إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اختبار النفس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اختبار النفس


    (واصحاب الميمنة ما اصحاب الميمنة واصحاب المشئمة ما اصحاب المشئمة والسابقون السابقون اولئك المقربون )ا
    لواقعة 8ـ10
    لو تأملنا هذه الآيات الكريمة ووقفنا عندها قليلاً لنبحث عن مكانة انفسنا ففي اي مكان نستحق ان نكون ؟ هل نستحق ان نكون من اصحاب الميمنة السعداء ام من اصحاب المشئمة الاشقياء ام من السابقون الذين سبقوا للأيمان والطاعة لله عز وجل حتى ادخلهم في ولايته ورفع من منزلتهم ام هل نحن من شيعة اهل البيت؟ الذين جاء عنهم الحديث الشريف
    (عن ابي جعفر عليه السلام قال :قال:
    رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ( يأتي يوم القيامة قوم عليهم ثياب من نور على وجوههم نور يعرفون بأثار السجود يتخطون صفا بعد صف حتى يصيروا بين يدي رب العالمين يغبطهم النبيون والملائكة والشهداء والصالحون ثم قال :اولئك شيعتنا وعلي امامهم .)


    ام نستحق ان نكون من محبيهم الحقيقين امثال ميثم التمار الذي استخدموا ضده شتى سبل التعذيب الى ان قطعوا لسانه وصلبوه على جذع نخلة ولن يتبرأ من امير المؤمنين علي عليه السلام وقتل على محبة محمد وال محمد صلى الله عليه واله وسلم

    ام نستحق ان نكون من خدامهم عليهم السلام فنرى مراجعنا العظام بما لديهم من منزلة رفيعة وعظيمة يرون انفسهم اقل من ان يكونوا خدام لأهل البيت حيث ان احدهم يقول لو ادعيت اني كلب لأهل البيت لوجب عليه الاستغفار لأنني لا احمل صفت الوفاء التي يحملها ذلك الكلب

    يبدو ان هذه عناوين ضخمة وليس من السهولة ان ننطوي تحت ظلها ونكون من مصاديقها الا بتطبيق منهج اهل البيت والعمل به عسى ان ننال شفاعتهم ونحظى بنضره منهم فلو اخذنا حديث من احاديثهم وحاولنا تطبيقه واذا وفقنا لذلك ننتقل الى حديث اخر وهكذا ونجعل ذلك منهجا نسير عليه في حياتنا لكي نربي ونهذب انفسنا ونعمل بما امرنا الله سبحانه وتعالى ورسوله عسى ان ننال شفاعة خدام ومحبي
    اهل البيت عليهم السلام

    عن امير المؤمنين انه قال
    (اذا اتقيت المحرمات وتورعت عن الشبهات واديت المفروضات وتنفلت بالنوافل فقد اكملت في الدين الفضائل )
    المصدر ينابيع الحكمة ج3


  • #2
    السلام عليك ورحمة الله وبركاته

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من دخل الجنة ينعم لا يبؤس، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه. وله في الجنة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر..ومن دخل إلى الجنة نسي عذاب الدنيا

    ولكن لن يصل أحد إلى الجنة إلا بمقاومة شهواته.. فلقد حفت الجنة بالمكاره.. وحفت النار بالشهوات.. فاتباع الشهوات في اللباس.. والطعام.. والشراب.. والأسواق.. طريق إلى النار.... قال صلى الله عليه وآله وسلم : حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات




    قصة ماشطة بنت فرعون
    امرأة صالحة كانت تعيش هي وزوجها.. في ظل ملك فرعون

    وهي خادمة ومربية لبنات فرعون، منّ الله عليهما بالإيمان.. فلم يلبث فرعون أن علم بإيمان زوجها فقتله، ولكن بقيت الزوجة تعمل في بيت فرعون تمشط بنات فرعون.. وتنفق على أولادها الخمسة.. تطعمهم كما تطعم الطير أفراخها..

    فبينما هي تمشط ابنة فرعون يوماً.. إذ وقع المشط من يدها..فقالت: بسم الله، فقالت ابنة فرعون: الله.. أبي؟ فصاحت الماشطة بابنة فرعون: كلا.. بل الله.. ربي.. وربُّك.. وربُّ أبيك، فتعجبت البنت أن يُعبد غير أبيها..ثم أخبرت أباها بذلك.. فعجب أن يوجد في قصره من يعبد غيره

    فدعا بها.. وقال لها: من ربك ؟

    قالت : ربي وربك الله فأمرها بالرجوع عن دينها.. وحبسها.. وضربها.. فلم ترجع عن دينها.. فأمر فرعون بقدر من نحاس فمُلئت بالزيت.. ثم أُحمي.. حتى غلاوأوقفها أمام القدر.. فلما رأت العذاب.. أيقنت أنما هي نفس واحدة تخرج وتلقى الله تعالى.. فعلم فرعون أن أحب الناس أولادها الخمسة.. الأيتام الذين تكدح لهم.. وتطعمهم.. فأراد أن يزيد في عذابها فأحضر الأطفال الخمسة.. تدور أعينهم.. ولا يدرون إلى أين يساقون.

    فلما رأوا أمهم تعلقوا بها يبكون.. فانكبت عليهم تقبلهم وتشمهم وتبكي.. وأخذت أصغرهم وضمته إلى صدرها.. وألقمته ثديها، فلما رأى فرعون هذا المنظر..أمر بأكبرهم.. فجره الجنود ودفعوه إلى الزيت المغلي.. والغلام يصيح بأمه ويستغيث.. ويسترحم الجنود.. ويتوسل إلى فرعون.. ويحاول الفكاك والهرب وينادي إخوته الصغار.. ويضرب الجنود بيديه الصغيرتين.. وهم يصفعونه ويدفعونه.. وأمه تنظر إليه.. وتودّعه.

    فما هي إلا لحظات.. حتى ألقي الصغير في الزيت.. والأم تبكي وتنظر.. وإخوته يغطون أعينهم بأيديهم الصغيرة.. حتى إذا ذاب لحمه من على جسمه النحيل.. وطفحت عظامه بيضاء فوق الزيت.. نظر إليها فرعون وأمرها بالكفر بالله.. فأبت عليه ذلك.. فغضب فرعون.. وأمر بولدها الثاني، فسحب من عند أمه وهو يبكي ويستغيث.. فألقي في الزيت.. وهي تنظر إليه.. حتى طفحت عظامه بيضاء واختلطت بعظام أخيه.. والأم ثابتة على دينها..موقنة بلقاء ربها، ثم أمر فرعون بالولد الثالث فسحب وقرب إلى القدر المغلي ثم حمل وغيب في الزيت.. وفعل به ما فعل بأخويه، والأم ثابتة على دينها.. فأمر فرعون أن يطرح الرابع في الزيت.

    فأقبل الجنود إليه.. وكان صغيراً قد تعلق بثوب أمه.. فلما جذبه الجنود.. بكى وانطرح على قدمي أمه.. ودموعه تجري على رجليها.. وهي تحاول أن تحمله مع أخيه.. تحاول أن تودعه وتقبله وتشمه قبل أن يفارقها.. فحالوا بينه وبينها.. وحملوه من يديه الصغيرتين.. وهو يبكي ويستغيث.. ويتوسل بكلمات غير مفهومة.. وهم لا يرحمونه.... وما هي إلا لحظات حتى غرق في الزيت المغلي.

    وغاب الجسد

    وانقطع الصوت

    وشمت الأم رائحة اللحم.. وعلت عظامه الصغيرة بيضاء فوق الزيت يفور بها، تنظر الأم إلى عظامه.. وقد رحل عنها إلى دار أخرى وهي تبكي.. وتتقطع لفراقه، طالما ضمته إلى صدرها.. وأرضعته من ثديها، طالما سهرت لسهره.. وبكت لبكائه، كم ليلة بات في حجرها.. ولعب بشعرها

    كم قربت منه ألعابه.. وألبسته ثيابه

    جاهدت نفسها أن تتجلد وتتماسك.. فالتفتوا إليها.. وتدافعوا عليها.. وانتزعوا الخامس الرضيع من بين يديها.... وكان قد التقم ثديها.. فلما انتزع منها.. صرخ الصغير.. وبكت المسكينة.. فلما رأى الله تعالى ذلها وانكسارها وفجيعتها بولدها.. أنطق الصبي في مهده وقال لها:يا أماه اصبري فإنكِ على الحق.

    ثم انقطع صوته عنها.. وغيِّب في القدر مع إخوته.. ألقي في الزيت.. وفي فمه بقايا من حليبها، وفي يده شعرة من شعرها، وعلى أثوابه بقية من دمعها، وذهب الأولاد الخمسة.. وهاهي عظامهم يلوح بها القدر..ولحمهم يفور به الزيت.

    تنظر المسكينة.. إلى هذه العظام الصغيرةعظام من؟


    إنهم أولادها.. الذين طالما ملئوا عليها البيت ضحكاً وسرورا.


    إنهم فلذات كبدها.. وعصارة قلبها.. الذين لما فارقوها.. كأن قلبها أخرج من صدرها.. طالما ركضوا إليها.. وارتموا بين يديها.. وضمتهم إلى صدرها.. وألبستهم ثيابهم بيدها.. ومسحت دموعهم بأصابعها، ثم هاهم يُنتزعون من بين يديها.. ويُقتلون أمام ناظريها..

    وتركوها وحيدة وتولوا عنها.. و عن قريب ستكون معهم، كانت تستطيع أن تحول بينهم وبين هذا العذاب.. بكلمة كفر تسمعها لفرعون.. لكنها علمت أن ما عند الله خير وأبقى.


    ثم.. لمّا لم يبق إلا هي.. أقبلوا إليها كالكلاب الضارية.. ودفعوها إلى القدر.. فلما حملوها ليقذفوها في الزيت.. نظرت إلى عظام أولادها.. فتذكرت اجتماعها معهم في الحياة.. فالتفتت إلى فرعون وقالت: لي إليك حاجة

    فصاح بها وقال: ما حاجتك ؟

    فقالت: أن تجمع عظامي وعظام أولادي فتدفنها في قبر واحد

    ثم أغمضت عينيها.. وألقيت في القدر.... واحترق جسدها.. وطفت عظامها

    لله درّها..

    ما أعظم ثباتها.. وأكثر ثوابها..

    ولقد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة الإسراء شيئاً من نعيمها.. فحدّث به أصحابه وقال لهم : لما أسري بي مرت بي رائحة طيبة، قلت: ما هذه الرائحة؟ فقيل لي: هذه ماشطة بنت فرعون وأولادُها

    الله أكبــر

    تعبت قليلاً.. لكنها استراحت كثيراً..


    وقد كانت هذه المراة سببا في ايمان امراة فرعون (اسيا )رضوان الله عليها والتي اثنى الله عليها في القران الكريم ،وقد رات تجلدها وصبرها الشديدين ،وثباتها على دينها .

    اللهم صل على محمد وال محمد واجعل وفاتي قتلا في سبيلك ،تحت راية وليك صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف



    بارك الله فيك اختنا الفاضلة (همسات زينب)وجعلكم من اهل الجنة وثبتكم على ولاية امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه الصلاة والسلام
    اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

    تعليق


    • #3
      السلام عليك ورحمة الله وبركاته

      قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من دخل الجنة ينعم لا يبؤس، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه. وله في الجنة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر..ومن دخل إلى الجنة نسي عذاب الدنيا

      ولكن لن يصل أحد إلى الجنة إلا بمقاومة شهواته.. فلقد حفت الجنة بالمكاره.. وحفت النار بالشهوات.. فاتباع الشهوات في اللباس.. والطعام.. والشراب.. والأسواق.. طريق إلى النار.... قال صلى الله عليه وآله وسلم : حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات




      قصة ماشطة بنت فرعون

      امرأة صالحة كانت تعيش هي وزوجها.. في ظل ملك فرعون

      وهي خادمة ومربية لبنات فرعون، منّ الله عليهما بالإيمان.. فلم يلبث فرعون أن علم بإيمان زوجها فقتله، ولكن بقيت الزوجة تعمل في بيت فرعون تمشط بنات فرعون.. وتنفق على أولادها الخمسة.. تطعمهم كما تطعم الطير أفراخها..

      فبينما هي تمشط ابنة فرعون يوماً.. إذ وقع المشط من يدها..فقالت: بسم الله، فقالت ابنة فرعون: الله.. أبي؟ فصاحت الماشطة بابنة فرعون: كلا.. بل الله.. ربي.. وربُّك.. وربُّ أبيك، فتعجبت البنت أن يُعبد غير أبيها..ثم أخبرت أباها بذلك.. فعجب أن يوجد في قصره من يعبد غيره

      فدعا بها.. وقال لها: من ربك ؟

      قالت : ربي وربك الله فأمرها بالرجوع عن دينها.. وحبسها.. وضربها.. فلم ترجع عن دينها.. فأمر فرعون بقدر من نحاس فمُلئت بالزيت.. ثم أُحمي.. حتى غلاوأوقفها أمام القدر.. فلما رأت العذاب.. أيقنت أنما هي نفس واحدة تخرج وتلقى الله تعالى.. فعلم فرعون أن أحب الناس أولادها الخمسة.. الأيتام الذين تكدح لهم.. وتطعمهم.. فأراد أن يزيد في عذابها فأحضر الأطفال الخمسة.. تدور أعينهم.. ولا يدرون إلى أين يساقون.

      فلما رأوا أمهم تعلقوا بها يبكون.. فانكبت عليهم تقبلهم وتشمهم وتبكي.. وأخذت أصغرهم وضمته إلى صدرها.. وألقمته ثديها، فلما رأى فرعون هذا المنظر..أمر بأكبرهم.. فجره الجنود ودفعوه إلى الزيت المغلي.. والغلام يصيح بأمه ويستغيث.. ويسترحم الجنود.. ويتوسل إلى فرعون.. ويحاول الفكاك والهرب وينادي إخوته الصغار.. ويضرب الجنود بيديه الصغيرتين.. وهم يصفعونه ويدفعونه.. وأمه تنظر إليه.. وتودّعه.

      فما هي إلا لحظات.. حتى ألقي الصغير في الزيت.. والأم تبكي وتنظر.. وإخوته يغطون أعينهم بأيديهم الصغيرة.. حتى إذا ذاب لحمه من على جسمه النحيل.. وطفحت عظامه بيضاء فوق الزيت.. نظر إليها فرعون وأمرها بالكفر بالله.. فأبت عليه ذلك.. فغضب فرعون.. وأمر بولدها الثاني، فسحب من عند أمه وهو يبكي ويستغيث.. فألقي في الزيت.. وهي تنظر إليه.. حتى طفحت عظامه بيضاء واختلطت بعظام أخيه.. والأم ثابتة على دينها..موقنة بلقاء ربها، ثم أمر فرعون بالولد الثالث فسحب وقرب إلى القدر المغلي ثم حمل وغيب في الزيت.. وفعل به ما فعل بأخويه، والأم ثابتة على دينها.. فأمر فرعون أن يطرح الرابع في الزيت.

      فأقبل الجنود إليه.. وكان صغيراً قد تعلق بثوب أمه.. فلما جذبه الجنود.. بكى وانطرح على قدمي أمه.. ودموعه تجري على رجليها.. وهي تحاول أن تحمله مع أخيه.. تحاول أن تودعه وتقبله وتشمه قبل أن يفارقها.. فحالوا بينه وبينها.. وحملوه من يديه الصغيرتين.. وهو يبكي ويستغيث.. ويتوسل بكلمات غير مفهومة.. وهم لا يرحمونه.... وما هي إلا لحظات حتى غرق في الزيت المغلي.

      وغاب الجسد

      وانقطع الصوت

      وشمت الأم رائحة اللحم.. وعلت عظامه الصغيرة بيضاء فوق الزيت يفور بها، تنظر الأم إلى عظامه.. وقد رحل عنها إلى دار أخرى وهي تبكي.. وتتقطع لفراقه، طالما ضمته إلى صدرها.. وأرضعته من ثديها، طالما سهرت لسهره.. وبكت لبكائه، كم ليلة بات في حجرها.. ولعب بشعرها

      كم قربت منه ألعابه.. وألبسته ثيابه

      جاهدت نفسها أن تتجلد وتتماسك.. فالتفتوا إليها.. وتدافعوا عليها.. وانتزعوا الخامس الرضيع من بين يديها.... وكان قد التقم ثديها.. فلما انتزع منها.. صرخ الصغير.. وبكت المسكينة.. فلما رأى الله تعالى ذلها وانكسارها وفجيعتها بولدها.. أنطق الصبي في مهده وقال لها:يا أماه اصبري فإنكِ على الحق.

      ثم انقطع صوته عنها.. وغيِّب في القدر مع إخوته.. ألقي في الزيت.. وفي فمه بقايا من حليبها، وفي يده شعرة من شعرها، وعلى أثوابه بقية من دمعها، وذهب الأولاد الخمسة.. وهاهي عظامهم يلوح بها القدر..ولحمهم يفور به الزيت.

      تنظر المسكينة.. إلى هذه العظام الصغيرةعظام من؟


      إنهم أولادها.. الذين طالما ملئوا عليها البيت ضحكاً وسرورا.


      إنهم فلذات كبدها.. وعصارة قلبها.. الذين لما فارقوها.. كأن قلبها أخرج من صدرها.. طالما ركضوا إليها.. وارتموا بين يديها.. وضمتهم إلى صدرها.. وألبستهم ثيابهم بيدها.. ومسحت دموعهم بأصابعها، ثم هاهم يُنتزعون من بين يديها.. ويُقتلون أمام ناظريها..

      وتركوها وحيدة وتولوا عنها.. و عن قريب ستكون معهم، كانت تستطيع أن تحول بينهم وبين هذا العذاب.. بكلمة كفر تسمعها لفرعون.. لكنها علمت أن ما عند الله خير وأبقى.


      ثم.. لمّا لم يبق إلا هي.. أقبلوا إليها كالكلاب الضارية.. ودفعوها إلى القدر.. فلما حملوها ليقذفوها في الزيت.. نظرت إلى عظام أولادها.. فتذكرت اجتماعها معهم في الحياة.. فالتفتت إلى فرعون وقالت: لي إليك حاجة

      فصاح بها وقال: ما حاجتك ؟

      فقالت: أن تجمع عظامي وعظام أولادي فتدفنها في قبر واحد

      ثم أغمضت عينيها.. وألقيت في القدر.... واحترق جسدها.. وطفت عظامها

      لله درّها..

      ما أعظم ثباتها.. وأكثر ثوابها..

      ولقد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة الإسراء شيئاً من نعيمها.. فحدّث به أصحابه وقال لهم : لما أسري بي مرت بي رائحة طيبة، قلت: ما هذه الرائحة؟ فقيل لي: هذه ماشطة بنت فرعون وأولادُها

      الله أكبــر

      تعبت قليلاً.. لكنها استراحت كثيراً..


      وقد كانت هذه المراة سببا في ايمان امراة فرعون (اسيا )رضوان الله عليها والتي اثنى الله عليها في القران الكريم ،وقد رات تجلدها وصبرها الشديدين ،وثباتها على دينها .

      اللهم صل على محمد وال محمد واجعل وفاتي قتلا في سبيلك ،تحت راية وليك صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف



      بارك الله فيك اختنا الفاضلة (همسات زينب)وجعلكم من اهل الجنة وثبتكم على ولاية امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه الصلاة والسلام

      اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف

        بارك الله بكم احسنتم على هذه النشر المفيد موفقين .
        الحاسد مضر بنفسه قبل أن يضر بالمحسود

        تعليق

        يعمل...
        X