بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
نعزي مولانا صاحب العصر والزمان ومراجعنا العظام وجميع السادة الكرام وجميع المؤمنين والمؤمنات في كل إرجاء المعمورة الذين يدينون بالولاء والطاعة للإمام بذكرى استشهاد مولانا الإمام موسى ابن جعفر الكاظم (غريب بغداد) كاظم الغيظ الذي صبر على سجن هارون
ونحن إذ نستذكر هذا الإمام الذي تحمل ويلات سجن ألسندي وأغلال هارون الرشيد وما لاقاه في غياهب السجون فأننا نستمدمنهالعبر ونتعرف على مدى صبر الأئمة ومشقتهم في تحمل أعباء رسالتهم التي كلف فيها لبقاء بذرة الإسلام الصالحة على وجه الأرض .
فمن صبر الكاظم ينبغي لنا إن نستمد الصبر والمقاومة ومواجهة التحدي الذي يواجههالاسلام فان أئمتنا الميامين هم خير مثل لنا وخير مقتدى فعلينا لأجل قضيتنا وعقيدتنا إن نصبر ونجاهد أعدائنا ولا نمكن من أنفسنا وباعتبار إن العراق بلد الصابرين وبلد الويلات والحروب ليس لهم سبيل
إلا الصبر فعليهم إن يتاسوا بصبر الإمام موسى ابن جعفر ويتخذوه وسيلتهم إلى الله تعالى ليكشف عنهم ويكفيهم شر داع ويخفض شبابنا من غدرهم وان يرد كيدهم إلى نحورهم ويجعل كيدهم بينهم ببركة أئمة الهدى الذين يطهرون ويخفضون تراب العراق من كل غادر حقود وان نتوسل إلى الله بأئمتنا الكرام إن يفشل ويفضح كل خائن قد باع نفسه لخدمة الأعداء ضد قومه وأهل ملته بثمن بخس
ولنا في أئمتنا أسوة حسنة فمنهم نتعلم ونتخذ مسلكهم وتحذوا حذوهم فمن هذا نأخذ علما ومن الأخر نكتسب صبرا على بلاء الشيعة وما يجري عليهم في كل مكان ومن أخرهم نتعلم الصبر على الم وطول الانتظار ومن الصادق نكتسب صدقا وعلوا ونجاحا بخطأ ثابتة و ومن السجاد نتعلم المناجاة وكيف نصل بجوهرنا نستعرضه بين يدي خالقنا
بالتاكيد إن الله تعالى هو لم يجعل الأمة من بعد النبي إلا لغاية وسبب مهم وأكيدا إن هذا السبب يصب في مصلحة الإنسان أولا وأخرا حيث إن الله غني عن العباد ولولا وجود المعصوم على وجه الأرض لساخت بؤ هلها فوجودهم سلام الله عليهم رحمة للعالمين ،فسلام على باب الحوائج موسى ابن جعفر يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا .

تعليق