بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
الموضوع:المرأة في المجتمع قبل وبعد الاسلام
كانت المرأة قبل الاسلام تعيش حالة من الضياع والمسخ لشخصيتها في شتى مجالات حياتها الى درجة أنها أصبحت تباع وتشترى وهذا الوضع للمرأة لم يكن مقتصراً على الجزيرة العربية فقط وأنماكان سائداًفي جميع بقاع ألارض المعمورة,
وحتى في البلاد المتحضرة مثل اليونان والصين وبلاد فارس المرأة لا قيمة لها سوء أن تلد أطفال شرعيين وان بعض النساءفقط لقضاء حالاتهم الغرائزية الجنسية ,ولم يكن للمراة حتى حق الارث وكانوا يقولون(لا يرثنا الا من يحمل ألسيف ويحمي البيضة )ولم يكن للمرأة اي حق على زوجها وليس للطلاق عدد محدود ,وليس لتعدد الزوجات عدد معين ,واذا مات الرجل وله زوجة واولاد من غيرها ,كان الولد الاكبر احق بزوجة ابيه من غيره,فهو يعتبرها ارثاً كبقية اموال أبيه!
وكان عند العرب الجاهلية أنواع الزوجات ألفاسد الذي أبطله الاسلام.
وكان عند العرب يكرهون البنات على البغاء ويدفنونهن في التراب أحياء(وأد البنات)خشية العار,وقد جاء الاسلام ,الله ما الاسلام وقد حرم هذه العادة البشعة .ونلاحظ المرأة في الديانة اليهودية والمسيحية وهذه الاديان السماوية تتفق على حقيقة واحدة وهي أن الله خلق الرجل والمرأة,وهو خالق هذا الكون بأكمله, لكن يبدأ التعارض بين ألأديان بعدما حرفت هذه ألأديان فكانت في العقيدة اليهودية والمسيحية حرم الله على أدم وحواء ألأكل من الشجرة المحرمة ,لكن الحية سولت لحواء أن تأكل من الشجرة ,وحواء سولت لأدم أن يأكل معها عندما لام الله أدم على مافعله ,والقى كل الذنب على حواء (التكوين 12:3).
ثم أتبع ذلك أن قال ألاله للمراة :تكثيراً الخير تعاب حبلك بالوجع تلدين بمعنى وجه لها عقوبة هي أن تتعب في الحمل والولادة تكون فيها وجع .
لكن ألأسلام جاء مخالفاً لهذه العقيدة حيث قال الله تعالى "فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما وري عنهما من سؤاتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة ألا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين" (الاعراف 20 )فالقران جعل ذنب ألأكل على أدم وحواء معا فحواء لم تغوي ادم اوتخدعه والحمل ليس عقابا من الله
اللهم صل على محمد وال محمد
الموضوع:المرأة في المجتمع قبل وبعد الاسلام
كانت المرأة قبل الاسلام تعيش حالة من الضياع والمسخ لشخصيتها في شتى مجالات حياتها الى درجة أنها أصبحت تباع وتشترى وهذا الوضع للمرأة لم يكن مقتصراً على الجزيرة العربية فقط وأنماكان سائداًفي جميع بقاع ألارض المعمورة,
وحتى في البلاد المتحضرة مثل اليونان والصين وبلاد فارس المرأة لا قيمة لها سوء أن تلد أطفال شرعيين وان بعض النساءفقط لقضاء حالاتهم الغرائزية الجنسية ,ولم يكن للمراة حتى حق الارث وكانوا يقولون(لا يرثنا الا من يحمل ألسيف ويحمي البيضة )ولم يكن للمرأة اي حق على زوجها وليس للطلاق عدد محدود ,وليس لتعدد الزوجات عدد معين ,واذا مات الرجل وله زوجة واولاد من غيرها ,كان الولد الاكبر احق بزوجة ابيه من غيره,فهو يعتبرها ارثاً كبقية اموال أبيه!
وكان عند العرب الجاهلية أنواع الزوجات ألفاسد الذي أبطله الاسلام.
وكان عند العرب يكرهون البنات على البغاء ويدفنونهن في التراب أحياء(وأد البنات)خشية العار,وقد جاء الاسلام ,الله ما الاسلام وقد حرم هذه العادة البشعة .ونلاحظ المرأة في الديانة اليهودية والمسيحية وهذه الاديان السماوية تتفق على حقيقة واحدة وهي أن الله خلق الرجل والمرأة,وهو خالق هذا الكون بأكمله, لكن يبدأ التعارض بين ألأديان بعدما حرفت هذه ألأديان فكانت في العقيدة اليهودية والمسيحية حرم الله على أدم وحواء ألأكل من الشجرة المحرمة ,لكن الحية سولت لحواء أن تأكل من الشجرة ,وحواء سولت لأدم أن يأكل معها عندما لام الله أدم على مافعله ,والقى كل الذنب على حواء (التكوين 12:3).
ثم أتبع ذلك أن قال ألاله للمراة :تكثيراً الخير تعاب حبلك بالوجع تلدين بمعنى وجه لها عقوبة هي أن تتعب في الحمل والولادة تكون فيها وجع .
لكن ألأسلام جاء مخالفاً لهذه العقيدة حيث قال الله تعالى "فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما وري عنهما من سؤاتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة ألا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين" (الاعراف 20 )فالقران جعل ذنب ألأكل على أدم وحواء معا فحواء لم تغوي ادم اوتخدعه والحمل ليس عقابا من الله
تعليق