هذهِ الخصوصية وإن المسألة ليست مجرد زيارة قبر ومرقد لشخصية تأريخية وإنما هي زيارة قبر الحسين عليهِ السلامالذي لم تنجب الأصلاب مثيلاً له على مر التأريخ فكان نور الله في الأرض ومَلك الدنيا فأسر القلوب والعقول , فهو سبط الرسول الأكرم صلى الله عليهِ واله وهو ريحانته وهم الإمام مع أخيه إن قاما أوقعداً وهما سيدا شباب اهل الجنة (بنص احاديث الرسول الأعظم صلى الله عليه واله) وهو ابن علي بن أبي طالب صنديد العرب واشجع شجعانها نفسُ رسول الله والحسين هو ابن فاطمة الزهراء سلام الله عليها (ام ابيها من اذاها فقد اذى رسول الله) واخوه الحسن المجتبى كريم اهل البيت عليهم السلام اجمعين وهؤلاء هم أهل البيت الذين ذكروا مع الحسين عليه السلام بنص القران
ولكن لنبين فقط لماذا هذهِ الخصوصية وإن المسألة ليست مجرد زيارة قبر ومرقد لشخصية تأريخية وإنما هي زيارة قبر الحسين عليهِ السلامالذي لم تنجب الأصلاب مثيلاً له على مر التأريخ فكان نور الله في الأرض ومَلك الدنيا فأسر القلوب والعقول , فهو سبط الرسول الأكرم صلى الله عليهِ واله وهو ريحانته وهم الإمام مع أخيه إن قاما أوقعداً وهما سيدا شباب اهل الجنة (بنص احاديث الرسول الأعظم صلى الله عليه واله) وهو ابن علي بن أبي طالب صنديد العرب واشجع شجعانها نفسُ رسول الله والحسين هو ابن فاطمة الزهراء سلام الله عليها (ام ابيها من اذاها فقد اذى رسول الله) واخوه الحسن المجتبى كريم اهل البيت عليهم السلام اجمعين وهؤلاء هم أهل البيت الذين ذكروا مع الحسين عليه السلام بنص القران
: {إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} .
وكفى بهذا الاهل نسبا طاهراً شريفاً وقدسيةً وعظمة لايدانيها قدسية وشرفا حتى تمنى جبرائيل (امين الله من ملائكته)الإنتماء اليها.
ومن قد يتجرأ وينكر ما قدمه الحسين عليه السلام للدين من تضحية وفداء بنفسه وأهله وإخوته وأحبته فروى ارض الطف الخالدة بدماءٍ طاهرة زكية تشرفت بها كربلاء, فكانت الطف مدرسة للبطولة والفداء تخرج تحت خيمتها الأبطال والعظماء والشجعان الذين تتلمذوا وتعلموا من نهج وعبق تضحيته فكان لهم سيداً وملهماً بحق, ولكن من يريد أن يعرف من هو الحسينعليه السلام فهذه المصادر التأريخية والموسوعات والمكتبات الإسلامية لكل الفِرق الإسلامية دون تمييز وعلى حدٍ سواء تذكر لهُ كل شيء عن الحسين عليه السلام وقد يسأل سائل
ماهي فلسفة زيارته عليه السلام؟
وهل هناك ما يؤكد على إن لزيارتهِ عليه السلام أجراً عظيماً ؟
قد ورد عن أهل البيت عليهم السلام روايات كثيرة تؤكد على زيارة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام وتشير الى إن زيارتهُ عليهِ السلام لها الكثير من الأجر والثواب العظيم
فعن الحسن بن محمد الطوسي في كتاب الامالي عن الشيخ المفيد عن جعفر بن محمد بن قولويه (الرواية عن محمد بن مسلم يرويها عن ابي عبد الله عليه السلام قال
(من زار قبر الحسين عليه السلام عارفاً بحقه كتب الله له ثواب الفا حجة مقبولة وغفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر ))
وفي رواية أخرى عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو يعلم الناس ما في زيارة الحسين من الفضل لماتوا شوقاً وتقطعت انفسهم عليهِ حسرات
قيل وما فيهِ
قال عليه السلام:
((من زارهُ متشوقاً اليهِ كتبَ الله له الف حجة متقبلة والف عمرة مبرورة وأجر الف شهيد من شهداء بدر وأجر الف صائم وثواب الف صدقه مقبولة والف نسمةٍ أُريد بها وجه الله ولم تزل محفوظه)).
إن بمجرد الوقوف أمام ضريحهُ المقدس ومرقدهُ المعظم يشعر المرء بتلك الطاقة اللامتناهية التي تجذبهُ نحو الحضرة الإلهية المقدسة طاقةٌ تفوق كل الماديات وكل الدنيويات وتعبر به الى فسحة الراحة والأمل والإطمئنان النفسي والوجداني وهو شعور لامثيل له و لا يمكن الإحساس به إلا عند الكعبة المشرفة ومدينة الرسول صلى الله عليهِ وآلهِوعند ضريح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو الإمتداد الطبيعي لهم.
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حياً
:::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::
ومن قد يتجرأ وينكر ما قدمه الحسين عليه السلام للدين من تضحية وفداء بنفسه وأهله وإخوته وأحبته فروى ارض الطف الخالدة بدماءٍ طاهرة زكية تشرفت بها كربلاء, فكانت الطف مدرسة للبطولة والفداء تخرج تحت خيمتها الأبطال والعظماء والشجعان الذين تتلمذوا وتعلموا من نهج وعبق تضحيته فكان لهم سيداً وملهماً بحق, ولكن من يريد أن يعرف من هو الحسينعليه السلام فهذه المصادر التأريخية والموسوعات والمكتبات الإسلامية لكل الفِرق الإسلامية دون تمييز وعلى حدٍ سواء تذكر لهُ كل شيء عن الحسين عليه السلام وقد يسأل سائل
ماهي فلسفة زيارته عليه السلام؟
وهل هناك ما يؤكد على إن لزيارتهِ عليه السلام أجراً عظيماً ؟
قد ورد عن أهل البيت عليهم السلام روايات كثيرة تؤكد على زيارة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام وتشير الى إن زيارتهُ عليهِ السلام لها الكثير من الأجر والثواب العظيم
فعن الحسن بن محمد الطوسي في كتاب الامالي عن الشيخ المفيد عن جعفر بن محمد بن قولويه (الرواية عن محمد بن مسلم يرويها عن ابي عبد الله عليه السلام قال
(من زار قبر الحسين عليه السلام عارفاً بحقه كتب الله له ثواب الفا حجة مقبولة وغفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر ))
وفي رواية أخرى عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو يعلم الناس ما في زيارة الحسين من الفضل لماتوا شوقاً وتقطعت انفسهم عليهِ حسرات
قيل وما فيهِ
قال عليه السلام:
((من زارهُ متشوقاً اليهِ كتبَ الله له الف حجة متقبلة والف عمرة مبرورة وأجر الف شهيد من شهداء بدر وأجر الف صائم وثواب الف صدقه مقبولة والف نسمةٍ أُريد بها وجه الله ولم تزل محفوظه)).
إن بمجرد الوقوف أمام ضريحهُ المقدس ومرقدهُ المعظم يشعر المرء بتلك الطاقة اللامتناهية التي تجذبهُ نحو الحضرة الإلهية المقدسة طاقةٌ تفوق كل الماديات وكل الدنيويات وتعبر به الى فسحة الراحة والأمل والإطمئنان النفسي والوجداني وهو شعور لامثيل له و لا يمكن الإحساس به إلا عند الكعبة المشرفة ومدينة الرسول صلى الله عليهِ وآلهِوعند ضريح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو الإمتداد الطبيعي لهم.
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حياً
:::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::
تعليق