كتاب المثالب الخمسة من مصادر السنة
المثلبة الخامسة عشر
(أبو بكر خالف الرسول الله مرتا أخرى )
( البيان : نقول ماهو حكم من يخالف رسول الله (صلى الله وعليه واله ) هل خالف الله أم لا ؟ هل هو مسلم أم غير مسلم؟ ؟ الله تعالى ماذا يخاطب الذين خالفوا أو الذين عصوا رسله ، هل هم يستحقون الجنة ؟ هل الله تعالى رضي عنهم ؟ ولو أحد هؤلاء حكم هل يجب إتباعه ؟ وهل يؤخذ منهم الدين ؟ وهذه الاسئلة كلها مطابقة على أبي بكر ؟ هذه الأجوبة للقارئ الكريم. المثلبة الخامسة عشر
(أبو بكر خالف الرسول الله مرتا أخرى )
1- الذين خالفوا الله تعالى ؟ قال الله تعالى ،عنهم بآياته (كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ)
وقال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ)
وقال تعالى(قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ)
وقال تعالى(يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ) والكثير من هذه الآيات .
2- الذي يخالف الله تعالى فهو كافر وملعون وعاصي له ؟
3- والذي يخالف الرسول أو النبي فهو يخالف الله تعالى ؟ لان الرسول أو النبي هو يمثل أوامر الله تعالى وليس أوامره ؟
4- والله تعالى من يبعث النبي أو الرسول ، الى هداية خلقه ، وكل الانياء والرسل أمتهم عصتهم وخالفتهم الا القليل ؟ فلماذا أمة محمد كلها لم تخالف الله ورسوله ؟ ويقولون الصحابة كلهم عدول ومن تكلم عليهم فهو زنديق وكافر وحلال سفكي دمه ؟
5- وهذا كله كذب على الله ورسوله ،لان أمة النبي (صلى الله وعليه وآله) نفس الأمم السالفة ، وهؤلاء الذين يقولون : كل الصحابة عدول ، فهم لا يفقهون شيئاً وفي قلوبهم مرض ، ألم يقرؤوا القرآن ؟ القرآن يذكر المنافقين ، هل المنافقين كانوا مع الرسول ام لا؟ ما أشبهم بالسامري ؟ وعند علماء العامة ولان يسمون أنفسهم أهل السنة أي سنة هذه لاأعلم ؟
إذا كانت سنة النبي (صلى الله وعليه وآله) فلماذا تخالفونها ؟ والله تعالى يقول(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) والسؤال هنا : اذا كل الصحابة عدول ، واهل العامة يقولون (أصحابي كالنجوم فأيها اقتدوا اهتدوا) والجواب : اين كلام الله عزوجل حيث يقول (أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ) إذن هذه الآية أما تحذف من القرآن والا أين المصداق لها ؟
6- النتيجة : ابو بكر خالف الله ورسوله ، فهو ملعون ومشرك كأبليس من خالف الله ؟ وكل الصحابة هم أنقلبوا على أعقابهم إلا قليلاً منهم بقوا مع علي بن ابي طالب (عليه السلام) وإليك الدليل من السنة أن ابا بكر خالف رسول الله (صلى الله وعليه واله)
1-حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَخْبَرَنِي جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ أَنَّهُ جَاءَ هُوَ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يُكَلِّمَانِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَسَمَ مِنْ الْخُمُسِ بَيْنَ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَسَمْتَ لِإِخْوَانِنَا بَنِي الْمُطَّلِبِ وَلَمْ تُعْطِنَا شَيْئًا وَقَرَابَتُنَا وَقَرَابَتُهُمْ مِنْكَ وَاحِدَةٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ قَالَ جُبَيْرٌ وَلَمْ يَقْسِمْ لِبَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وَلَا لِبَنِي نَوْفَلٍ مِنْ ذَلِكَ الْخُمُسِ كَمَا قَسَمَ لِبَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ قَالَ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَقْسِمُ الْخُمُسَ نَحْوَ قَسْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُعْطِي قُرْبَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِيهِمْ قَالَ وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُعْطِيهِمْ مِنْهُ وَعُثْمَانُ بَعْدَهُ)
2- حدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَخْبَرَنِى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَخْبَرَنِى جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ أَنَّهُ جَاءَ هُوَ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يُكَلِّمَانِ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِيمَا قَسَمَ مِنَ الْخُمُسِ بَيْنَ بَنِى هَاشِمٍ وَبَنِى الْمُطَّلِبِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَسَمْتَ لإِخْوَانِنَا بَنِى الْمُطَّلِبِ وَلَمْ تُعْطِنَا شَيْئًا وَقَرَابَتُنَا وَقَرَابَتُهُمْ مِنْكَ وَاحِدَةٌ. فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَىْءٌ وَاحِدٌ ». قَالَ جُبَيْرٌ وَلَمْ يَقْسِمْ لِبَنِى عَبْدِ شَمْسٍ وَلاَ لِبَنِى نَوْفَلٍ مِنْ ذَلِكَ الْخُمُسِ كَمَا قَسَمَ لِبَنِى هَاشِمٍ وَبَنِى الْمُطَّلِبِ. قَالَ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَقْسِمُ الْخُمُسَ نَحْوَ قَسْمِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُعْطِى قُرْبَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مَا كَانَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- يُعْطِيهِمْ. قَالَ وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُعْطِيهِمْ مِنْهُ وَعُثْمَانُ بَعْدَهُ.)
وأخيراً أقول : لأهل العقول ولأهل الفكر السليم والذين ليس في قلوبهم مرض كما عبر القرآن عنهم والذين يتبعون سنة النبي (صلى الله وعليه وآله) الحق ويأتمرون بأوامره ويطيعونه حق طاعته ، هل من المعقول أو الصحيح أن أتبع أبا بكر بعد ؟ ولان أتضح الحق الجلي )
(وندعو الله أن يهدي الجميع واتباع الحق وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة وأزكى السلام على سيد المرسلين وأهل بيته الميامين المعصومين ويعجل الله فرجه مولانا وأمامنا الحجة المهدي المنتظر)
(الروايات أو الاحاديث كثيرة في هذا الباب ، ونكتفي بهذه الروايتين ونوافيك بالمصادر التي نقلت هذه الحادثة وهي مخالفة أبو بكر )
1- سنن أبى داود - (ج 3 / ص 106)
2- السنن الصغرى - (ج 3 / ص 163)
3- مسند الصحابة في الكتب التسعة - (ج 41 / ص 98)
4- سنن أبى داود - (ج 3 / ص 106)
5- وأبي داود في سننه ج3/ص146 ح2979)
6- جامع الأصول من أحاديث الرسول (أحاديث فقط) - (ج 2 / ص 1195)
7- التبويب الموضوعي للأحاديث - (ج 1 / ص 17481)
8- مسند أحمد بن حنبل _ (ج4 /ص 83)
9- سنن البهيقي _ (ج6 / باب سهم ذي القربى من الخمس )
10- وفي مجمع البهيقي _(ج5 / ص 341)
تعليق